باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صراع القوى العظمى في مجلس حقوق الإنسان .. بقلم: طه يوسف حسن/ جنيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أنهى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اجتماعاته في جنيف لدورته ال47 الأسبوع المنصرم في خضم المنافسة المحتدمة بين الولايات المتحدة والصين، فيما واجه انتقادات من الدول النامية التي تعتقد أنها غالبًا ما تصنّف بغير وجه حق على أنها تنتهك حقوق الإنسان متهمةً المجلس بالتسييس وسياسية الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير في الوقت الذي باتت فيه أعمال مجلس حقوق الإنسان تعكس بشكل متزايد التوترات الجيوسياسية في العالم.

بعودة واشنطن إلى مجلس حقوق الإنسان في ظل إدارة جو بايدن، أصبح المجلس ساحةَ معركة بين مصالح البلدان الغربية والصين وحلبة صراع بين الرأسمالية والشيوعية.

ولكن أمريكا التي عادت بعد غياب سنتين عن المجلس ” بسبب قرار الرئيس السابق دونالد ترام بانسحاب وشنطن من المجلس متهماً المجلس بإدانته المستمرة لإسرائيل تحت البند السابع المتعلق بإحتلال الأراضي الفلسطينية ، صاغت واشنطن بيان بقيادة كندا و بدعم من 40 دولة حليفة للولايات المتحدة يعرب عن “القلق العميق” إزاء انتهاكات الصين لحقوق الإنسان، تُجاه أقلية الإيغور المسلمة، ويحث بكين على السماح للمراقبين المستقلين “بالوصول الفوري وغير المقيّد إلى شينغيانغ”.

كما أيدت الولايات المتحدة بيانًا مفاده أن “أنماط الحكُم الديمقراطية هي وحدها التي يمكن أن توفر بيئة مواتية للسلام والأمن على المدى الطويل”.

ردت الصين والدول الحليفة لها على الهجوم الأمريكي وحلفائها بأن من الواجب احترام السيادة الوطنية وعلى الديمقراطية التي يطالب الغرب بها الدول النامية أن تخضع للظروف المحلية لا للتدخلات الغربية.

أمريكا بدورها وصفت الصين بأنها تحمي الديكتاتوريات و تحظى بشعبية كبيرة لدى بعض القادة الأفارقة والآسيويين وبعض قادة الدول اللاتينية ، لكونها تشجع بقاءهم في السلطة إلى الأبد “.

الاتهامات والاتهامات المُضادة تواصلت خلال الدورة 46 لمجلس حقوق الإنسان التي أنهت مداولاتها في الأسبوع المنصرم ، حيث نَدّدَت دول التحالف الأمريكي بقيادة كندا، بانتهاكات حقوق الإنسان ومُمارسات التعذيب والعمل القسري في الصين، ولا سيما ضد أقلية الإيغور . بدورها، رَدَّت الصين وحُلفاؤها مثل كوريا الشمالية وروسيا البيضاء وفنزويلا، واستَخدَمَت المُنتدى لانتقاد تعامل كندا اللاإنساني مع المهاجرين، وطالبتها باجراء تحقيق بشأن انتهاكها لحقوق شعوبها الأصلية.

خلال جولته الأخيرة في أوروبا، أوضح الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الوقت قد حان لكي يَتَّحِد الحلفاء الغربيون لمُواجهة ما يعتبره البيت الأبيض النفوذ المُتنامي للتنين الصيني على مستوى العلاقات والسياسات متعددة الأطراف.

في السنين الأخيرة لجاءت الصين لتوسيع نفوذها الدبلوماسي في أروقة الأمم المتحدة بدعمها لمُرشحين لبعض المناصب الرئيسية في وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، مثل الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)

وسبق وأن نَظَّمَت بكين حملة شرسة لِضَمان انتخابها في مجلس حقوق الإنسان.
و حسب تصريحات كريستين لي، من برنامج آسيا والمحيط الهادئ في مركز الأمن الأمريكي الجديد (Center for a New American Security) لموقع ‘بوليتيكو’ الإخباري، إن هيمنة الصين في وكالات الأمم المتحدة الرئيسية إنما “تعكس دبلوماسية بكين الذكية كقوة صاعدة، وموقعها كثاني أكبر اقتصاد في العالم”.

وتعتقد إدارة الرئيس بايدن ومُحللون غربيون، أن الصين استغلَّت الانسحاب الأمريكي من مجلس حقوق الإنسان تحت قيادة دونالد ترامب، كَفُرصة لِمَلء الفراغ الذي خلَّفته واشنطن وراءَها.

“في الوقت الذي تحاول فيه بكين إعادة تنظيم الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية لصالحها، فإنها تترك في أعقابها نظاماً عالمياً فقد توازنه بسبب غياب القيادة المُستقرة للولايات المتحدة”.

و حسب محللين غربيين أن عودة الولايات المتحدة إلى مجلس حقوق الإنسان كمراقب، ستكون جزءاً من الجهود الرامية لِمَنع الصين من فَرض أجندتها الخاصة في المحافل الدولية مثل مجلس حقوق الإنسان ، لكن استعادة الأرض المفقودة ستكون صعبة.

وبحسب منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ في تقريرٍ لها صدر في شهر سبتمبر 2020، فإن الحكومة الصينية، تحت قيادة الرئيس شي جينبينغ “لا تسعى فقط إلى تحييد التحقيق حول الأوضاع في الصين من قبل آليات حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، بل تطمح أيضاً إلى تقويض قدرة هذا النظام على محاسبة أي حكومة على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.

ودائماً ما تؤيد بعض الدول الحليفة الصين في قراراتها داخل مجلس حقوق الإنسان مثل روسيا ، وكوريا الشمالية، و سوريا وفنزويلا وميانمار (وتعرف أيضاً باسم بورما سابقاً )،.

وفقاً لِمَسح جديد نُشر في 30 يونيو أجراه مختبر أبحاث ‘أيد داتا’ (AidData) في كلية ويليام وماري للأبحاث العالمية (في فيرجينيا)، استمر تنامي نفوذ الصين بين الدول النامية على مدى السنوات القليلة الماضية. كما أظهر المسح قيام الصين بتقديم المشورة والمساعدة لنحو 113 دولة في عام 2020، لتصبح بذلك ثامن أكثر شركاء التنمية نفوذاً بشكل عام.

يجتمع مجلس حقوق الإنسان في جنيف ، ثلاث مرات في السنة والتي أصبحت أشغاله تدار عبر أثير الانترنت في فترة الوباء، ويتألف المجلس من 47 دولة عضوًا في الأمم المتحدة تنتخبها الجمعية العامة للأمم المتحدة.

tahaglobalmedia@gmail.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤامرات عبد الله حمدنا الله … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

الحاصل في امريكا يا جماعة هي الديمقراطية بذاتها و صفاتها .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

الخيط الرفيع والصراط المستقيم في الولاء للوطن السودان في خضم الأحداث الحالية .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

مسارات العمل السياسي التي غيرها خطاب الرئيس .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss