منظمة المؤتمر الإسلامي والتحدي … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
بما أن منظمة المؤتمر الإسلامي ثاني أكبر منظمة حكومية بعد الأمم المتحدة وأعضاءها (57) عضوا وفيها دول أصبحت ذات وزن إما لانضمامها للنادي الذري كباكستان أو في طريقها إليه مثل إيران بالإضافة إلى دول ذات وزن اقتصادي كبير مثل ماليزيا والسعودية ودول الخليج وتركيا وتزيد كل واحدة من هذه على أخواتها ميزة أخرى او ميزات أخر فموقع تركيا كرابط بين قارتين ورغبتها الانضمام إلى الاتحاد الأوربي ودورها الاستراتيجي في الشرق الأوسط ( كوسيط في الصراع الإسلامي اليهودي او إن شئت العربي الإسرائيلي) وقبول طرفي الصراع بها كل ذلك يجب ان يحسب لتركيا مع ماضي دولة الخلافة. وبعد ذلك لكل الأعضاء دور حالي مقدر او دور مدخر للمستقبل في شكل طاقات غير مُستغلة أو ثروات تحت الأرض.
لا توجد تعليقات
