باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

محنة الوطن .. شعر: دينقديت أيوك/ صحفي وكاتب وشاعر من السودان الجنوبي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

أيُّهَا الوطن الجَمِيلُ فينا
كَمْ كُنْتَ جميلاً فينا !
لكنك الآن أصبحتَ شريداً فينا
نازحاً فينا .. ومقتولاً فينا ..!

نحن اليوم هنا .. إننا اليوم ههنا ..
جئنا كي نندم على ما فعلوه ضدك
جئنا كي نكفر في محرابك عن ذنوباً اقترفوها ضدك

نحن جئنا كي نلملم شملك المبعثر
نحن هنا لندفن طاعون قبليتهم كي تغور
وتبق أنت القبيلة فينا..

وطني صلبوك مثل المسيح ولكن ليس للفداء
ذبحوك قرباناً لإله القبلية، وحين بكيت
أداروا لك ظهورهم وآذانهم الصماء

نحروك بخنجرٍ مسموم
فكان موتك في تاريخنا يومٌ مشوؤم
وحين رَقَدْتَ على الأرضِ مقتولاً؛
أصبحنا بلا وطنٍ، وبلا ظلٍ يأوينا،
ولم نجد مَنْ نُلْقِي عليه اللوم
رغم وجوده معنا ملء أبصارنا واستحقاقه اللوم ..

آهٍ .. يا وطني العزيز،
حين تعصبوا وقتلوك وصرت مفلساً
وفقيراً ومتعباً وهزيلاً وشقياً ومنهاراً
وزال عنك مجدك؛
أصبحنا بلا كرامة في أعين العالمين ..!

أشفق البعض علينا
وضحك البعض علينا وسخر آخرون بنا ..
لِمَ الاقتتال؟ لِمَ العراك في غير معترك؟

إني هنا أسمع شيئاً يُقال
إني ههنا أنصت إلى أقوالٍ تُقال ..

قال قومٌ: أنظروا إلى هؤلاء الثوار،
لقد أشعلوا النار في منزلهم الجميل؛
بعد قصة كفاح مريرة وطويلة سمع عنها البشر
في كل أقاضي الأرض..

وأضاف القوم أنفسهم:
تركوا بيتهم خلفهم مشتعل
ولاذوا بالفرار إلى دول الجوار
وحين توسطت دول الجوار
لنزع فتيل الفتنة، تعنتوا في المواقفِ
وامتنعوا عن الحوار
يا لهم مِنْ قومٍ أغبياء!
يا لهم مِنْ رجالٍ بلهاء!

عرضوا منزلهم للبيع في سوق الامبرياليين
فتحمس الأمم للشرائه وإزداد أطماع الرأسماليين
يا لهم من قومٍ أغبياء!
يا لهم من رجالٍ بلهاء!

أيُّهَا الوطن الجَمِيلُ فينا
كَمْ كُنْتَ جَمِيلاً فينا !
لكنك الآن أصبحتَ شريداً فينا
نازحاً فينا .. ومقتولاً فينا..

آهٍ يا أخي ..
أُختي .. أمي وأبي ..
يا سامعي .. يا وطني، سنودع هذا الظلام ..
ستنهض مجدداً يا وطني المعطاء
ستشرق الشمس يوماً ويمشي رَّجُلاً يحملُ معاول البناء
ستتطهر أوراق أشجار من لطخة الدماء
وسيفارق أطفالك دموع الحزن والبكاء
ستهطل الأمطار وستتحول أراضيك الجدباء
بفعل لعنة الحرب إلى أراضٍ خضراء عذراء ..

* دينقديت أيوك صحفي وكاتب وشاعر من السودان الجنوبي. صدر له ديوان (الحب والوطن) مطلع هذا العام عن دار رفيقي للطباعة والنشر في جوبا.

dengditayok88@gmail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
حكم الغناء والآلات الموسيقية في الفقه الإسلامي- دراسة فقهية وتحليل معاصر
منبر الرأي
مقتل ضابط الشرطة – السلمية تستفز الانقلابيين .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
الفِرقة أم الفُرقان: ذاكرة دم لا تمحوها البيانات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بعد كل هذه (الخندقة) ماذا بقى للانقلاب .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

اجتماع برلين ودبلوماسية التخدير.. مسعد بولس وتسويق الوهم للسودانيين!

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

لغتنا العربية تنحر على يد ساستنا !! .. بقلم: صلاح التوم/كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهنة … في محنة (2): الصحافة السودانية وعصر الكَبَدْ .. بقلم: د. محمود قلندر

د. محمود قلندر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss