باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مناهضة العنف ضد المرأة .. دعوة للعفّة .. بقلم: جعفر خضر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

    يظن البعض (ربما كثيرون) أن الداعين لمناهضة العنف ضد المرأة إنما يدعون للإباحية ، ويهدف هذا المقال لتفنيد هذا الزعم ، وسد الثغرات التي ربما أوحت بذلك ، من خلال مناقشة تعدد الزوجات وتعدد العلاقات الجنسية .

    فيما يخص تعدد الزوجات يدعو المناهضون للعنف ضد المرأة إلى أحادية الزواج (رجل واحد يتزوج امرأة واحدة) ، وهي دعوة صحيحة بحق ، ولها مسوغات قوية . لعل الإشكال الأكبر في هذا الصدد هو في الفهم الإسلامي السائد (ليس الإسلام وإنما الفهم الإسلامي السائد) الذي يؤكد بأنه يحق للرجل أن يتزوج أربع زوجات ، ويحرّض على ذلك في بعض الأحيان ، ولكن هنالك من الطروحات الفكرية الإسلامية المعاصرة ما رأت الأحادية استنادا على ما تضمنته الآية 129 من سورة النساء(وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ) وعلى مقاصد الدين . ويمكن تفسير التعدد في فترة الصحابة رضوان الله عليهم بالتدرج لأنه لا يمكن إلغاء نظام اجتماعي سائد لمئات السنين ـ بل لآلاف السنين ـ هكذا بجرة قلم ، وإنما بالتدرج ، فقد كان التعدد قبلها غير محدد بأربع ولم يكن مشروطا بالعدل  ، إذا هي خطوة متقدمة تجاه العدل ، والآن نحن نخطو خطوة أخرى في ذاتالاتجاه بالأحادية ، لأننا لن نستطيع أن نعدل ببن النساء ولو حرصنا ، عليه يمكننا القول أن هنالك فقها إسلاميا آخر يدعو للأحادية .

    وللعدل وجهٌ آخر ، فلو نظرنا نظرة كونية شاملة للـ 7مليار إنسان الذين يسكنون على وجه الكرة الأرضية الآن ، نجد ـ حسب التقرير الإحصائي الصادر عن الأمم المتحدة في عام 2010 ـ أن عدد الرجال في العالم أكثر من عدد النساء بـ 57 مليون . أما على محيطنا الوطني وحسب التعداد السكاني في السودان للعام 2008 فنجد أن الرجال أكثر من النساء حيث بلغت نسبة الرجال 51.3% بينما نسبة النساء 48.7% ، وتختلف هذه النسب اختلافات طفيفة من دولة إلى أخرى . عليه إذا اعتبرنا أن نسبة الرجال إلى النساء = 1 : 1 وإذا اقتنع كل الناس في كل العالم بفكرة الزواج من أربع ، وتم تنفيذها على أرض الواقع ، لتم حرمان ثلاثة أرباع الرجال من الزواج بمعنى أن 875 مليون فقط من الرجال سيتزوجون كل نساء العالم 3.5 مليار بينما يظل معظم الرجال 2 مليار و625 مليون بدون زواج لأنه ـ ببساطة ـ لا توجد نساء! أضف إلى ذلك أن أي امرأة في حقيقة الأمر تكون قدتزوجت ربع رجل وليس رجلا كاملا ! وفي هذا خللٌ جللٌ ، وانحراف واضح عن القسطاس المستقيم ، وميلان سافر لميزان العدالة .

   هذا وسيكون التعدد عاملا إضافيا لزيادة النزعة عند الكثير من الرجال الذين لم يجدوا حظا من  الزواج للعلاقات الجنسية خارج إطار الزوجية ، مع النساء ذوات الإشباع الربعي ، فضلا عن أن تعدد الزوجات يخلق أُسَرا غير مستقرة في ظل صراع الزوجات وتنامي الشروخ في علاقة الزوج والزوجة ، مما سيؤثر حتما على الأطفال .  

    وكم هي ساذجة تلك الفكرة التي تدعو للتعدد لحل مشكلة العنوسة والتي ما هي إلا دعوة لزيادة عنوسة الرجال ، ودعوة في الغالب لأن يتزوج كبار السن من بنات صغيرات ، وفي ذلك تعميق للاختلالات الاجتماعية الماثلة ، وكان الأجدى لهؤلاء السعي إلى توفير فرص العمل للعاطلين/اتوتحسين المرتبات وتوفير السكن للشباب/ات ، الشيء الذي يسهل مسألة الزواج .

    ومن الناحية الأخرى وللقضاء على كل أشكال استغلال المرأة والعلاقات غير السوية بينها والرجل لا بد من تعميم فكرة الأحادية (واحد لواحدة) بحيث تكون في حالتها المثالية كما يلي : رجل واحد لامرأة واحدة منذ الميلاد وحتى الممات ، بحيث تتم تنشئة الأطفال على هذا المبدأ ، بمعنى أن هنالك نساء كثيرات يحطن بالرجل أم وأخت وابنة وزميلة وصديقة ولكن هنالك امرأة واحدة فقط زوجة أو مشروع زوجة أو فكرة زوجة ، وفي المقابل هناك رجل واحد زوج أو مشروع زوج أو فكرة زوج .. فكرة زوجة واحدة متخيلة ـ ربما منذ الطفولة ـ وفكرة أو مشروع زوجة فيما بعد والتي قد تتوج بزواج . وهذا لا يمنع فشل الزيجات في حالات كثيرة أو عدم نجاحها من الأساس ولكن ليس بنية مبيتة ، وتظل الحالة المثالية هي الحالة التي نصبو لها وإن لم نبلغها .

    وقياسا على ذلك فإن تعدد العلاقات العاطفية مرفوض ، لا يمكن لرجل أن يبني عدد من العلاقات العاطفية مع عدد من النساء في وقت واحد . والعلاقات العاطفية التي لا يراد لها أن تتوج بزواج مرفوضة .. ومن باب أولى فإن تعدد العلاقات الجنسية مرفوض .. فليس هنالك سوى علاقة جنسية واحدة بين رجل واحد وامرأة واحدة وبعد الزواج . إذاً فإن تعدد شركاء العلاقة الجنسية وهي ظاهرةموجودة في كل الدول بدرجات متفاوتة ، ولكنها أكثر انتشارا وقبولا في الدول الغربية ، هي ظاهرة تندرج في خانة العنف والتعدي على النساء .

    وينكشف التناقض جليا عند بعض المناهضين للعنف ضد المرأة الذين يرفضون تعدد الزوجات من ناحية ويقبلون تعدد العلاقات الجنسية من ناحية أخرى ، ولن ينجلي تناقضهم هذا إلا إذاأضحوا من دعاة تعدد الزواج والعلاقات الجنسية في الاتجاهين بمعنى تعدد الأزواج للمرأة الواحدة وتعدد الزوجات للرجل الواحد ، وتعدد العلاقات الجنسية ، والنهاية المنطقية لهذا الطرح ستفضي إلى ما يعرف بالمشاعية ، ومن أراد أن يدعوا لها فله ذلك ، ولكن دمج هذه الأفكار مع قضايا مناهضة العنف ضد المرأة سيضر بالأخيرة أيما ضرر ، بل هي أكثر ضررا من الخطاب الديني المتزمت الذي يريد أن يسجن المرأة ويعزلها من حركة التاريخ . الدعوة التي تنحو نحو المشاعية ستُظهر من ينادي بها كهادم للقيم والأخلاق ـ وهو كذلك ـ وستعزله عن المجتمع ، وهي مثلها ومثل خلط القضيةبموضوع المثليين الذي يعيق قضية المرأة ويشوشها .

   المخرج من هذه الإشكالية يكون بسعينا لتأكيد أحادية الزواج بالاستناد إلى الفكر الإسلاميالمتقدم ، بالإضافة إلى المسوغات المنطقية العقلانية التي لا تحصى ؛ وبرفض تمرير الدعوات للحرية الجنسية والإباحية باستغلال قضية العنف ضد المرأة من قبل بعض العاملين في المجال ، وبذا نخدم مناهضة العنف ضد المرأة من ناحية ونؤكد أن المناهضين للعنف ضد المرأة إنما يدعون للعفة ، عفة الرجال والنساء .

gafar.khidir70@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل يجدي إنكار ضوء الشمس من رمد؟
بيانات
تحالف قوى المعارضة السودانية بالولايات المتحدة: قناة المقرن الفضائية
منبر الرأي
تنسيقية القوى الديموقراطية و المدنية: الواقع و التحديات
منبر الرأي
المحبوب عبد السلام ونهاية الإسلام السياسي .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
كلما قطعت الكهرباء عندك، ادعو على حكومة الكيزان لفصلهم الجنوب ببتروله .. بقلم: محمد كوستاوي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العودة إلى ما قبل 11 إبريل 2019م وليس إلى ما قبل 25 أكتوبر 2021م .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوار مع أكبر الخارجين على القانون .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

توباك ورفاقه يحاكمون القتلة !!!! .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نهاية رحلتنا .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss