مرحبا امامنا الامين .. بقلم: الصادق عبد الوهاب
23 أكتوبر, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
86 زيارة
فى هدة السن المتقدمة من العمر والاستقرار ببلاد احبها وعمل بصدق من اجلها-نحن او –انا ومن يشاركنى الراى والاعتقاد -نرحب ترحيبا خاص وقوى بعودته-وانا ومن يشاركنى دلك ليس لنا غير مطلب واحد وحيد نصلى وندعو ان يتم على يدى الامام توحيد حزب الامة وجمع شتاته باسرع واعجل مايكون وليس لنا من مطلب سواه- ونؤمن تماما ان مااصاب البلاد كان نتاج انقسام وضعف حزب الامة -وطبعا مع اسباب اخرى-لكن انقسام الحزب وتشظيه مكن المؤتمر الوطنى ان يتمدد وينفد اهدافه فى غياب قوى حقيقية تقف فى طريقه–مياه كثيرة تدفقت و اخطاء شنيعة ارتكبت- دفعت بالبلاد الى قلب الهاوية وليس فقط الى حافتها- فى غياب الحزب الاكبر الدى كان وحده صمام امان للدولة السودانية- وللحزب نصيب من الاخطاء الى شاركت فى الواقع المؤلم-
ولانتحدث عن ماضى لايمكن اصلاحه ولكن نشير الى الماساة ونحن جزء منها-وفى وسع الامام وبسرعة ان يلم الشمل ويعيد خياطة التمزقات والثقوب ولملمة الجراح وطيها ومداواتها واعادة مايشبه حزب الامة القوى الدى كان- وان يتداعى الاحياء من ماتبقى من عضوية الى مؤتمر يبنى قيادة جديدة ومفاهيم جديدة ويستلم الراية جيل قيادى جديد يدفع بالحزب الى الطريق الدى فارقناه لعقود -واملنا كبير ان نعثر عليه- مع اكيد علمنا انه ليس هو الطريق القديم المعبد الامن- والدى يحتاج الى اعادة تاهيل يتؤام مع الحركة السريعة وادواتها السريعة ومتطلباتها الخطيرة
سيدى الامام- نحن من بقى من جيل كان يدك شوارع الخرطوم ويحدث فيها زلزال ويرجها رجا -فضلا- اعد لنا هيبة حزبنا وقوة كياننا واستريح فقد سعيت وبدلت ماشاء الله لك ان تبدل وارتاح على تاريخ حافل وابقى لنا فى ماتبقى من زمن اماما نهفو اليك كل جمعة لنسمع ونستمتع باحديث الدين وموجبات صلاح المجتمعات
ومرحبا بك عائدا للمرة الاخيرة وبلا خروج
sadigazazah2@gmail.com