ما بين محمد ود المخطار وطه عثمان .. بقلم: حسن محمد صالح
3 يوليو, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
34 زيارة
عرف عن الشيخ محمد ود المخ طار أو المختار أنه كان مزواجا وله زيجات طويلة ومتوسطة وقصيرة الأمد ولا احد يعرف الأرقام الحقيقية للنساء اللواتي إرتبط بهن ((علي سنة الله ورسوله )). وقد إشتهر بانه كان يأخذ معه نسوته في عربته البوكس ويجوب أرض السودان ودائما ما يكون عدد النساء في ةرفقته ثلاث نساء ومن المتوقع أن يقترن بالرابعة في زهاء يوم أو يومين من خروجه مسافرا وتكون العروس هي الأقرب إليه في الرحلة حيث يحل ضيفا علي مريديه أوحيرانه أو أبناء عمومته أواصدقائه أو علي القرية سعيدة الحظ والتي سوف يتزوج منها . ولم يكن ود المخطار وحده فقد سار أيناؤه علي طريقه وذلك بتشجيع منه وفي إحدي المرات نزل هو وأحد أبنائه(( من من يعملون علي شاكلته)) في قرية من قري النيل الأبيض التي قدم إليها من كردفان وتزوج هو وإبنه من ذات القرية ثم أرسل إلي إبنه الآخر وهو مقيم بجبرة الشيخ شمال كردفان (( خطابا))يطلب منه في هذا الجواب اللحاق بهم في القرية المعروفة(( بغسل رجلك)) ويفعل ما فعل أبوه واخوه بنساء القرية التي تزوجوا منها جميعا (( ود المخطار وإبنه الإبن القادم للتو)) والذي من المقرر ان يكون قد طلق زوجته الأولي ولحق بالركب . وعندما تضاعفعت اعداد زوجات ود المخطار (( السابقات)) أصبح لا يعرف أسمائهن لدرجة أنه سأل إحداهن قائلا لها آ المبروكة دحين أنا ما اديتك أخدا ؟؟؟ يعني تزوجتك في إحدي المرات فردت عليه قائلة نعم يا أبوي الشيخ وقد علق أحدهم قائلا إن ود المخطار هذا قد تفوق علي السلطان سليمان القانوني إلا أنه لم تكن له جواري مثل السلطان العثماني ولكن ليس له قصور لزوجاته البدويات والقرويات وأصبح مثال لكل من يراه لناس يصطحب زوجته أو زوجاته معه من مكان إلي آخر .
لم يكن للناس في السودان طيلة شهر رمضان حديث غير وزير الدولة برئاسة الجمهورية ومدير مكاتب السيد رئيس الجمهورية الفريق طه عثمان الحسين الذي تم إعفاؤه من منصبه قبيل عيد الفطر المبارك بعدة أيام وكان ذلك بناءا علي خبر تداولته وسائط التواصل الإجتماعي من علي الوتساب وجري نفيه مرات ومرات (( ما بين مكذب ومصدق للخبر )) وكان المكذبون هم الأقوي حجة ليس حرصا علي طه عثمان ولا حبا لشخصه كما كان يحب المتنبئ أخت سيف الدولة الحمداني لدرجة أنه قال قولته المشهورة عندما عم الجزيرة العربية والشام والعراق نبأ وفاتها : طوي الجزيرة حتي جاءني خبر .. فزعت فيه بآمالي إلي الكذب . ولم يكن الحب أو الحرص هو دافع مكذبي خبر إقالة الرجل أو إعفائه أو رفده إن صح التعبير من منصبه الرفيع ولكن كانوا لا يصدقون أن يتم عزل الرجل الذي كان ملء السمع والبصر وصارالأأقرب إلي رئيس الجمهورية من كل وزرائه واعوانه في القصر الجمهوري ووزرارة الخارجية ومجلس الوزراء بل هو مبعوثه الشخصي إلي الملوك والرؤساء في مصر أم الدنيا ودولة الإمارات العربية المتحدة أرض الشيخ زايد والمملكة العربية السعودية التي منحت الرجل الجنسية السعودية وهي أصعب جنسية في العالم ولا يمكنك أن تحصل عليها ولو عاش اجدادك في السعودية وماتوا هناك ثم إن الناس لم يصدقوا أن الرجل الذي مثل السودان في القمة الإسلامية الأمريكية وصافح الرئيس الأمريكي المثير للجدل دونالد ترامب مصافحة الند للند لدرجة أن صورته مع ترامب قد إنتشرت من علي وسائط الإعلام وتمت مقارنتها بصورة الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي الذي كان ضئيلا إلي جانب ترامب العملاق .
لم ينتهي حديث الناس عن صدور القرار الجمهوري بإعفاء الفريق طه عثمان وتعيين خلفا له الأستاذ حاتم حسن بخيت وزير الدولة ومدير مكاتب رئيس الجمهورية فقد تداول الناس عن أسباب إعفاء طه وذهبوا في ذلك مذاهب كثيرة كل واحدة منها اخطر من الأخري سواءا كان ذلك عن الفساد المالي الذي تم تقديره بملايين الدولارات الأمريكية او التخابرضد الرئيس الذي أماط اللثام عنه الأتراك من غير تحديد هل كانت تلك هي الحكومة التركية أم المخابرات التركية ؟؟
وكان الحديث عن تخطيط الرجل لإنقلاب في دولة قطر علي أن تقوم قوات الدعم السريع في السودان بتنفيذ الإنقلاب لصالح الدول الخليجية التي تحاصر قطر ومعها مصر ؟؟ أو التخطيط مع الاخرين لإنقلاب في السودان وبإستخدام قوات الدعم السريع . وإذا كان سببا إعفاؤه لغز فإن مصير الرجل بدوره قضية من القضايا التي تحمل الإعلام الإجتماعي مسئولية التعبير عنها فمنهم من قال إن طه عثمان رهن الإعتقال ويجري التحقيق معه في التهم الموجهة له (( بعد ان تم منعه من السفر إلي خارج السودان)) لقضاء العشر الاواخر وأداء شعيرة العمرة بالأراضي المقدسة .
وجاءت قصة أخري وهي القصة الشبيهة بحديث الشيخ ود المخطار لزوجته السابقة أن السيد رئيس الجمهورية في زيارته للملكة العربية السعودية قد إلتقي مدير مكتبه السابق ودار بينهما حديث ودي فحواه أن الفريق طه بإمكانه الحضور للسودان في الوقت الذي يريد و أن الملفات الخارجية التي كان يتولاها بإمكانه أن يواصل فيها إلا أن الصفة التي تجعله يواصل في الملفات السابقة لم يتم تحديدها فهو ما زال مبعوثا لرئيس الجمهورية وممثلا له بعد أن تم عزله من مواقعه الرسمية ؟؟.
يحدث كل هذا و الناس (( في عطلة العيد))يتحدثون عن مدير مكاتب رئيس الجمهورية ((يشرقون ويغربون)) ولا يدري أحد أين هي الحقيقة في كل ما يقال عن إعفاء الرجل وعن مصيره وعلاقته بالدولة السودانية والحكومة . وفي كل هذا التناول فإن الغائب الأوحد هي الحقيقة التي تتعلق بأسباب إعفاء الفريق طه عثمان كما أن الفريق طه عثمان نفسه قد صمت ولم يعلق علي الأخبار الكثيفة التي تتحدث عن أسباب إعفائه من منصبه ومصيره بعد الإعفاء علما بأنه قد نسب إليه أنه في مرحلة سابقة قد نفي نفيا باتا أن يكون قد تم إعفاؤه من موقعه المرموق .ولم يذكر الفريق طه للرأي العام السوداني مكان وجوده كأنما طه هذا كان مستثمرا سعوديا و قد عاد إلي بلاده من السودان بعد أن زرع البرسيم في ولاية نهر النيل او مغتربا سعوديا ((في السودان)) علي غير العادة وقد انهي إقامته وعاد ادراجه للملكة بعد أن أخلي طرفه من كفيله في السودان . الفريق طه من يخدمه ويدفع له راتبه هو الشعب السوداني وعلي الجهات المختصة أن يبين لهذا الشعب لماذا تم إبعاد الوزير والفريق ومدير مكاتب رئيس الجمهورية علي هذا النحو المفاجئ مما جعل الشارع السوداني ضحية للتكهنات والإشاعات مع علمنا التام بأن طه عثمان هو موظف دولة يمكن إعفاؤه من غير تعليق أو ذكر أسباب ولكنه موظف غير عادي بسبب ما كان يقوم به من مهام وأدوار داخل السودان وخارجه علي وجه التحديد .elkbashofe @gmail.com .