باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد الوهاب الأفندي
د. عبد الوهاب الأفندي عرض كل المقالات

محطة التلفزيون الأهلية … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

اخر تحديث: 30 مارس, 2010 10:42 صباحًا
شارك

(1)

حاولت جهد الإمكان أن أتابع ما تبثه الأحزاب السودانية من دعاية انتخابية على أجهزة الإعلام الرسمية، وخاصة التلفزة، ولكن التجربة لم تكن مشجعة، ارتد منها الطرف والقلب حسيراً على المستوى المتدني للأداء السياسي والخطابي لكافة الأحزاب، حتى الكبرى منها.

(2)

يواجه المشاهد لهذه الدعايات الانتخابية ما يتراوح بين الفكاهة والتراجيديا، والكثير من المضحكات المبكيات. فهناك من جهة أحزاب لم يسمع بها أحد، ومن المؤكد أن أحداً لن يسمع بها بعد مرور فترة الانتخابات. وكثير من ممثلي هذه الأحزاب فاقد للأهلية، لا يحسن الحديث، بينما الغالبية تتحدث عن بدهيات، مثل دعم الخدمات للمواطنين ومحاربة الفساد وإصلاح الاقتصاد، وغير ذلك مما لا يختلف عليه أحد.

 (3)

الأحزاب الكبرى لا تكاد تختلف في خطابها عن الأحزاب الورقية، لأنها لا تقدم أي تفاصيل ذات معنى لسياساتها في مواجهة التحديات الكبرى التي تواجه البلاد، خاصة تحدي الحفاظ على وحدة البلاد، وحل أزمة دارفور أو الانتقال الديمقراطي. ومن يستمع لخطاب هذه الأحزاب يجد صعوبة في التمييز بين ما تقول وما يصرح به المؤتمر الوطني الحاكم من حرص على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين، والحرص على السلام والوحدة والتنمية والعدالة، إلخ…

(4)

خطر لي وأنا أشاهد إحدى حلقات برامج الدعاية الانتخابية هذا الأسبوع أنني أشاهد برنامج “محطة التلفزيون الأهلية”، وهو برنامج فكاهي ساخر كان يبث في أواخر عهد الرئيس السابق النميري، وكان تقوم عليه فئة من المبدعين الفكاهيين، على رأسهم الراحل عبدالعزيز العميري، رحمه الله. فكثير من ممثلي الأحزاب الذين زينوا الشاشة بوجوههم كانوا أشبه بممثلين يتظاهرون بالجدية للسخرية من السياسة والسياسيين، تماماً كما كان العميري وأصحابه يسخرون من الظواهر الاجتماعية وقتها.

(5)

ذكرني هذا أيضاً بمشهد هزلي-جاد آخر مر علي في حديقة هايدبارك في لندن في نهاية السبعينات، بطلاه خطيب من حزب المحافظين وشاب ساخر من المستمعين. انطلق المتحدث الذي يمثل جماعة “شباب المحافظين” في خطبة عصماء يعدد فيها مثالب حكومة العمال القائمة وقتها، ويشيد بسياسات حزب المحافظين القادرة وحدها على إنقاذ البلاد من أزمتها. قاطعه الشاب الساخر بجملة واحدة جعلت كل الحضور ينفجرون بالضحك حين قال: “ما أراك يا صاحبي إلا شيوعي مندس وسط المحافظين بقصد تشويه صورتهم!”

(6)

بنفس القدر فإن أداء غالبية أحزاب المعارضة يعطي الانطباع بأنهم ينفذون مؤامرة دبرها المؤتمر الوطني لتشويه صورة الأحزاب المعارضة وإظهار المؤتمر الوطني على أنه الحزب الوحيد ذو المصداقية السياسية على الساحة.

 (7)

يبدو أن عملية الاختراق متبادلة، لأن هناك كثيرين من قادة المؤتمرالوطني والمتحدثين باسمه يبدو كما لو أنهم من المعارضين المندسين المجتهدين في تشويه صورة الحزب والإساءة إليه. ولا يستغرب المرء فقط هنا كثيراً من التصريحات غير الموفقة التي تنضح غروراً من كبار قادة المؤتمر الوطني، بل كذلك استخدام القوة لفض أو التشويش على لقاءات المعارضة الانتخابية، خاصة لقاءات المؤتمر الشعبي، وما يتم من اعتقالات لقادة ذلك الحزب. ويقع ذلك رغم أن الحكومة تعهدت بعدم استخدام قوانين الأمن ضد المعارضين خلال الحملة الانتخابية.

(8)

المواطن السوداني يستحق من أحزاب الحكومة والمعارضة معاً أداء أفضل، وخطاباً واقعياً يواجه المشاكل والتحديات بمقترحات محددة قابلة للتطبيق، ومؤهلة للالتفاف الواسع حولها.

 

 

Abdelwahab El-Affendi [awahab40@hotmail.com]

الكاتب
د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود محمد طه (3/3)
اجتماعيات
بيان تعزية من حركة /جيش التحرير والعدالة
بيانات
حركة تحرير السودان بقيادة مناوى تنعى فقيد الامة السودانية الفنان وردى
تحليل سياسي لمبادرة د. حيدر إبراهيم- محاولة لتأسيس جمهورية النخبة الجديدة السياق السياسي
منبر الرأي
علاقة جبال النوبة بالمركز .. وأسباب التحاقها بحركة التمرد .. وفي ظل تداعيات السلام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التطبيع مع إسرائيل من منظور مختلف .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

تداعيات أكبر قضية تجسس في العالم! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

مؤسسة المعلم الاقتصادية بكسلا !! الحق الضائع .. بقلم: صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ تبدأ الانهيار من قياداتها الإعلامية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss