باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مصر الشقيقة تحملت تدفق ملايين السودانيين عليها

اخر تحديث: 1 فبراير, 2026 10:11 صباحًا
شارك

مصر الشقيقة تحملت تدفق ملايين السودانيين عليها وفي الآخر يريد البعض من بني جلدتنا أن يخرج علينا بكلام يحاولون فيه أن يتنكروا لكل جميل قدمته أرض الكنانة علي زعم أن (الكشات) طالت أبناء جنوب الوادي من غير فرز وان ترحيلهم الي بلادهم صار قسريا !!..

ghamedalneil@gmail.com

علي المستوي الشخصي أعلن وعلي رؤوس الأشهاد باني فرد من ضمن القوم الذين خرجوا الي مصر الشقيقة بعد شهر واحد من اندلاع الحرب اللعينة العبثية المنسية والآن اوشكنا أن نكمل الثلاث سنوات في القاهرة وسط حفاوة منقطعة النظير وترحيب وذوق وكرم وتعاطف مع وضعنا الذي اوجدته الحرب فينا وحياتنا تسير وسطهم بكل سهولة ويسر والتجربة هذه أثبتت أن شعب وادي النيل هو شعب واحد وكل مقومات الوحدة مجسدة في هذا الشعب الذي أراد له الاستعمار ان يكون منقسما بل أكثر من ذلك أراد له الاستعمار ان يكون علي عداء وشحناء وبغضاء تكاد لا تنقضي وللاسف ماكان الغرب ولا للشرق أن يدخل بين هذين الشعبين الشقيقين الكريمين لولا العون الذي وجدوه من بعض أبناء وادي النيل سواء كان بقصد او بغير قصد ولا نريد أن نفتح جراحات قديمة ونزيد النار لهيبا ودعوا جراح الماضي أن تندمل بعد أن تتطهرمن كل الفيروسات المهلكة والجراثيم القاتلة والسموم علي مختلف أشكالها !!..
منذ أن وصلنا المعابر كان الترحاب منهم يسير في ركابنا وتعاملوا معنا بكل إنسانية وذوق وكرم ومنا من لايحمل ادني اوراق ثبوتية … دلوني علي دولة واحدة في هذا العالم العريض سواء كانت صديقة جارة أو من تشاركنا في العروبة والإسلام والافريقانية والإنسانية من غير مصر العروبة مصر ام الدنيا مصر الصابرة التي تحملت الكثير من أجل المنطقة وضحت بالغالي والنفيس واوجدت لنفسها مكانا مميزا وسط هذا العالم الفسيح بنبوغ أبنائها وبناتها في شتي العلوم والمعارف وفي دنيا البحوث والتدريس الجامعي ومافوق التدريس الجامعي والفكر والأدب والثقافة والفنون !!..
لم ننسي وطننا الغالي السودان وسنعود إليه بعد أن تزول كل الموانع التي حالت بيننا وبينه وهذه العودة يحددها كل شخص علي حسب إمكانياته وظروفه ومتي ما سنحت الفرصة المناسبة لذلك … أما الاندفاع للعودة من غير تفكير وخارطة طريق وتأكيد بأن الحياة قد عادت لمجاريها فإن هذه العودة ربما تاتي للمرء بغير ما تشتهي السفن !!..
الآن بعد هذه المحنة غير المسبوقة التي تعرض لها بلدنا الحبيب بت علي قناعة تامة أن مصر والسودان اقصد الشعبين في مصر والسودان هما من ارومة واحدة يجمع بينهما كرم محتد وعناصر وحدتهما تتجلي في الإيمان والتدين الصحيح والعادات والتقاليد السمحة وحب الغير والبذل وإكرام الضيف والنزعة الي العمل بكل قوة وحماس مع الصبر والزهد والرضا بالقليل … أما كل النقائص التي داهمت شعبينا فهي من وساوس الشيطان الاستعماري الذي غير من كافة أساليب الحياة وحتي في الطعام غير من سلوكنا إذ أن الريف الذي كان يطعم المدينة بالطعام العضوي الغني الفاخر أصبح هذا الريف الذي كان سيد نفسه يلهث وراء المدينة التي تمده بالأغذية التي هي عبارة عن نفايات لاتسمن ولاتغني من جوع بل تسبب أشد العلل فتكا كالسرطانات التي اعيت الطبيب المداويا وصار الصرف علي علاجها يلتهم كل دخل الأسرة والنتيجة ربما تكون غير مضمونة !!..
أصبح الثراء يأت بالتنافس علي الاستوزار فالكل يريد أن يكون وزيرا أو صاحب منصب كبير ليس من أجل أن يكون خادما للقوم بل القصد أن يضمن لنفسه وأسرته ومحاسيبه رغد العيش والتقلب في النعيم … أما الشعب فعليه أن ينتظر طويلا لينال حقوقه مع أن المطلوب منه أن يدفع من الجبايات الكثير هذه الجبايات المفصلة عليه ولكن يفلت منها الأغنياء والكبراء فهم معفيون من الضرائب والجمارك وغيرها من الرسوم ماداموا يتبرعون للحزب الحاكم ويؤيدون سياساته حتي ولو كانت عرجاء .
الخلاصة أن الوحدة تصنعها الشعوب والساسة يمتنعون ونحن في انتظار أن تتحرر الشعوب من التبعية وتشوف بعين الحقيقة ( مصلحتها وين ) !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في هذيان الإسلامي خالد موسى عن المعارضة والحركات المسلحة .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
خطة أعمار السودان تحتاج إلى خارطة كنتورية حديثة
منبر الرأي
مواطنو الجزيرة إسلانج فرحون بمركز غسيل الكلى .. بقلم: إمام محمد إمام
الثورات يسرقها العسكر، الانتهازيون واللصوص .. بقلم: شوقي بدري
تحوّل بنيويّ جديدٌ للمجال (للفضاء) العام والسياسة التداولية (التشاورية) .. بقلم: يورجن هبرماس .. تقديم ومراجعة حامد فضل الله /برلين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المشهد الداخلي لهروب قتلة غرانفيل من سجن كوبر العتيق (7-7) .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي

الجيش يجب أن يتنحى لا أن ينتظر للأبد..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله
الأخبار

العفو الدولية: تدفق كميات الأسلحة القادمة من الصين وروسيا يؤجج النزاع المسلح في دارفور

طارق الجزولي

دكاترة وبروفيسرات في الدين (3) !! .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود

خالد الحاج عبد المحمود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss