مبادرات
قد لا تكون أفكاراً لامعةً أو جديدة و لكن يمكننا تطويرها و تحريكها حتي تجد القبول أو تتبناها جهة ما أو يتحمس لها شخص ما ! هنالك في العالم المتطور مبادرات تخطت ما رُسم لها ، مثل مبادرة أهل مدينة أُكسفورد في عام 1948 عقب مجاعة البطاطس الأشهر – حيث تدافع سكان مدينة أُكسفورد لإطعام من لا طعام له فجاء الاسم Oxfam،مجاعة أُكسفورد ! و يا له من إسم تخطي دلالات الجوع و المسغبة لتصبح منظمة لها في العمل التطوعي نصيب كبير ،بل أضحت منظمة عالمية! و هنا في السودان –وطن الشعب الذكي جاءت مبادرة معهد القرش و المدرسة الأهلية و شباب اليوم ليسوا خلواً من الحس فجاءت مبادرة شارع الحوادث و أنتقلت إلي مدينة الأبيض! ربما تضحي منظمة لها سياسات و أهداف. وقد يتخطي الاسم ذاته لتكون له دلالات علي العطاء و الرحمة و المحبة و الانسانية و للطفولة الجميلة
قدمتُ قبل يومين مبادرة أهل السودان لتشغيل الشباب ، كل الشباب في مشروع إذا ما وجد القبول قد يُيسر فرص الهجرة الشرعية لدول أوروبا و أميركا ، كما أنه سيوفر فرص العمل هنا و ربما في أماكن أخري ! إننا نواجه وضع صعب ، علينا أن نتخطاه .نودع آلاف الشباب و نستقبل مثلهم من مختلف دول العالم في طريقهم إلي مغامرات الموت !
دعوتُ في نهاية المبادرة لبدء العمل بتوظيف شاب سوري خريج كلية الفنون و والده كذلك تشكيلي وحتي نتمكن من إنجاز العمل ندعو إلي التبرع باستضافة المبادرة علي موقع في شبكة الانترنيت.و بتصور بسيط – يشمل إسم الجهة المتبرعة و نوع التبرع / مثل فرص عمل مع تمكين الراغبين في التسجيل من تحميل سيرتهم الذاتية و أية معلومات ضرورية ليتم إختيارهم للعمل ، مثل نماذج لأعمالهم أو للمشاريع التي يرغبون في تنفيذها.
كذلك إمكانية تسجيل المتطوعين للعمل في المبادرة و كذلك الخبراء و المستشارين الذين يرغبون في تقديم خبراتهم و في تدريب الشباب و في إعادة التدريب.ومن المهم أن يكون الموقع بأكثر من لغة ،نحتاج لمترجمين للغات مختلفات:الفرنسية و الانجليزية و الصينية و ربما الاسبانية.
وقد لا نُفاجأ إذا ما شاهدنا الموقع جاهزاً علي الشبكة العنكبوتية غداً أو بعد غد ! ونواصل تقديم المبادرات لايجاد الحلول لمشاكلنا.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم