باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مشاهد ماقبل الحريق والخرطوم تعود الي زمن البغال والاحصنة والحمير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

من خلال متابعة ما تجود به اتجاهات الرأي العام السودانية من استغاثات متقطعة وسخرية من الوضع الذي انتهت اليه البلاد يتضح بما لايدع مجال للشك ان السودان اصبح غاب قوسين او ادني من قفزة في الظلام واوضاع قد تنتهي به الي عزلة تامة عن العالم .

نظرة الي الوقائع المصورة في قلب العاصمة الخرطوم التي تجود بها علي الناس وسائط اعلامية تعاني بدورها من الارهاب والابتزاز والحصار وبعض المتطوعين من المشاركين في بعض مواقع الميديا الاجتماعية نشاهد وبوضوح حجم المفارقة والفارق الكبير بين الجموع المرهقة و ماعلية اوضاع الناس وبين غابة الاسمنت والعمارات الشاهقة في خرطوم اليوم والناس تخاطر بحياتها من اجل الحصول علي مساحة تتعلق بها علي وسائل المواصلات المتاحة التي تجرها مقطورات صناعية مختلفة الانواع في مشهد اقرب الي السيرك منه الي وسيلة المواصلات وقريبا ستنضم الي العملية الاحصنة والبغال والحمير في خرطوم المشروع الحضاري المزعوم الذي تمخض بعد ثلاثة عقود من الزمان عن هذه الدراما الغير مسبوقة والتي ليس لها مثيل في تاريخ الدولة السودانية المعاصرة منذ ان نالت استقلالها وحتي اليوم.
هناك مخاوف مشروعة من حدوث قفزة في الظلام تدخل بالبلاد في فراغ وفوضي اكتملت كل ظروفها الامر الذي يستدعي معالجة غير تقليدية وفوق العادة لتحليل وادارة الازمة الراهنة التي تعيشها البلاد والتعامل معها بما تستحق بالنظر الي الوضع الداخلي والخارجي للعمل من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه قبل ان تغرق البلاد في الفوضي والدمار في توقيت لن تتوفر فيه الاغاثة والمغيث من اقرب الاقربين في عالم واقليم غارق بدورة في مشكلات بالغة الخطورة والتعقيد.
في ظرف مثل هذا كان من المفترض ان تكون هناك اليات ومؤسسات تحمي ظهر الشعب والبلاد من الخطر والقادم المجهول ومعارضة معروفة لديها اذرع اعلامية وحقوقية وقانونية من مواقع واذعة اليكترونية علي اقل تقدير وعمل يتيح لها التواصل مع الاخرين وناطق رسمي متحدث باسمها واستباق المهددات بالمناشدات التي تدعو الامة الي التوحد والاصطفاف تحت راية الوطن الكبير بعيدا عن القبليات الجهوية والافكار الشعوبية وعدم اخذ القانون في اليد واللجوء الي الانتقام او التخريب والحفاظ علي الممتلكات العامة والخاصة الي جانب التوجه بالنداء الي الشعب لتشكيل لجان الحماية الوطنية داخل الاحياء لمساعدة المتاح من الشرطة والاجهزة الامنية في القيام بمهامها المعروفة حتي ينجلي الموقف وتعبر البلاد الي بر الامان.
عملية فلاش باك وعودة الي القاهرة بداية التسعينات والمعارضة السودانية جنين يتخلق واجتماع لاول مجموعة من الصحفيين كلهم من عضوية النقابة الشرعية والمنتخبة بمقر المركز العام لخالد الذكر الحزب الاتحادي الديمقراطي بمصر الجديدة انذاك والهدف وضع تصور لخطة اعلامية للتعامل مع التطورات الجارية في السودان تلك الايام وذلك في مرحلة ماقبل الصدور اليومي لصحف الخرطوم والاتحادي الدولية من القاهرة بعد دخول مشروع الخمينية الاخوانية السودانية حيز التنفيذ العملي وبداية عملية الهدم المنهجي لمؤسسات الدولة السودانية القومية وعمليات الاحلال والابدال والاطاحة بالمهنيين والمحترفين من كل مرافق الدولة وسد الفراغ بمجموعات من عضوية ماتعرف باسم الجبهة القومية الاسلامية.
ادار ذلك الاجتماع باقتدار الراحلين وخالدي الذكر الاستاذة حيدر طه عضو مجلس نقابة الصحفيين الشرعية والاستاذ التيجاني الطيب القيادي الشيوعي المعروف ورئيس تحرير صحيفة الميدان.
كانت اشبه بعملية التنوير واثناء الاخذ والرد والتداول حول خطورة التوجهات العقائدية للنظام الجديد التي لاتشبه ما كانت عليه الامور اثناء الديكتاتوريات التقليدية السابقة وكانت المناقشة التي تدور في ذلك الوقت بين المجموعة المشار اليها من الصحفيين السودانيين سابقة لزمانها وكانها تتحدث عما يجري اليوم بادق التفاصيل ومجموعة صغيرة العدد كبيرة الهمم من الصحفيين المحترفين تحدت الظروف والمستحيلات والهوام والعقارب المدسوسة واصدرت لاول مرة في تاريخ السودان اثنين من الصحف اليومية من خارج البلاد قبل زمن الانترنت حتي تفرق الشمل بالهجرة الجماعية الي ماوراء البحار واستفاد البعض من الفراغ الذي حدث بعد هجرة تلك المجموعة الاعلامية لتمريراجندته في تمرير خطة دقيقة لتفكيك مؤسسات المعارضة السودانية وتقسيم البلاد .
اذكر انه اثناء النقاش الوقائي المبكر الذي تركز حول كيفية التصدي لنظام عقائدي منظم و طموح انبري صوت من اخر القاعة لصديق واعلامي حزبي قال بكل بساطة :
” ياخونا خلونا من الفلسفة بتاعتكم دي وورونا طيارة السيرة الماشة الخرطوم بتقوم متين”
وبينما ارتسمت الدهشة والذهول علي وجوه الحاضرين ضحك وتبسم حيدر طه الانسان المهذب الخلوق بينما استحالت ملامح وجهة الاستاذ التيجاني الطيب الي كتلة من الغيظ والغضب والاستهجان.
نتمني من الله العبور بسلام امنين لكل اهل السودان وتجاوز هذه الحقبة الشديدة الظلام دون خسائر جديدة تضاف الي ماحدث اصلا من دمار شامل طال البشر ومرافق ومؤسسات الدولة القومية والانسان .
www.sudandailypress.net

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

خاتِمَةُ رسالة دكتوراه المؤرخ مكي شبيكة المعنونة: “السودان والثورة المهدية (1881 – 1885م)” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
النوبيون في السودان: معاناة وتاريخ من التهميش والتطهير العرقي
تَجَلِّياتُ الذُّرَة الرَّفِيعَة في الثقافةِ السُودانِية
منشورات غير مصنفة
٤ عصافير بحجر واحد قبل ٢٠٢١ .. بقلم: د. كمال الشريف
الرياضة
المنتخب السوداني يعتذر عن مواجهة نظيره الأرجنتيني خلال أيام الفيفا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإرادة ـ الرؤية ـ الأداة .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

تعايش التدين والتحرش الجنسي .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي*

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

السلام لكم ولنا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

سدود اثيوبيا وملف نزاعات مياه النيل 2 – 4 .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss