محمود يريد أن يعرف .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق
هذا عنوان عمود صحفي في الخمسينيات أو الستينيات أستعيره مع الاعتذار لكاتب العمود فوق الأرض أو كان تحتها، ومحمود يريد أن يعرف ومن حق محمود أن يعرف وسيان في الدكتاتورية قمع الرأى الآخر أو تجاهله، ومحمود يريد أن يعرف لماذا لم تبدأ الحكومة الانتقالية بالمطالبة باسترداد عشرة مليار دولار في مصرف لندني باسم عمر البشير اختلسها من ايرادات البترول بشهادة منظمة الشفافية الدولية والصحافة الندنية و 400 مليون دولار من ايرادات البترول بشهادة تقرير المراجع العام، ولا يخفي علينا ان هذا المال احتياطي لاسترداد السلطة، وربما تم تحويله الي تركي لتمويل الحرب مع الجماعات الارهابية وضد القوات المسلحة الليبية في طرابلوس الغرب وتمويل فصائل التنظيم الدولي للاخوان المسلمين التي تقاتل مع تركيا ضدا الأكراد في سوريا، وتتخفي تركيا الاخوانية في ثياب القوميين الترك ولا تستطيع تمويل نشاط التنظيم الدولي للاخوان المسلمين من الميزانية العامة، بدليل تضارب أقوال رجب أوردوغان حول تصدير السلاح والعناصر الارهابية الي ليبيا، مع تمويل هجمات التنظيم الارهابية لانهاك الاقتصاد المصرى وتعويق السياحة للصيد في الماء العكر.
لا توجد تعليقات
