باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ما لمسناه من خلال الشريط التاريخي المضئ لبدايات رحلة د. حامد الجامعية وحتي التخرج من (هاله) العريقة .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

جامعة ( هاله ) بعراقتها دخلها د . حامد ومعه رفيقه مالك محمد سعيد العباسي واخرون من السودان ليشكلوا وحدهم الجالية العربية والافريقية . وفرت لهم الجامعة جوا صحيا لاستيعاب المادة الدراسية والمشاركة في الحياة الادبية والثقافية . ويبدو ان اهل الدار كانوا حاتميين في كرمهم ومتعاونين وساعين لكسب صداقة الشعوب .

كان بالجامعة خمسة طلاب من بلغاريا وفدوا لدراسة طب الاسنان ولكن حظهم العاثر او السعيد لا ادري انهي دراستهم بسبب خلافات سياسية وعجل بعودتهم لبلادهم . ربما ان بلغاريا تدور في فلك الاتحاد السوفيتي القديم وتقع تحت وطاة عصاه الغليظة فما الذي كان يجنيه الطالب البلغاري من دراسة طب الاسنان ليمارسه في بلد لا يجرؤ فيه المواطن علي فتح فمه !
الماركسية كانت مادة اختيارية للطلاب الاجانب وابتعد عنها د . حامد مخافة ان تشغله عن هدفه فه الذي جاء من اجله . ورغم ذلك تحسر علي الفرصة الضائعة لسبر غور هذه الفلسفة التي يدرسها اهلها بصورة منهجية .
وحسنا فعل د . حامد لانه لو قدر له ان يدرس الماركسية لاصبح كلامه كثيرا ومع ذلك لن يفهمه احد . ولو كتب تكون كتابته طلاسم تحتاج الي ( decoder device ) .
تعيد لنا مذكرات د . حامد العهد الذهبي لاساتذة الثانويات الذين كان لهم الحق الحصري في ان يكونوا ملحقين ثقافيين في سفاراتنا بالخارج . وقد واجبهم بكفاءة ووففوا مع الطلاب المبتعثين بقوة وشجعوهم علي بذل اقصي الجهود ليعودوا للوطن بالجديد والمفيد . ونذكر منهم في سفارتنا بالقاهرة الاستاذ الاديب محمد سعيد معروف والرفيع مصطفي الذي شغل فيما بعد منصب سكرتير امتحانات السودان بجدارة .
زرت د . حامد في ابريل ١٩٨٦ مستشفيا ولمست من السيدة الفاضلة( برجتة) رفيقة دربه التي ساعدته في الاستقرار والدراسة بانتظام جوانب عديدة من انسانيتها التي لا تحدها حدود .
ولمست ايضا من خلال الشريط التاريخي المضئ ان د . حامد ساعده في الاندماج مع المجتمع الالماني تعليم نوعي ، انفتاح سياسي واجواء ثقافية وادبية صافية وفوق ذاك تتلمذ علي يد اساتذة من شاكلة بروف جونتر برونز الذي كان يمزج مادة علم الامراض الجافة باجواء مرحة من الادب والفلسفة
وهذا الاستاذ تعلم منه طلابه الامانة العلمية ، الصدق ، عزة النفس ، الكرامة والثبات علي المبدا .

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .

منسوتا امريكا .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: تجسيد الصراع بين الثورة والثورة المضادة .. بقلم: د. سعيد الشهابي

طارق الجزولي
منبر الرأي

( ثروت قاسم) وهواية اختلاق القصص وتزييف المصادر ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

إلغاء وزارة الأشغال في السودان ! .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

محمد يعقوب شداد باق فينا .. بقلم: عادل إبراهيم حمد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss