باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مستقبل السودان ونظرية الكيكة التي لا تنتهي .. بقلم: د. أحمد هاشم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ماذا أخذ السودان من التطور العلمي والتقدم الحضاري الذي عمَّ البشرية على مدى الخمسة قرون الماضية؟

بُنيت نظرية التقدم الحضاري على أنَّنا لو اعترفنا بجهلنا ودعمنا بقوة البحث العلمي سوف يقودنا إلى زيادة الإنتاج والتقدم والرخاء. هذه النظرية تمَّت ترجمتها إلى مناهج اقتصادية قادت إلى استحداث نظم إنتاج جديدة، وزادت من كمية الإنتاج الكُلي للبشرية والتجارة والثروة. وقاد هذا إلى فتح طرق تجارة جديدة عبر المحيط الأطلسي دون التأثير على تجارة المحيط الهندي، أدى هذا التقدم إلى استحداث منتجات وتقنيات جديدة دون تأثير وتقليل من قيمة المنتجات القديمة الحرفية واليدوية. على سبيل المثال قد يفتح شخص مخبزاً جديداً في السوق متخصصاً في صناعة الباسطة والكيك والكروسانت دون منافسة المخبز الذي ينتج الخبز وإيقافه من العمل، لأنَّ أفراد المجتمع سوف تتعود أذواقهم على المُنتج الجديد ويشترون أكثر وأكثر، وببساطة يمكن أن يصبح الشخص ثرياً، وليس على حساب أن يكون الآخر فقيراً.
خلال القرون الماضية؛ طبَّقت الدول المتطورة هذه النظرية، وجعلت البشر يضعون آمالهم في المستقبل الأفضل وليس على الزمن الجميل، مثلما يدعي بعض الساذجين من السودانيين. هذه الثقة في المستقبل أدَّت إلى دخول مُنتجات جديدة للسوق مع بزوغ فجر جديد، وارتكزت في الأساس على الاقتراض من المؤسسات المالية. وقاد الاقتراض إلى زيادة رؤوس المال والنمو الاقتصادي المتواصل والثراء والثقة أكثر وأكثر في المستقبل الزاهر، وفتح أيضاً الأبواب لمجموعات رواد الأعمال وأصحاب المبادرات والأفكار الجديدة في الحصول على رؤوس الأموال لزيادة الإنتاج وتقليل البطالة. بالطبع لم يحدث كل هذا بين عشية وضحاها بل تطور على مدى قرون, ببطء مثل السباق في حلبة السلاحف، ولكنَّه فتح الأبواب المُغلقة أمام الملايين، بل البلايين كما في الصين للتقدم والازدهار وتوزيع الثروة بين أفراد المجتمع.
الآن عمَّ الاقتراض الحكومات والمؤسسات الاقتصادية والشركات العابرة للحدود والقارات، وعلى المستوى الشخصي يستطيع الفرد الاقتراض لشراء المسكن والسيارة وريادة أعمال تجارية جديدة. وبمرور الزمن انخفضت نسبة الفائدة على القروض على المدى الطويل لدرجة تقل كثيراً عن الدخل اليومي. في هذا المجال لا بد من الإشارة للاقتصادي الأسكتلندي، آدم سميث، الذي أوضح التالي: “لو أنَّ صانع الأحذية زاد دخله أكثر من حاجة عائلته سوف ينفق بعض فائض المال في تشغيل عامل إضافي لكي يزداد ربحه، وكلما زادت أرباحه زاد عدد العمال في مشغله, وبهذه العملية يزداد ثراء التاجر وثراء أفراد المجتمع على حد سواء”.
قد يتساءل القارئ: هل شملت خُطة النهوض بالسودان التطور في البحث العلمي والتقنية، في ظل هذه الحكومة التي يقودها الاقتصاديون ويحكمها العسكر بسيطرتهم على الثروة؟! وهل وضعت خطة لاستقطاب رواد الأعمال وأصحاب المبادرات والأفكار الجديدة من الداخل والخارج بامتيازات مشجعة دون الاعتماد فقط على الاستثمار الخارجي احتذاءً بتجارب رواندا وإثيوبيا؟! وأخيراً, هل نضع أملاً أكثر في المستقبل الواعد ونطبق نظرية التطور العلمي والتقدم الحضاري التي عبرت بدول شرق آسيا وبعض في أفريقيا إلى بر الأمان؟! أم سنظل نحكي بطولات الزمن الجميل لأطفالنا الذين يعيشون بين الكيبورد وعصر الخوارزميات؟
*أكاديمي وباحث ومهتم بالتنمية الريفية وفكر المستقبل
www.drahmedhashim.com
a.hashim@hotmail.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما أغلى دموع الرجال مثلك يا (آدم) !!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

خطاب حمدوك والنزاع بين وجدي وجبريل .. بقلم: علاء الدين أبومدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم لقد هنت يا سوداننا كثيرا علينا ! .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

عنصرية .. العنصرية في فتيل !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss