متاهة مصالح السياسة وتقاطعاتها!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله
*من الواضح ان الانقاذ في مسيرتها الطويلة لم تستفد في أن تضع لهاسياسة تواكب مجريات الأمور في عصرنا الراهن وهو الذي يتمثل في التفاوض على المصالح قبل العواطف ولكنها اصرت ان تسير على نهجها القديم القائم على قاعدة (قدم السبت تلقى الأحد ).
نفس الخطأ أعادت تكراره الإنقاذ وهي تدخل في الحلف السعودي والذي تم التمهيد له بقطع العلاقات مع ايران ثم الى جانب الامارات والسعودية في الحرب اليمنية والذريعة الجاهزة كانت تحت مظلة حماية المقدسات الاسلامية وكأننا لم نقرأ في الأثر التاريخي عندما تفاوض ابو طالب مع أبرهة وهو يقول لابرهة الحبشي عندما استصغر موقف أبي طالب الذي طالب بالابل ولم يطالب بالكعبة وكان رده (اما الابل لابي طالب وللكعبة رب يحميها).
لا توجد تعليقات
