مصر والامارات وإسرائيل يعلمون ماذا يريدون ولكن ماذا يريد حمدتي والبرهان ؟ .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

إنها لحظة تاربخية ممييزه نمر بها تستحق التأمل ونمعن النظر فيها بعمق إنها اللحظات التي لا تتكرر
كثيرا بين الشعوب إنها
اللحظات التي يولد فيها
جيل بلغ الفطام ثم
تعدي المراهقة وبلغ الرشد ورجاحة العقل وكمال الشباب وبهائه
يسرج جواد الحرية
متسلحا بسلاح العلم
وسلميته المشتقة من
اسم الجلالة السلام
يحمل القرطاس والقلم
محبرة بدمه يسطر
للتاريخ موثقا لجيل يأبي ان يعطيه حقه في الحياة وتسليمه رايته بإستحقاق جيل
يريد البناء وجيل يريد
الهدم والفناء جيل يريد الخروج من الظلمات وجيل يعشق الظلام
إنها لحظة الميلاد الحقة التي كتب علينا ان نعيشها بكل الامها
ومخاضها إذا حملنا أمهاتنا كل العمر علي ظهورنا فلن نعطيهم ذرة من حقهم علينا
لما عانت من الآم الحمل في البطون والمخاض فما بالكم من الآم ومخاض وطن ؟
يحمل في إحشائه معاناة الملايين مقبلة علي الحياة والحياة مقبلة عليهم وهناك جيل يستميت دون جدوي ليحيلو بينهم والحياة
ولكن هيهات إن صهيل
خيولهم ملأت الطرقات
وبريق جحافلها أضاءت الظلمات
إنها أجمل لحظات التاريخ لحظة تحرر الشعوب وأنطلاقها الي رحاب الذات والهوية ولإنتصار للوطن المستباح من العسكر وأشباه العسكر من حركات مسلحة وجنجوبد (الدعم السريع) واحذيتهم من بقايا أحزاب المؤتمر اللاوطني ولإنفلاب
الفاشل الايل إلي مزبلة التاريخ لا محاله

?أن مصرائيل ولاماراتائيل وإسرائيل لها اسبابها
لوأد الثورة وقتل كووووووول شبابها فإن الثروات التي تذهب
الي مصر كفيله بأن
تجعل مصر التفكير بإبادة كل الشعب السوداني من اجلها
اما الامارانائيل فهي كذلك لا تقل عن مصر
قيد انمله فالذهب فتح شهيتها لقتل اي شئ يدب علي الارض يمنعها عنه
أما إسرائيل فأجيالنا التي لم تولد بعد فتعلم ماذا تريد إسرائيل ؟
منتصرين بإذن الله

ما لان فرسان لنا

alsadigasam1@gmail.com
//////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً