مطلوب (نموذج تنويري) لمهاتير محمد بنسخة عربية… وإعلامية سودانية سمراء تواجه العنصرية في لبنان .. بقلم: محـمد أحـمد الجـاك

فيما تتباين الأخبار حول صحة رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد (96 سنة) أحد أهم مؤسسي الدولة الحديثة في بلده، وصاحب المواقف الإسلامية المعتدلة، ونصير القضية الفلسطينية، عبر الناشطون في السوشال ميديا العربية عن الحاجة الماسة في عالمنا العربي لنموذج يحاكي تجربة السياسي الماليزي المخضرم. ففي الوقت الذي تحولت فيه بعض العواصم العربية لأشباه مدن، أو تم ترييفها ونزع مدنيتها، يستحضر الكثير من الفاعلين على وسائل التواصل الاجتماعي قصصاً وأقوالاً منسوبة للرجل – الأقرب للأسطورة – الذي آمن بفكرة الدولة القوية، وعمل على تطوير التعليم.
يقول مهاتير : (أهم درس تعلمته من تجربتي في الحكم، أن مشاكل الدول لا تنتهي، لكن علاجها جميعاً يبدأ من التعليم، ولا بد من ضرورة توجيه الجهود والطاقات إلى الملفات الحقيقية وهي: الفقر والبطالة والجوع والجهل، لأن الانشغال بالأيديولوجيا ومحاولة الهيمنة على المجتمع وفرض أجندات ووصايا ثقافية وفكرية عليه لن يقود إلا إلى مزيد من الاحتقان والتنازع بين الناس).
ويضيف: (مع الجوع والفقر لا يمكنك أن تطلب منهم بناء الوعي ونشر الثقافة. ونحن المسلمين صرفنا أوقاتا وجهوداً كبيرة في مصارعة طواحين الهواء عبر الدخول في معارك تاريخية مثل الصراع بين السنة والشيعة وغيرها من المعارك القديمة!). ويتحدث مهاتير محمد كيف نجحت ماليزيا تحت قيادته، في الخروج من جحيم حرب أهلية طاحنة دمرت البلاد والعباد، وهو درس علينا أن نتعلم منه في أكثر من بلد عربي، لو كان قادتنا يتعلمون!
يقول عن ذلك: (نحن، في ماليزيا، بلد متعدد الأعراق والأديان والثقافات، وقعنا في حرب أهلية، ضربت بعمق أمن واستقرار المجتمع. فخلال هذه الاضطرابات والقلاقل لم نستطع أن نضع لبنة فوق اختها. فالتنمية في المجتمعات لا تتم إلا إذا حل الأمن والسلام. فكان لزاماً علينا الدخول في حوار مفتوح مع كل المكونات الوطنية، دون استثناء لأحد، والاتفاق على تقديم تنازلات متبادلة من قبل الجميع لكي نتمكن من توطين الاستقرار والتنمية في البلد).
يكتب ناشط ليبي على فيسبوك: (مهاتير محمد، الذي قضى عمره في خدمة بلده بكل إخلاص وأمانة ونجح في تحويلها من بلد زراعي فقير مليء بالمستنقعات والفقر والجهل إلى بلد صناعي متطور واقتصادي ينافس أعظم الدول. نسأل الله أن يرزق ليبيا برجل مثله).
أما الكاتب الكويتي الدكتور محمد المطيري فيعلق في تغريدة له: (مهاتير محمد رجل خدم شعبه ونقل ماليزيا من الفقر إلى مصاف الدول المتقدمة. حارب الفاسدين وترك أثراً طيباً في كل مكان).
ويرى الداعية الإسلامي السوري محمد حبش أن عبقرية مهاتير محمد تكمن في وعيه الحضاري بالإسلام وثقته بحيوية الإسلام وقدرته على التطور، وقد فصل تماماً بين دور الواعظ ودور الفقيه. الواعظ أو رجل الدين هو أستاذ الأخلاق والتربية الروحية… معارفه هي الروايات، ومكانه الصحيح في المسجد، ولا ينبغي ان يتعداه. أما الفقيه فهو ذلك الحقوقي أو الحقوقية المثقف المعروف بنزاهته واستقامته، المؤمن بالعدالة والمساواة بين الناس، اطلع على جهود الفقهاء السابقين في العقل والنقل، ثم درس اللغات العالمية، وتعرف إلى الفقه المعاصر في ماليزيا والصين واليابان وأمريكا وفرنسا، ونجح في أن يتخير لأمته أنجح هذه التجارب الفقهية ويقدمها على صيغة قانون يصوت عليه البرلمان وتحرسه الدولة ويراقبه القضاء وينفذه مجلس الوزراء.
كذلك كتب نجل وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس على صفحته في فيسبوك قائلاً: (عام 2003 قبل زيارة مهاتير محمد لدمشق هاج وماج المسؤولون والإعلام السوري حول التجربة الماليزية، ومحاكاة سوريا للتجربة الماليزية والمستقبل السوري، بقيادة بشار الأسد. وخلال الاجتماع بينهما نصحه مهاتير النصيحة التالية: عندما ننظف الدرج نبدأ من فوق وليس من الأسفل، محاربة الفساد تبدأ بمحاربته في عائلتك وكبار المسؤولين وليس العكس. تجهم الأسد بوجه مهاتير، وحرفياً صدر أمر بإهمال زيارته إعلامياً، ومنع منعاً تاماً ذكر التجربة الماليزية. بالطبع، ما أشد حاجتنا في العالم العربي اليوم إلى نموذج تنويري مثل مهاتير محمد، وما أحوجنا إلى فكرة التسامح ( غير المسيس ) وتجاوز الصراعات الطائفية والعقائدية. ما أشد حاجتنا إلى الديمقراطية وترسيخ فكرة الدولة وحصر السلاح وعامل القوة بيدها، ولكن كما قال العرب الأولين: على من تنفخ مزاميرك يا داوود؟!.)

إعلامية سودانية سمراء تواجه العنصرية في لبنان ..
داليا أحمد، إعلامية لبنانية من أصول سودانية. جاءت إلى لبنان مع عائلتها في عمر ثلاثة أشهر.. نشأت وكبرت وتعلمت في منطقة رأس بيروت. ثم تزوجت وأنجبت ابنتيها في أحضان المدينة نفسها. عاشت عمراً بحاله في بلاد الأرز وما زال هناك من يشكك في جنسيتها، وذلك بسبب لون بشرتها!
وتصدّرت مذيعة قناة (الجديد) داليا أحمد الترند، وتعرّضت لحملة تنمّر وعنصرية واسعة من مناصري(حزب الله)بعد وصفها السياسيين في لبنان بـ(التماسيح)، والزعم أن من ضمنهم الأمين العام للحزب حسن نصرالله، وذلك في برنامجها (فشة خلق)
هكذا تعرضت في الأيام الماضية لحملة متخلفة عنصرية قادتها جيوش الكترونية متسلحة بالجهل والحقد والتفرقة والتمييز والسوء تكفي لدفن أجيال كاملة. لا يهم إن اتفقنا مع توجه داليا السياسي أو لم نتفق معه. لكل منا آراؤه وخلفياته وحساباته وثقافته. ولكن هناك حدا أدنى من الإنسانية المبنية على قيم المحبة وتقبل الآخر، التي علينا تعلمها منذ الصغر كي نكون مؤهلين للانتماء إلى المجتمع كأفراد ونعمل معاً على الارتقاء والتطور والخروج من حفنة العتمة التي تلبسنا من رأسنا حتى أسفل قدمينا. فالناس جميعهم سواسية لا يميزهم عن بعضهم لون أو دين أو انتماء ما يميز بين فرد وآخر هو الأخلاق ولا شيء غير الأخلاق.
أما تلك الحملة التي شنت على داليا فقد توصف بأي شيء سوى الأخلاق.
إليكم بعض التغريدات المعيبة بحقها وحقنا جميعاً كبشر أولاً وكلبنانيين ثانياً:
( سوداء البشرة!!. ) ، ..( سوداء القلب !!. ) ، .. ( سودانية الأصل !!.) ، .. ( تحسين نسل الكلب!!. )
وأحداهن غردت : (إذا بتوقف داليا أحمد بالليل عالدورة حد الأثيوبيات صعب تميزها!!.)
جيش من العنصريين المقيتين غردوا بكثافة وإسهال نتن وهم لا يتمتعون حتى بقدر قليل من المعرفة. ماذا تعرفون أنتم عن السودان، الذي تنتمي إليه داليا أحمد وأبطال آخرون كثر ماتوا دفاعاً عن الحق والكرامة والحرية؟ ماذا تعرفون عن بلد الثورة المستمرة لحد الآن؟ كيف تحددون الجمال أو القبح بلون بشرتكم، بينما الجمال مفهوم نسبي تعكسه روح الفرد وتصرفاته؟
كيف ننهض اليوم بالمفهوم الإنساني وهناك بشر ينتمون إلى شريعة الديناصورات المنقرضة؟
لم تسكت داليا، وردت عليهم في برنامج (فشة خلق) على قناة (الجديد) بشجاعة، ابنة بلد في مواجهة شلة التماسيح. وأهم ما جاء في كلامها: (كتار كانوا ضد الحملة المسعورة يلي تعرضت لها، ولكن لا بد من التوجه إلى فئة من الناس فقدت هالصفة.. ما الها علاقة بالإنسانية والوطنية. وفكت أي ارتباط مع العقل. ما بتفهم بالتساوي بين البشر. بس خلينا نحاول نفهمها بالدين يلي هني بيدعوا إنو تحت تعاليمه.
بتعرفوا شو يعني قذف المحصنات؟
بسورة النور قال تعالى:
يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ).)
ثم تكمل حدثها: (بس في مدعي إيمان ومنتحلي صفة تقوى وتحت سورة من القرآن الكريم بيرتكبوا كل أنواع الحرام
حاطين صور مشايخ وعلماء وأجلاء وبنفس الوقت بيسمحوا لحالهم يسبوا ويشتموا باسم الدين. حتى إذا السيد حسن نصرالله مبسوط فيكم إنكم جبهة دفاع وحصانة ما رح يقدر كرجل دين يغطيكم لأن في يوم حساب.
(عندكم مشكلة مع لوني؟ هيدا خلقة الله. إنتوا هيك صارت مشكلتكم مع الله مباشرة!). انتهى كلام الاعلامية داليا .
لا يكاد يعادل ممارسة العنصرية ضد السودانيين عمومًا في الوطن العربي، إلا شكواهم منها، فهي وببشاعة تلاحقهم عند غربتهم كثيرًا، وتسخر من أشكالهم وطبيعة الأعمال التي يقومون بها، إلى درجة مسيئة وجارحة. بينما ظلت لبنان تحديدًا تحت مرمى نيران السخط تلك، إزاء نظرتها للسودانيين، سواءً كان ذلك في درجة التقدير الرسمي أو المعاملة بصورة عامة. ولكن، هل لبنان بالفعل كذلك؟ تاريخيًا كانت بعض مواقف لبنان السياسية تجاه الخرطوم مثيرة للقلق، كونها الدولة الوحيدة التي رفضت انضمام السودان لجامعة الدول العربية آنذاك، أم أنها فرية لا أساس لها من الصحة؟ وحتى لا نقع في فخ التعميم: هل بعض، أو أغلبية سكان لبنان ينظرون للسودانيين نظرة استعلائية، أم أن السودانيين عمومًا يتعاملون مع الآخر بحساسية زائدة ويحسبون كل صيحة عليهم؟
وفي منتصف عام 2010، كان سودانيون مقيمون بصفة شرعية بلبنان، يقيمون احتفالاً خيرياً لمساعدة أحد الأطفال المصابين بالسرطان في بيروت، عندما اقتحمت مجموعة من رجال الأمن اللبناني دون سابق إنذار، مكان الاحتفال، واعتدت عليهم بالضرب والإهانة وتوجيه عبارات عنصرية، ومن ثم احتجازهم في سجن الأمن العام الكائن تحت الأرض عند جسر العدلية ببيروت. كادت تلك الواقعة أن تتسبب في أزمة دبلوماسية بين البلدين، حيث نظم النشطاء وقتها وقفة أمام السفارة اللبنانية في الخرطوم احتجاجًا على المعاملة الإساءة العنصرية للسودانيين في بيروت.
السفير اللبناني في الخرطوم وقتها، أحمد الشماط، حاول أن يعتذر بطريقة جلبت عليه الغضب بشدة، قائلاً: (إن الراهب كسوته سوداء وهي دليل وقار واحترام، وإن كسوة الكعبة سوداء وهي دليل الرهبة والإجلال، ولولا السواد ما سطع نجم ولا ظهر بدر في السماء، ولولا السواد لا سكون ولا سكينة وما حبة البركة السوداء إلا وهي أصل الدواء.) !!.
حادثة اخرى وقعت عام 2018 في لبنان، أثارت ردود أفعال واسعة، كواحدة من حالات التمييز العنصري؛ إنها حكاية (رزق)، الطفل السوداني الذي يعيش مع والديه في لبنان، فبعد أن ذهبوا به إلى حضانة بجبل لبنان، فوجئوا برفض الحضانة استقبال صغيرهم بحجة لون بشرته، فما كان من والدته إلا أن عادت به وهي مكسورة الخاطر. انفجرت القصة الخبرية بعد طلب والدة رزق إلحاقه بتلك الحضانة القريبة من المنزل، فقامت إحدى أمهات الأبناء المحتضنين بالاعتراض، وتهديد إدارة الحضانة بالانسحاب الجماعي في حال قبول ودمج رزق مع بقية أطفالهم!!.
صاحبة الحضانة قامت على الفور بطرد الطفل السوداني دون ذنب جناه، ربما خشية من أن تفقد ولاة الأمور، وتتكبد خسائر مالية. ليس هنالك دافع قوي، على الأقل، يجعلها تضحي باستقرار حضانتها نظير موقف إنساني لا يعني لها شيئاً، كما يبدو!!.
لبنان الذي لجأ إليه والد الطفل رزق، لم يعد مؤخرًا يصلح مكانًا للعيش فيه ولأمثاله على ما يبدو، ومع ذلك وجد في مواساة زملائه بالعمل بعض السلوى، ما جعله يتخفف بعض الشيء من وطأة الشعور بالدونية، وقد وجد بالفعل ملاذًا لابنه في حضانة أخرى، علّها تخفف معانتهم الأسرية أبسط قواعد حقوق الإنسان والطفل، بضرورة احترام شرعة حقوق الطفل ورفض كل أنواع التمييز العنصري، ووضعها تحت طائلة الملاحقة القانونية.
إذا كانت العنصرية لم تظهر البتة أو لم تظهر بشكل مباشر في ردة فعل اللبنانيين في برنامج (الصدمة)، فإنّها بدت صارخة في السجال الأخير الذي حصل بين الفنانة أحلام والإعلام اللبناني. إذ حملت معظم ردود اللبنانيين طابعاً عنصرياً. ويمكننا القول إن أحلام، التي بدأت في استخدام عبارات مسيئة وعنصريّة مثل (شحاتين) و (بيّاعين فلافل)، استبقت نتائج التقرير، وأساءت تقدير عمق العنصرية وتجذرها عند بعض اللبنانيين. حينها عاير بعض اللبنانيين، ومنهم إعلاميون، أحلام بأصلها ومهنتها ووزنها وشكلها انطلاقاً من اعتقادهم، وبنزعة عنصرية، أن لبنان بلد يصدر الجمال والرقي. عن أي رقيّ يتحدثون ولبنان يصنف ثاني أكثر بلد عنصرية على مستوى العالم؟
لبنان الزمن الجميل كان جميلاً، بطبيعته التي لم تكن قد اغتصبتها بعد قوى الأمر الواقع وطبقة من حديثي النعمة وأغنياء الحرب ومن (المطوّرين) الانتفاعيين الذين قضوا على الجبال والوديان من أجل الربح السريع. لبنان الزمن الجميل لم يكن لبنان الصفقات المفضوحة التي شوّهت مناطق بأكملها، واعدة بمشاريع تنموية حيوية لم تأتِ بأيٍّ من ثمارها. لبنان الزمن الجميل كان وطناً حديث التأسيس يحاول جاهداً، قبل أن تأتي العواصف الإقليمية، أن يضع أسس حياة سياسية متنوعة وديموقراطية، لا تحتكرها مجموعات (مافيوية) في كل طائفة، منشئة (فتوات) فعلية، أحادية أو ثنائية، يستعصي اختراقها. لبنان الزمن الجميل كان لبنان المؤسسات التي أوصلت الكهرباء الى القرى النائية، وأنشأت المدارس الرسمية والمستشفيات على كامل الأراضي اللبنانية والجامعة اللبنانية والمرافئ البحرية والجوية وغيرها من المنشآت الحيوية. لبنان الزمن الجميل كان يضمّ سياسيين أصحاب فكر من أمثال ريمون إده وكمال جنبلاط وشارل مالك وغسان تويني وإدوار حنين وغيرهم. لبنان الزمن الجميل لم يكن محكوماً من عصابات (مافيوية) امتهنت تهريب المخدرات وبيع السلاح وإبرام الصفقات المشبوهة، مدّعية في الوقت ذاته النزاهة والنسك السياسي. لبنان الزمن الجميل كان يسمح لطفل من الطبقة الوسطى بأن يأمل يوماً ما بالوصول الى تحقيق أحلامه دون وساطة من أحد.
أما اليوم فما عسانا نقول؟!
لم نر حملات (قوية) مماثلة على مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن سكان حي الشيخ جراح. و لم تصطف جيوش المغردين لمساعدة أطفال الخيم في عرسال. ولكنهم حاضرون أبداً للدفاع عن أسيادهم في كافة الوسائل حتى غير الأخلاقية منها. العنصرية ما تزال مرضاً خطيراً يعاني منه العالم ويتجلى بأبشع حلله في لبنان. ولكن أين القوانين الصارمة التي تردع كافة أشكال التمييز العنصري وتضع حدا لكل متعد وإن وجدت هل تطبق في زمن المحسوبيات والواسطة؟.
مخرج:-
يقول زعيم النضال نيلسون مانديلا:
( لا يوجد إنسان ولد يكره إنسانا آخر بسبب لون بشرته أو أصله أو دينه .. الناس تعلمت الكراهية وإذا كان بالإمكان تعليمهم الكراهية إذاً بإمكاننا تعليمهم الحب .. خاصة أن الحب أقرب لقلب الإنسان من الكراهية .)

mido34067@gmail.com
//////////////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً