مركز ابحاث التحصين الفكري: آلية جديدة لقمع العقل وحرية التفكير .. بقلم: د.أمل الكردفاني
أولا
هذا يعني أن رئاسة الجمهورية ، وعبر هذه المجالس والمراكز الغريبة الشاذة التي تقوم بانشائها تحاول بقدر الامكان تطبيق المشروع الحضاري الذي مات وشبع موتا ، وترغب باعادة أدلجة المجتمع بأيدلوجيتها هي من جديد.. والغريب أن هذه المحاولات التي بدأت أقوى من ذلك منذ عام 1989 كلها باءت بالفشل أمام تنوع الفكر والفلسفات لدى الجماهير السودانية الصامدة حتى انتهى الأمر الى سقوط مشروع الأدلجة الاخواني برمته وتحطم قرنا الوعل وبقيت الصخرة الشعبية صامدة.
لا توجد تعليقات
