سيداتي انساتي سادتي أود أن أشير في مقدمة هذا الموضوع الخطير الذي يعج بصنوف من الهم وفنون من التكدير ليس لأي دائرة في هذا الكون العريض بل لدايرة مغلقة محكمة الاقفال مثل ساقية جحا تشيل من البحر وتكب في البحر في قناعة تامة وقد حصنت نفسها ضد أي مشاركات إيجابية ام سلبية وضد أي مفاوضات أو معاملات ولا حتي مشاهدات خارج الكبسولة أو الفقاعة سمها كما يحلو لك حمولة راكب واحد ومكتوب علي الباب هذا المكان ممنوع الإقتراب منه أو تصويره وهذا الإنسان وراء الجدران ممنوع زيارته إلا بأمر سماحة الباشا الزعيم الذي هو غير موجود الآن وما معروف مشي وين !!..
فلان الاول الوارد في العنوان هو شخصي الضعيف النحيف الهفتان ولا داعي أن يكلمكم فلان هذا عن سبب مابلغه من هزال جعله يبدو كالزوال خاصة في المحافل الدولية ومحطات المترو وعند الهبوط والاقلاع لكافة الطائرات ذات المحرك الواحد أو الجامبو التي بها حوض للسباحة ومكتبة وطنية وسينما ومسرح وسيرك هندي واكروبات صينية ودبكة لبنانية ورقصة كمبلا قادمة من أعالي الجبال ومباريات في شد الحبل واللعب بالبيضة والحجر والهتاف مليء الحناجر في موقف عربات الأجرة : ( بحري نفر … بحري نفر ) ( طالعين طوالي من غير تأخير يلا اربطوا الأحزمة استعدادا للاقلاع ) !!..
وفلان الثاني الوارد في العنوان هو أيضا شخصي الضعيف القادم من الريف بكل مايحمل من حسرة والم وقد ترك وراءه الترعة والغيط والفضاء الفسيح من غير عادم ولا تلوث من اي نوع ولاضجيج يصم الأذان وكانت المدينة الكبيرة التي رحل إليها مثل جراب الدقيق عفرته منذ لحظة الوصول وغيرت ملامحه فصار مثل تلك التي قد لطخت وجهها بجرعة زائدة من المساحيق ونزل عليها المطر وفي ساحة المغادرة منعوها من السفر فالصورة في قسيمة السفر لم تكن مطابقة لها بوجهها الذي استحال املسا
مثل حجر الصوان !!..
سعدت كثيرا لاني اكتشفت أن اعز اصدقائي هو صديقي الذي هو انا بلحمه وشحمه وسعدت أكثر بأن مقولة : ( لا توجد صداقات دائمة ولا عداوات دائمة وانما توجد مصالح دائمة ) !!.. هي بعيدة عن مااعرضه من فلمين في بروجرام واحد !!..
لماذا أثلج صدري هذا الاكتشاف الذي جاء في زمانه ومكانه لاني فلان ومعي فلان علي قلب رجل واحد والمسافة بيننا صفر ومصلحتنا في كافة الظروف والاحوال واضحة المعالم لاتشوبها شائبة ولايعكر مزاجها تقلب الأحوال الجوية والبورصات والمعابر والممرات المائية والطمع والجشع والحسد والكيد وهذا الثعلب الذي اذا استعصي عليه النيل من الدجاج المتحصن وراء القفص المغلق بأحكام ولكن الثعلب لايقبل الهزيمة حتي ولو افلتت منه الغنيمة وبكل سوء طبع ولؤم مطبوع فيه مثل خاتم السلاطين يدخل ذنبه باي فرجة تحقق الغرض في جانب القفص ويحرك ذيله يمنة ويسري وفي عصبية يحسدها عليه أصحاب التشفي والغبينة ويجعل هذه الكائنات المسكينة المسالمة تعيش في أشد حالات الرعب والإرهاب الي أن يكمل الحيوان المعتوه قمة استمتاعه بتعذيب الغير والانصراف ليبحث عن مكيدة جديدة يرضي بها نفسه المريضة ولايهم إن بات غيره علي الحديدة !!..
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
معلم مخضرم .
ghamedalneil@gmail.com
