مسارات محتملة للثورة السودانية .. بقلم: عمر البشاري
الأول سياسي… هو الذي يدافع عن أهدافه المعتصمون ومن خلفهم جموع الشعب السوداني…
أما تنحى البشير فقد تم… أما نظام حكمه فلا زال قائما لأن بديله المتمثل في الحكومة الانتقالية القومية بمستوياتها الثلاث لم يتم الاتفاق عليه مع المجلس العسكري وهو يرفض تصور وتفصيل قوى الحرية والتغيير لشكل الحكم ويصر على إدماج قوى الحوار الوطني وفلول النظام السابق في بناء البديل لنظام البشير الذي بهذا الشكل سيكون نظام البشير بدون البشير وبقية الرموز.. يعني التغيير سيكون انقلابي شكلي أما الوظيفة فستظل هي هي ولن يحدث تغيير ثوري جذري فيها على مستوى الحكم والسياسة.. ولهذا وجبت مساندة قوى الحرية والتغيير ضد تغولات المجلس العسكري وحماية ضغط الثورة بكل الوسائل السلمية والمشروعة..على المجلس لينزل عند المطالب الشعبية كما هي واردة في اعلان الحرية والتغيير ولم تشمل في تفاصيلها مشاركة للعسكر بالحكم والتمتع بالسيادة على حساب الشعب. الذي ضحى بالغالي والنفيس لأجل تحقيق إرادته في الحرية والعدالة والمساواة….وانما كان نزول مفاوض قوى الحرية والتغيير إلى إشراك العسكر في مجلس السيادة المدني المقترح كواحد من مستويات الحكم والانتقال السياسي لضرورتين عمليتين…
المستوى الثاني للثورة هو المحور الاجتماعي….
elbusharyomer@gmail.com
لا توجد تعليقات
