باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

متى يكتب والى الخرطوم نهاية (عايرة وادوها سوط) .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 15 مارس, 2015 5:40 مساءً
شارك

صوت الشارع
اللافت للنظر فى السودان كثرة اللجان والمؤتمرات والتجمعات والورش على مستوى المركز والولايات وعلى مستوى التنظيمات القطاعية  من طلاب وشبابية وعمالية  اللافت للنظر انه لا يمر يوم الا ونطالع اخبارها   كما انها نفسها تكلف الدولة اموالا طائلة الا اننا لم نشهد يوما انها  تبحث شانا هاما خاص بمعاناة المواطن لترفع عنه بعض ما يعانيه حتى يكون هذامبررا لما تتكلفه الدولة فى هذه التجمعات والمؤتمرات 
يحدث هذا فى وقت قضت فيه الدولة على المؤسسات واالقوانين التى كانت تمثل  السلطة  الرادعة  والحامية للمواطن من جشع التجار بعدان اصبح المواطن تحت رحمة الطامعين فى جمع المال خصما على اهم حقوقه بعد ان لم تصبح هناك رقابة على اى سلعة او خدمة  للتاكد من مواصفاتها او سعرها الذى   يتحمله المواطن والذى اصبح فوق قدرته بعد ان لم تعد هناك قوانين او مؤسسات تحميه,
قالتاجر هو الذى يجدد نوع السلعة او الخدمة مستوردة او مصنعة محليا  ومن اى مصدر دون رقابة عليه وباى مواصفات فالمهم ان يدفع مقابل ذلك المعلوم من جمارك او ضريلة انتاج ثم بعد ذلك هو الذى يحدد  السعر الذى يريده وفق هواه  ومطامعه  لهذا نشهد فوارق فى السوق ولنفس السلع  فى الاسعار لايصدقها عقل وقد طالت هذه الظاهرة حى الادوبة فى الصيدليات. 
عجبا بحدث هذا فى السودان الذى كانت تتحكم فى اسواقه جهات رسمية مختصة  على راسها فى وزارة التجارة قسم الرقابة على الاسعار بقانون ملزم يحدد نسبة الربح  لاى سلعة وفق التكلفة القانونية المعتمدة بالمستندات  فكان مفتشوا رقابة الاسعار يملكون السلطة فى تفتيش اى سلعة معروضة فى السوق للتالكد اولا من مصادرها مشفوعة بالمستندات التى تثبت صحتها  وتكلفتها  ثم وفقا لذك التاكد من ان سعر بيعها للمزاطن لا يتعدى نسبة الربح التى حددها االقانون وللمفتش ان ثبتت امامه اى مخالفة ان يحيل صاحب المحل للمساءلة القانونية وتشميع المحل  الامر الذى كان يشكل ضمانة للمواطن من حيث نوع الصنف وسعر بيعه  
ولكن انظروا كيف انقلب الحال  فهو لا يصدق  ويستحيل ان يصدق 
فقبل فترة وبدون تفاصيل لاننا امام ظواهر عامة وليست خاصة بجهة بعينها  ففى احد المستشفيات تقرر طبيا لمريض فى الانعاش ان يزود بمحلول  معين  وحسب راى المستشفى ان الجرعة الواحدة منه تكلف 260 جنيه وهو بحاجة لاربعة جرعات  الا ان المستشفى اوضح انه ليس متوفر حاليا  وانه متواجد فى صيدلية يفصل بينها والمستشفى عدة مبانى وبالفعل كان المحلول موجودا لدى الصيدلية الا ان سعرالجرعة حسب ما طالبت به الصيدلية 400 جنيه مما اغضب اهل المريض  فسارعوا لصيدلية  اخرى على شارع رئيسى وكانت المفاجأة ان السعر الذى طالبت به  للجرعة الواحدة 600 جنيه فعاد اهل المريض وشروه باربعمائة جنيه   والدهشة تقتلهم
والمفارقة الاكبر ان هذه المفاهيم التى سادت  السودان الذى اصبح سوقا حرة  فى كل مجالاته  لم تستثنى التعليم  والعلاج فصاحب المبنى او الحوش الذى حوله  لروضة او مدرسة اوحنى جامعة هو وحده كمالك   يحشد فيها من يشاء من المعلمين واساتذة دون  رقيب على المستويات كما انه يحدد وفق هواه   ما يتكلفه الطالب  للانتماء للمدرسة او الجامعة  من مصاريف تبدا بما لايقل عن اتنين مليون لتصل عشرات الملايينن بجانب الالتزامات  الاخرى  التى تفرضها  هذه المؤسسات التعليمية من مراحل الروضة  حتى الجامعات  حيث ابتدع اصحاب المؤسسات التعليمية  طرق خبيثة لجنى المزيد من المال  فاصحاب المدارس ابتدعوا  حفلات التخريج من مرحلة الروضة حتى الجامعة وفرضوا فرضا على اولياء الامور ان يسددوا مبالغ طائلة للمدرسة ويتكلفوا الكثير لاعداد اولادهم وبناتهم  لهذه الاحتفائية الاستنزافية الزائفة والتى تحرج الاسر  فوق معاناتها لانها لو لم تستجيب  للمدرسة وحرمت بنيها  من الحفل فانها تحبط نفسياتهم وربما يرفضوا الذهاب للمدرسة بسبب الحرج  لهذا لا يملكون الا ان يستجبوا  لحفلات التخريجوزوكمان  فى الصالات ولكم ضكنت وانا ارى صديق يصحب ابنته البالغة من العمر خمسة سنوات للكوافير تحت اصرارها حتى تعد نفسها لحفل التخريج
(ترى ماذا نقول  ما تفضوها  سيرة مؤتمرات واجتماعات وورش  ويا والى الخرطوم ان كنت والى الفقراء والمعدمين  لماذا لا  تكتب نهاية مسلسل(عايرة وادوها سوط) 

siram97503211@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
منبر الرأي
السهام الفواتك في الرد على أبي العواتك … بقلم: بابكر فيصل بابكر
Uncategorized
قرابين الوفاء في محراب الغياب
سواكن والصين .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
وجوب صلاة التراويح في أيام صوم رمضان .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أهذا هو الاستقلال الذي ودع الماظ الحياة لأجله خلف المدفع؟ .. بقلم: د. جبريل إبراهيم محمد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ذكـريـات زول ســاي! (حنكشة أولاد الأقاليم!) .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

غارزيتو ( هارش ام مهروش؟) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لم يوجد احد كي يحتج!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss