متطلبات عاجلة لدعم الثورة إعلاميا .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي
1. كتابة المقالات باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وتوزيعها على أكبر عدد ممكن من الصحف الغربية، ويمكن الاستعانة بصفة خاصة بأبناء الجيل الثاني باعتبار تلقائية وسلاسة أساليبهم اللغوية بخلاف الجيل الأول، وذلك مما يربط الجيل الثاني أيضا بالوطن الأم وقضاياه.
2. يكاد يغيب التشبيك networking على تويتر بين كبار المغردين السودانيين، فبنظرة سريعة على أهم حسابات السودانيين من فئة influencers على هذه الشبكة الأكثر أهمية على الإطلاق، نجد أنهم لا يتفاعلون عادة أو يعيدون التغريد فيما بينهم.
4. بوسع المقيمين في الغرب أيضا اللجوء إلى وسائل أخرى لاستقطاب الضوء الإعلامي والتعاطف الشعبي والضغط السياسي، ومن ذلك الاعتصام المستمر أمام البرلمانات مثلا.
5. ما زالت نسبة المشاركة بالتوقيع والتوزيع في العرائض الإلكترونية التي أُطلقت في بريطانيا وأمريكا هزيلة للغاية، ففي بريطانيا على سبيل المثال، ما زال العدد لا يتجاوز بضع آلاف حتى الآن! علما بأن عدد السودانيين في بريطانيا أضخم من ذلك الرقم بكثير!
أقترح هنا مثالا، تمثيلية على شكل مطاردة بين رجال شرطة وأمن من ناحية، ومتظاهرين من ناحية أخرى، واستخدام ما يشبه القنابل المثيرة للدموع مما يؤدي إلى اختناق بعض المتظاهرين، واستخدام رصاص صوتي ونزف الدماء من أجسدة المتظاهرين!
لا توجد تعليقات
