مستقبل السودان ونظرية الكيكة التي لا تنتهي .. بقلم: د. أحمد هاشم
بُنيت نظرية التقدم الحضاري على أنَّنا لو اعترفنا بجهلنا ودعمنا بقوة البحث العلمي سوف يقودنا إلى زيادة الإنتاج والتقدم والرخاء. هذه النظرية تمَّت ترجمتها إلى مناهج اقتصادية قادت إلى استحداث نظم إنتاج جديدة، وزادت من كمية الإنتاج الكُلي للبشرية والتجارة والثروة. وقاد هذا إلى فتح طرق تجارة جديدة عبر المحيط الأطلسي دون التأثير على تجارة المحيط الهندي، أدى هذا التقدم إلى استحداث منتجات وتقنيات جديدة دون تأثير وتقليل من قيمة المنتجات القديمة الحرفية واليدوية. على سبيل المثال قد يفتح شخص مخبزاً جديداً في السوق متخصصاً في صناعة الباسطة والكيك والكروسانت دون منافسة المخبز الذي ينتج الخبز وإيقافه من العمل، لأنَّ أفراد المجتمع سوف تتعود أذواقهم على المُنتج الجديد ويشترون أكثر وأكثر، وببساطة يمكن أن يصبح الشخص ثرياً، وليس على حساب أن يكون الآخر فقيراً.
لا توجد تعليقات
