باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ما بين فقد الأعزاء والملائكة والعصفور!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 7 مارس, 2014 7:09 مساءً
شارك

وقفت الملائكة  تتضرع إلى الله وتسأله: يا ربي كان هذا العصفور دائم التسبيح لك كل مشرق شمس.. فلماذا أخرسته يا رب وحرمت السماء من تسبيحه؟ ، فأوحى الله إليهم : دعوا خلقي  لي أنا أرحم  بهم من كل الكون الذي سخرته لهم ، واعلم بكل نياتهم وما في قلوبهم  وأنتم لا تعلمون ، وأوحى إلى العصفور: لماذا اعترضت على قدري ولم تحمدني في الضراء كما كنت تشكرني في السراء؟! ، فحدث العصفور ربه في سِرٍّه ومكنونهٍ، وقال: يا رب أمرت الريح أن تهدم عُشّي الجميل الذي كنت أزهو به وأفرح به ، فحزّ  في نفسي أن تحرمني  من أغلى ما لدي، فأوحى الله إلى العصفور : من الذي ألهمك إليه؟..  من الذي جَمّلُه لك؟ .. ومن الذي هداك إلى أن تبني هذا العش على هذه الشجرة الباسقة جميلة الأوراق ” ألست أن”؟ ، فرد العصفور دون أن ينطق:  بلى يا رب ،، فأوحى الله إلى العصفور: أتدري لماذا أمرت الريح أن تهدم عشك هذا الجميل ؟! .. فرد العصفور دون أن ينطق: لا يا رب ، فأنت علام الغيوب ، فأوحى الله إلى العصفور: لقد اعتلتْ الشجرة حية..  وقد زحفت إليك بهدف النيل منك وكنت عنها غافلاً ، فأمرتُ الريح أن تطيح بعشك حتى تطير  وتنجو من شر الحية ،  وبدلاً من أن تحمدني  امتنعت عن التسبيح برغم أني أردت لك الحياة … ونسيت أنني أُضحك وأُبكي ، وأُحيي وأُميت، وأنني العلي القدير ، وطار  في الأجواء ، والأصداء ترد صدى تسبيحه ، وهو يردد: سبحانك اللهم سبحانك، ورددت الملائكة معه هذا  التسبيح رضاً بقضاء الله وقدره.
نعم فقدت أعز  الأعزاء إبني رامي ، وما هو على الله بعزيز، خلقني وخلقه من العدم ، رامي أمانة استردها صاحبها ، فهل من اعتراض غير القبول والرضا بقضائه وقدره؟!.. فالحمد لله المنفرد بالبقاء والقهر , الواحد الأحد ذي العزة والستر , لا ندّ له فيبارى , ولا شريك له فيدارى , كتب الفناء على أهل هذه الدار , وجعل الجنة عقبى الذين اتقوا ,, قدر مقادير الخلائق وأقسامها , وبعث أمراضها وأسقامها , وخلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً , جعل للمحسنين الدرجات , وللمسيئين الدركات. فحمداً لك اللهم مفرج الهموم ومنفس الكروب ومبدد الأشجان والأحزان والغموم , جعل بعد الشدة فرجاً وبعد الضر والضيق سعة ومخرجاً لم يُخلِ محنة من منحة ولا نقمة من نعمة ولا نكبة ورزية من هبة وعطية , نحمده على حلو القضاء ومرّه , ونعوذ به من سطواته ومكره , ونشكره على ما أنفذ من أمره , وعلى كل حال نحمده.
نعم فقدت ابني رامي , فقدت حبيبي , فبرغم آلام الفراق فإذا فقدت عزيز لديك فتألمت وبكيت ثم زاد ألمك وزاد بكاؤك وزادت لوعتك بتذكر عونه ومساعدته وعطفه وبره وصلته , بعد ثلاثة ثلاثين ربيعاً ألقيتَ يا رامي عن كاهليك عصا الترحال !! ، وإني لأحسب أنك – إن شاء الله – قد استرحت .. وأدعو الله لك بذلك وأنا موقن بالإجابة ، متمثلٌ قول الشاعر :
وإني لأدعو الله حتى كأنني … أرى بجميل الظن ما الله صانع
رامي ، أيها الحبيب : حنانيك حنانيك ، فقد كنت أختلس النظرات إليك كثيرا ، فأرى على وجهك  سحة حزن لا تفارق محياك ، كان يراودني شعور أب يؤكد لي أنك لن تعمر طويلا ،.. ما جعلني أترجم هذا الشعور في كثير من نصائحي وتوجيهاتي لك ، وأنا أُذكِّرك الله والدار الآخرة . رامي  يا شطر نفس أبيك : سبحان الله !! قبل أن ترحل بشهر واحد كنت أتوجس خيفة ، وأشعر أن شيئا ما يطويه عالم الغيب وفيه من تقلبات الدهر ما فيه !! غير أني كنت أسلي النفس بكثير من الرجاء في رحمة أرحم الراحمين . ورحلت يا رامي .. رحلت في صمت عجيب .. ونقل إلى خبر رحيلك بطريقة مفاجئة من غير تمهيد ولا مقدمات .. والحمد لله الذي ألهمني مباشرة وبدون تردد ولا تلعثم أن أقول : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيرا منها ) وربط على قلبي أرحم الراحمين .. ولا إله إلا الله يا رامي لو رأيت أباك ساعة استلام عمك لك من المستشفى وأنت جثة هامدة ! ثم صحبك لك إلى مغسلة الموتى ! ثم إلى المسجد وأنت مسجى بالأكفان !!
ومضه : في ثنايا قصة مصيبة الموت من العبر ما يحيي القلوب بعد موتها .. ويجلو الغشاوة التي لحقت بأبصار أهلها .. فيار رب .. يا رب .. يا رب : اللهم إن عبدك رامي قد وعظنا بعد موته موعظة بليغة ، وجلت منها القلوب ، وذرفت منها العيون .. اللهم فأعطه من النعيم المقيم ما يليق بكرمك يا أكرم الأكرمين .. اللهم اجعل عِوَضه علينا وأهله واصدقائه ومحبيه صلاحاً في نياتهم وذرياتهم .. اللهم اجبر مصابنا أبيه (وأمه وأخواته وسائر محبيه) ، واجمعهم به في أعالي جنانك يا رب العالمين .

نقلاً عن صحيفة الصحافة

zorayyab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين وجدت الدولة لسانها: عن تعيين أمجد فريد مستشاراً لرئيس مجلس السيادة
منشورات غير مصنفة
الحوافز جاهزة ، سعادتك!! … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
حلول سودانية فذة لقضايا المياه لم تجد التوثيق الكافي: ملحمة القاش ( 1 من 4) .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش
منبر الرأي
في ذكرى استقلال السودان .. بقلم: د. فيصل عبد الرحمن علي طه
منشورات غير مصنفة
سودانايل تنشر نص كلمة الاتحاد الأوروبي أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هنري.. قصة تحكي للأطفال .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
كمال الهديمنشورات غير مصنفة

حساب(دولار) الكرامة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

هل سيأتي معتصم أخر؟!! … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

رد الاعتبار للعرفان .. بقلم: عماد البليك

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss