ما بين مذبحة القضاة ٨٩ وفصل قضاة التمكين ٢٠٢١ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
فى بداية مقالى اريد ان اقر ان اى فعل انسانى قد تتخلله بعض الاخطاء وهذه طبيعة البشر فالكشوفات التى صدرت من لجنة ازالة التمكين فى السلطه القضائيه وشملت القضاه قد يشوبها القليل من الاخطاء ولكن هناك فرص للتصحيح وهذا ماسيحدث فالقانون قد اتاح للمتظلمين من القضاة المفصولين فرصتان للاستئناف واحده فى اللجنه نفسها والاخرى لدى دائرة استئناف كونتها السيده رئيسة القضاه ومن قضاة محكمه عليا وهذا عين العدل وكنت اتمنى ان يشير الاستاذ وجدى صالح عند نشره لهذه القرارات ان لجنة الازاله فى السلطه القضائيه هى لجنه مختلفه ومنفصله عن لجنة ازالة التمكين الام فهى مكونه من قضاة وقانونيين مشهود لهم بالكفاءه والحيده هذا عن القضاة الذين ازالتهم لجنة الازاله فالازاله تمت كما ذكرنا من لجنه من القضاة والقانونيين اما مذبحة القضاة فى عهد الانقاذ ٨٩ فالقضاه قد فصلهم تنظيم الحركه الاسلاميه بدليل ان الكشوفات غير مرتبه حسب الوظيفه او الاقدميه فتجد قاضى استئناف يتقدمه قاضى درجه ثانيه وهذا لم يحدث فى تاريخ السلطه القضائيه فحتى كشوفات التنقلات تنظم حسب الاقدميه وبعض من تم فصلهم كان بعضهم قد ترك القضائيه من قبل الفصل وقد عنونت الانقاذ كشوفاتها باسم الصالح العام والصالح العام برىء من ذلك براءة الذئب من دم ابن يعقوب وقد ناقض ذلك تماما شهادات الخبره التى استخرجت لهؤلاء القضاه والتى حررها موظفون من انزه الموظفين فى السلطه القضائيه وهما على محجوب وسميره مهدى واقل تقدير حصل عليه قاضى من المفصولين تقدير جيد تزينه وكان حسن السير والسلوك وبناء على هذه التقديرات كان ينبغى ان تكون هذه الكشوفات كشوفات ترقيات وليس فصل وعندما سمع جلال على لطفى ( احد الجلالين الذين لطخوا سمعة منصب رئيس القضاء بالعار) بشهادات الخبره وماحوته طالب بردها ليغيرها فرفضنا فاوقف حقوق مابعد الخدمه فاصبحنا بلا مرتب وبلا معاش (سياسة تجويع) ونحن نكفل أسرنا وآباء وامهات كم كانت لحظات معاناه صعبه فالانقاذ لم تكتفى بظلمنا ولكن ظلمت معنا اطفالنا ووالدينا !! ولكن صمدنا فلم يصرخ فينا احد او يولول اما الذين فصلتهم لجنة ازالة التمكين فهم يتمتعون بكل مزايا الوظيفه الى حين وكثير من الذين ضمهم كشف ازالة التمكين الاول مازالوا يتمتعون بكل مزايا القضاه من منازل حكوميه ومرتبات كامله ويقودون العربات الحكوميه وببنزين الحكومه !! ولم ينسوا حتى حقهم فى البيض واللبن فى التعاون !! وكم هو الفرق شاسع بين معاملة الانقاذ ومعاملة الثوره ورغم ذلك فان القضاة الذين فصلتهم الانقاذ تحملوا كل الضغوط فى شجاعه وثبات اما قروبات الكيزان فتكاد تنفطر من كثرة العويل والصراخ والبكاء على اخوانهم ونقول لهم خسئتم ياكيزان فقد دفنتم ضباط رمضان احياء وصاحوا لكم ” بالله اقتلونا قبل تدفنونا ” ولم تستجيبوا لهم فتشهدوا وهالت التركترات عليهم التراب ولم نسمع ان احدهم قال حتى اه
لا توجد تعليقات
