باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مجزرة جديدة مع انهيار الانقلاب وفشله .. بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 18 يناير, 2022 3:24 مساءً
شارك

1
مع انهيار الانقلا ب وفشله ، ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة وحشية جديدة في مليونية 17 يناير التي خرجت في العاصمة والولايات تحت شعارات : لا تفاوض الا لتسليم السلطة للمدنيين، ولا شرعية الا للشعب، ولا شراكة مع القتلة المجرمين ، ورافضة للتدخل المصري في الشأن السوداني ، ولمهزلة اتهام الثائر محمد أدم (توباك) بقتل العميد علي بريمة، بعد أن انكشف السر أن العميد علي بريمة طُعن خارج محيط الاحتجاجات ، ووصلت سيارته الي محيط استاك لالصاق التهمة بالثوار ( الراكوبة : 15 يناير 2022)، وذلك لتبرير القمع الوحشي للثوار كما حدث في مجزرة 17 يناير، فقد تعرض مواكب الخرطوم المتوجهه للقصر الجمهوري وغيرها لقمع وحشي بالغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية، والرصاص الحي ، واستخدام عربات المياه القذرة ،ومدافع الدوشكا، وحملة الاعتقالات ، وحرق الأماكن التجارية ونهبها مع نهب ممتلكات الثوار، وبعد الضرب بالرصاص يمنعون الاسعاف ، ومداهمة المستشفيات في حالة الاسعاف مع الاعتقال، والاعتداء علي الكادر الطبي وازالة الأمن للكاميرات من المحالات التحارية للتغطية علي آثار الجرائم الوحشية كما حدث في أماكن: شروني وجاكسون وسان جيمس، وغير ذلك من وحشية فرفرة المذبوح.
هذا وقد بلغ عدد الشهداء (7) شهيدا حسب بيان لجنة الأطباء المركزية ليصل عدد الشهداء الي (71) شهيدا منذ بداية الانقلاب الدموي، اضافة لعشرات الاصابات جاري حصرها.
القوات التي نفذت هذه المجزرة بعنف مفرط كما تمّ رصدها وحصرها هي : مليشيات الدعم السريع وكتائب الظل والدفاع الشعبي وجهاز أمن الكيزان وقوات حركات سلام جوبا المسلحة، بعد أن ضاق الخناق عليهم داخليا وخارجيا، فالسودان ليس ليبيا ولا مصر ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
المجزرة البشعة أدت لدعوات إعلان الاضراب السياسي العام والعصيان المدني وتتريس واغلاق المدن وكل شوراع الخرطوم من شبكة الصحفيين و تنسيقية لجان مقاومة الخرطوم وتنسيقيات لجان أم درمان الكبري.
كما شاركت في المليونية اضافة للخرطوم مدن مثل :مدني ، نيالا، المناقل ، بورتسودان ، البرقيق، الأبيض ، الدمازين ، كادقلي، القضارف ، ربك ، الجنينة ، بارا ، الفاشر، . الخ

2
قبل يوم من المليونية ،أعلنت تنسيقية لجان المقاومة في ولاية الخرطوم توجه المليونية الي القصر الجمهوري وحددت المسارات ، كما أعلنت الولايات المشاركة في المليونية ، وجاءت مليونية 17 يناير بعد القمع الوحشي الذي تم في مليونية 13 يناير في العاصمة وغيرها ، مما أدي لاستشهاد الريح محمد واصابة اكثر من 153 شخص .
كما جاءت المليونية في ظروف يشتد فيها القمع والذي يعكس حالة الضعف والهوان ، كما في “فبركة” اغتيال العميد في الشرطة بريمة ، واتهام الثوار بها ، وانتزاع الشاب محمد آدم (توباك) من مستشفي رويال كير عمره 17 سنة واتهامه بقتل العميد ، والذي أكدت الأحداث بؤس ذلك الافتراء كذبا.
كما تم الكشف عن مخطط الأمن بالتعاون مع دوائر خارجية لارسال العصابات الارهابية وعصابات النيقرز وسط المتظاهرين وقتلهم بالأسلحة البيضاء، والاعتداء علي الصحفيين ومراسلي القنوات الذين يغطون الأحداث ، واغلاق قناة الجزيرة ، اضافة لقطع الانترنت والاتصالات لاخفاء الجرائم البشعة ضد الانسانية بقمع المتظاهرين السلميين، وتكرار الأكاذيب السمجة المستمدة من دعاية النظام البائد بالافتراء كذبا علي لجان المقاومة والشيوعيين و”ملوك الاشتباك” و”غاضبون” ، علما بأن شعب السودان كله غاضب ومشتبك مع الانقلاب الدموي حتى اسقاطه ، وقيام الحكم المدني الديمقراطي، وغير ذلك من الأكاذيب التي كان يرددها البشير ونافع علي نافع وقوش. الخ، اضافة للاعتقالات الاستباقية لشباب لجان المقاومة، والاستعانة بالمرتزقة والضباط الأجانب لتدريبهم علي القمع والقنص وتفريق المظاهرات.
كما سبق مليونية 17 يناير موكب الأطباء الذي انطلق الأحد 16 يناير ورفع مذكرة للنيابة العامة تطالب بوقف الانتهاكات التي تقوم بها قوات الأمن والمليشيات المسلحة ، والاسراع في تحقيق العدالة والقصاص للشهداء ، وتقديم الجناة للمحاكمة ، ووقف الاعتداء علي المستشفيات والكوادر الطبية ،وحماية المتظاهرين السلميين من القمع، والاغنصاب واعتقال المتظاهرين والمصابين ، باعتبار ذلك انتهاك بشع للمواثيق الدولية.

3
من علامات الفشل والانهيار الرجوع لأساليب الانقاذ في رمقها الأخير مثل: إغلاق مكتب الجزيرة ، شيطنة الحزب الشيوعي ولجان المقاومة، اضافة للانهيار الاقتصادي وتفكك الانقلاب وضيق الخناق عليه ، وتكوين مجلس أعلي للقوات المسلحة به حميدتي وشقيقه عبد الرحيم دقلو كما ورد في الأنباء، مما أدي لتذمر كبير وسط ضباط الجيش، والرد علي وزير المالية جبريل الذي تعلل بعدم وجود المال لشراء السماد لمزارعي الجزيرة، أين ذهبت مليارات الدولارات من تهريب الذهب والمحاصيل النقدية والماشية؟، اضافة لاتساع قاعدة اعتصام الشمالية ، ورفض لجان المقاومة هناك للتدخل المصري.
وأخيرا ، مجزرة 17 يناير تُضاف الي المجازر السابقة التي حدثت بعد انقلاب 25 أكتوبر ، اضافة لمجزرة فض الاعتصام ، ومجازر الابادة الجماعية في دارفور التي تنتظر محاكمة الجناة وتسليم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية، مما يتطلب اوسع حراك جماهيري بمختلف الاشكال حتى الانتفاضة الشعبية الشاملة والاضراب السياسي العام والعصيان المدني التي تطيح بالانقلاب قادته والضالعين فيه للمحاكمة، وتحرير السودان من قوات الاحتلال الأجنبي المرتهنة للخارج التي تعمل علي تهريب ثروات البلاد من ذهب وماشية وصمغ وتبلدي، وسمسم ومعادن أخري للخارج ، وحل كل المليشيات من دعم سريع قوات الحركات وقيام الجيش القومي المهني الموحد ،وضم كل شركات الجيش والأمن والشرطة والدعم السريع لولاية ةزارة المالية، وتحقيق السيادة الوطنية، وتحقيق بقية مهام الفترة الانتقالية وأهداف الثورة.
المجد والخلود للشهداء، وعاجل الشفاء للجرحي ، وعودا حميدا للمفقودين ، والحرية لكل المعتقلين السياسيين.

alsirbabo@yahoo.co.uk
/////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من الحزب الشيوعي السوداني حول الحكومة الموازية
نهب الذهب الدموي في السودان (4)  .. بقلم: تاج السر عثمان  
محاكمات الشجرة (يوليو 1971): مهرجان الكلاب الجائعة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
القول الفصل في معنى (واضْرِبُوهُنَّ) .. بقلم: محمود عثمان رزق
منبر الرأي
جلسة لجنة لانتوس وشهادة مسؤول الخارجية الأمريكية حول زيارته للسودان .. بقلم: حسين التهامي

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

استغلال الفرصة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

متى نرقص معكم ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

21 فبراير معلم بارز في تطور الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

في منبر مجلة لافتة شروق: استنكار لتصفية وبيع الهيئة الشعبية لمياه القضارف الخميس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss