معلم الاجيال .. هاشم افندى ضيف الله .. عشرون عاما من الرحيل المر .. بقلم: الطيب السلاوي
وهكذا دار الزمان ومضت ايامه وصارت الاشياء غيرالاشياء ورحل من رحل من قامات التربية والتعليم الى دار الخلود ولا تزال ذكراهم حيّة متقدة يتذاكرها من لا يزالون ينتظرون يستلهمون العِبَر مما قدمتم واعطيتم وبذلتم وهديتم وارشدتم ينتظرون محطات وصولهم ليترجّلوا عن قطار الحياة تاركين المجال للتابعين من المعلمين..فكانت ارادة الغالبه ان تتزامن نهايات مواقيت اقامة الدورة المدرسية السادسة والعشرين فى ربوع ولاية النيل الابيض مع مرورعشرين عاما على رحيلك المر.. منذ ان غادرتنا بجسدك الى رحاب ربك الغفور الرحيم تجنى الخلد والاجر منه جزاء وفاقا لما قدمت فى دنيا العلوم والمعارف والرياضة بانواعها وفى دنيا الهداية والارشاد..فعادت بى الذكرى . وواحرّها من ذكرى لماض عرفناك فى ايامه الخالدات فى النفوس والوجدان بما امتلآت به من كل ما كان زاهيا وفاض بالاشراق .. رحمة الله عليك فى اعلى عليين بين الشهداء والصديقين ما لاح البدر او نادى المنادى بالاذان.
لا توجد تعليقات
