باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل آدم محمد زين
إسماعيل آدم محمد زين عرض كل المقالات

ما هي الحلول العملية لمواجهة احتمال انهيار سد النهضة الاثيوبي؟

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ismailadamzain@gmail.com

اسماعيل ادم محمد زين

بما أن سد النهضة شيد علي قطعة من الأرض وعلي أسس علم الجيولوجيا وهو علم يعرف بإنه غير دقيق أو حقيق! و من هنا يجئ عدم اليقين ازاء ما قد يجري في مقبل الايام أو الاعوام القادمات علي كل الاراضي أسفل السد الكبير أو العالي بلغة اهل مصر ،عند اطلاقهم لصفة العالي علي سدهم عند اسوان! و من المفارقات بأن أهل مصر أشادوا سدهم علي قطعة أرض سودانية! مضي علي نزعها حوالي القرنين! بينما اثيوبيا اشادت سدها العالي وهي لا تبالي بعقابيله علي أرض اقتطعت من السودان منذ حوالي قرن أو يزيد!
سد مصر العالي كان دماره و وباله علي اهل السودان عظيما إذ دمر أجمل المدن مع ما يزيد عن 50 قرية و علي حضارة سودانية عريقة.لقد كان تأثيره سريعا -بدأ مع العام الأول لاكتماله.
اما سد اثيوبيا الذي اقيم علي قطعة أرض سودانية ،فلا أحد يدري متي تجئ عقابيله الوخيمة ؟ هل يا تري تجئ غدا؟ أو بعد الغد؟
وهنا علينا ان نذكر الناس بسيناربو سيكون مشابها بما حدث في درنة الليبية وعلي مستوي اكبر ،اذ سيمتد الدمار من حدود البلاد مع وصول الموجة الاولي و من بعد الي خزان الروصيرص و صحبته الي رفيقه الاثيوبي بكل ما يحمل من مياه و من طمي تراكم علي مدي عقود من الزمان فيغمر الاراضي حول الازرق ويأخذ في طريقه ما هل وزنه متجها الي سنار ليرافقه سدها القديم بخبوبه و مياه لا تقارن مع الكتلة المتحركة والتي ستتوجه علي طول النيل الازرق محدثة دمارا لا يمكن تخيله..و تسير المياه علي قدر..متوجهة الي العاصمة و مدنها الخالية لتغمرها علي ارتفاع يقدر بحوالي 20 مترا! وقد لا يبقي من المباني إلا القليل…و من بعد تتوجه المياه وفي طريقها توتي ولن تصمد لاية محاولات الصد! والي نهر النيل – لتتحد كل المياه مع مياه الأبيض التي تتمكن من مرافقة مياه الابباي العظيم! والي مروي و سدها الجديد و هو لن يتمنع من مرافقة بقية السدود ليمنح ما لديه من مياه متجهة و متوحدة الي سد مصر العالي عند اسوان -وقد أشادوه ابضا علي أبعد قطعة من حدود بلادهم ليأخذ في مسيرته الي البحر الأبيض كل عمار و معمار علي المحروسة ، وقد لا تصمد حتي الاهرامات عند الجيزة! ستجتازها المياه التي المدفع من ارتفاع يزيد علي السبعين مترا بقليل!
تفاديا لكل هذه الكوارث والتي رأينا نماذجا لها في درنة الليبية و في باكستان و غيرهما.
هنالك حلول بسيطة و عادلة وهنا علينا اجادة فن التفاوض! واولي قواعده أن نضع أنفسنا ددفي محل الطرف الثاني وهو اثيوبيا! وهي قد أبدت هدفها الاوحد وهو الاستفادة من هذه السدود التي شرعت في تشييدها علي كل أنهارها لتوليد الكهرباء! وهو امر معروف ،فهي لا تملك اراضي زراعية واسعة لريها..لذلك علينا ان نوفر لها من الكهرباء المنتجة من طاقة الشمس ما يعوضها انتاجها من كهرباء سد النهضة.و هو أمر في غاية البساطة و يمكننا انجازه خلال فترة قد لا تزيد عن العامين و بتكلفة قليلة.
علينا إقناع اثيوبيا برغبتنا في تشييد عدد من محطات انتاج الكهرباء من طاقة الشمس علي سطح بحيرات سدودها بما يمكن من ربط الكهرباء المنتجة بالشبكة الأثيوبية للكهرباء ومع كل محطة نتمكن من تشيبدها تقوم اثيوبيا بتفريغ كمية من مياه سد النهضة ،حتي نصل الي المستوي الامن،والذي لا يشكل خطرا علي السودان و مصر.
سنجد التمويل لهذا المشروع المهم من الصناديق الدولية و العربية.و في ذات الوقت علينا ان نسعي لتوفير ما يمكن من مواردنا المحلية.ايضا علينا توفير احتياجاتنا من الكهرباء من فائض الكهرباء الأثيوبية.و من بعد علينا التوجه للطاقة الشمسية في كافة انحاء البلاد.فقد اثبتت الحرب الماثلة جدوي طاقة الشمس في توفير المياه و في تشغيل المشافي وغير ذلك من الخدمات..

الكاتب
إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عندما يجعلو من ثروات البلاد كالحمار يحمل اسفاره
محمد محمد خير
يسموك اهلي سيدهم .. اسميك وحدك بالسيدين .. بقلم: محمد محمد خير
منبر الرأي
اجتماع برلين ودبلوماسية التخدير.. مسعد بولس وتسويق الوهم للسودانيين!
منشورات غير مصنفة
برغم الطوارئ وأحكامها :تسقط بس .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
بيانات
بيان من نقابة أطباء السودان الشرعية بخصوص محاكمة أطباء وكوادر طبية في الولاية الشمالية بقانون الطوارئ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كم خائن لا يشنق؟ (١) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

القمر الصناعي السوداني الصيني المقاصد والأهداف بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

القضية ليست في شخوص الافراد الممثلين للمكون العسكري، القضية الحقيقية هي في دور المكون العسكري .. بقلم: امجد فريد الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة وأهمية تصحيح المفاهيم .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد/المحامي

عبد القادر محمد أحمد/المحامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss