باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مدينة الاحلام تفتح أحضانها لأهل الخرطوم .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 25 يوليو, 2023 2:26 مساءً
شارك

من خلال تواجدنا بمدينة الاحلام ودمدني ومنذ عودتنا اليها بعد نشوب الحرب العبثية التي اندلعت شرارتها عمدا بعد التمهيد لذلك منذ اكثر من عامين .. قمنا في الاسبوع الماضي بزيارة نهارية الي مبني المبدعين الواقع خلف مسرح الجزيرة حيث كانت اشجاره الظليلة متكئا لمعظم اهل الابداع الذين اتوا من الخرطوم هاربين من جحيم الحرب التي لم تحقق اي من اهدافها وقد انحصر الهدف فقط في إراقة دماء ابناء الشعب الواحد.. تماما مثل حرب الجنوب التي ادت الي انفصاله برغم ان شرفاء السودان وقياداته الوطنية الباهرة قد انجزت في ١٦ نوفمبر ١٩٨٨م مبادرة سلام ( فاخرة) كانت ستحافظ علي امن الوطن ووحدة اراضيه والحفاظ عليه ترابا وشعبا.
غير ان الحسد والمراهقات السياسية القبيحة هي التي اوردت بلادنا موارد الهلاك الذي ظل مستمرا منذ تاريخ الانقلاب الاهوج في ٣٠ يونيو ١٩٨٩م ولاتزال آثاره مستمرة وستتوارث تلك الآثار الاجيال الحالية والقادمة بعد رحيل قيادات الانقلاب المشؤوم عن الدنيا حيث يقفون الان امام الحساب الرباني …تري ماذا سيقولون عند السؤال ؟
اما اذا عدنا الي الحديث عن ودمدني .. تلك المدينة الرائعة فإن مبدعي بلادنا قد وجدوا ضالتهم فيها .. وشمرت ولايتها عن ساعد الجد واتاحت مواعين وزارة الثقافة كل مقراتها لاهل الابداع ليمارسوا انشطة مسؤولة في مجال الندوات الثقافية والدراما وفن الغناء . حيث ظلت ليالي ونهارات بيت الابداع مترعة بكل ماهو جميل ومتميز
وانتقل منتدي الاحبة من ضفاف النيل بالخرطوم الي قلب الجزيرة بقيادة مؤسسه الجميل النبيل والرجل المحب للثقافة والفنون الصديق الاستاذ امير التلب والذي شهدت له مدينة الاحلام مجهودات ضخمة حينما كان مدير لمسرح الجزيرة وايضا مديرا للاعلام حيث تواصلت الندوات والفعاليات.
كما استقبلت المدينة رياضيين وصحافيين واذاعيين واعلاميين كثر .
حيا الله مدينة الاحلام واهلها الذين استقبلوا قرابة الاربعة مليون شخص قدموا من الخرطوم ليجدوا الامن والامان فيهاونشطت اللجان الطوعية في تقديم اقصي الخدمات للمحتاجين منهم .
كما ظلت منظمة قلب الجزيرة الخيرية بالخرطوم تعمل علي التفكير الجاد لتوفير مواعين الخدمات الصحية بمستشفي ودمدني الذي اصبح الضغط عليه عاليا في مجالات الغسيل الكلوي والعمليات الجراحية والاسنان حيث استنفرت المنظمة ابناء الجزيرة بالخارج للمساهمة في توفير احتياجات المستشفي من معدات واليات لمواجهة هذا الضغط الكبير القادم الي المدينة بعد الحرب.
شكرا جميلا وجزيلا لكل من ظل يساهم في توفير الحلول لتلك المعضلات .. ونخص ايضا العاملين في قطاع الماء والكهرباء بعد ان ظلت العديد من الاحياء تعاني من انعدام المياه وليس من شحها فحسب.
واهلا بأهل الخرطوم في مدينة الاحلام.

bashco1950@gmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“يوم الأرض”: هذا الشعار الخطر!. .. بقلم: صديق عبد الهادي
الميرغني والحيرة بين عصرين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
ياسر عرمان وغصن الزيتون (3-2) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي
مسبار .. ومسابير !! .. بقلم: الخضر هارون
منبر الرأي
هل نظام الانقاذ مسؤول عن انفصال الجنوب؟ … بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الخالق محجوب وحزبه: قتل الأب (1-3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

برهان الكذاب يواصل في أكاذيبه التي لا تنطلي على السودانيين .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف

الثورة لا تقبل بالعطلة الرسمية .. بقلم: طه مدثر

طه مدثر

منطق ابن خلدون و الفكر السوداني.. الامام الصادق المهدي و دكتور النور حمد

طاهر عمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss