باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 22 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من أي طينة خلق هؤلاء؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 1 أبريل, 2023 10:29 صباحًا
شارك

tahamadther@gmail.com

(1)
علمتنى الحياة أن.لكل موقف ثمن.ولكن المبادئ لا ثمن لها.وكما علمتنى ذات الحياة التى عشتها وتعايشت معها منذ ان كانت الحركة الإسلامية. تدعى جبهة الميثاق الاسلامى أو الجبهة الإسلامية.او اى مسميات أخرى.وتتحول وتتحور الاسماء.ولكن تظل الشعارات هى الشعارات.ددغدغة لمشاعر الناس بالحديث الذى يخرج من اى مكان فى جسم الانسان.الا أنه لا يخرج من القلب.مثل شعار هى لله لا للسلطة ولا للجاه.ولا لدنيا قد عملنا.وغيرها.شعارات براقة زاهية تخرج من الألسنة اللذجة.والالسنة الثعبانية الشديدة السمية.والتى ادمنت تزيف الواقع وتزوير التاريخ.والباس الباطل ثوب الحق.
(2)
فغالبية المتاسلمين أو أصحاب الاسلام السياسي.اتخذوا تلك الشعارات هزوا ولعبا.لم ينزلوها الى أرض الواقع.لم يطبقوا ولو جزء يسير منها على أنفسهم.يدعون الناس للتقشف والزهد.وهم من امتلكوا من الأراضي الفاخرة.ليتها كانت مثنى وثلاث ورباع.بل كانت (مرابيع كاملة واحيانا تسعين قطعة لفرد واحد)يدعون الناس ان يؤثروا على أنفسهم ولو كانت بهم خصاصة.وهم بلا ضمير يقعون فى المال العام.ويملأون منه البطون قبل الخزائن يدعون الناس إلى الجهاد.وهو يذهبون للترويح عن النفس أو بحثا عن السياحة الدينية.
(3)
كل ذلك لا يهم ولكن مايهم اليوم.فقد رشح فى الاخبار أن الحركة الإسلاموية.تذهب لعقد مؤتمرها العام.لا اعرف تحت اى شعار سيعقد ذلك المؤتمر؟.ولايهمنا ايضا مضمون الشعار.فالحركة الاسلاموية.افلحت كما ذكرنا.فى استخدام الشعارات الطنانة والبراقة.ولكن مايهمنا هنا.هل من ضمن أجندة ذلك المؤتمر .أن تقوم الحركة.وفى لحظة تجلى.وفى لحظة محاسبة دقيقة للنفس.وفى ساعة يقظة للضمير النائم منذ عقود خلت.ان تعلن للملأ اعتذارها.الشديد عن ماحدث فقط خلال ثلاثة عقود من حكم الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني البائد.وتعلن عن عميق أسفها عن كل ما ارتكب من اثام وجرائم وموبقات.وانها تتحمل الجزء الأكبر من كل ذلك.باعتبار انها من دبرت و خططت ونفذت انقلاب الثلاثين من يونيو 1989.
(4)
ولكن كل الدلائل تشير أن الاعتذار.لا مكان له فى نفوس الكيزان أو المتكوزنين.فانظر اعزك الله.وبعد سقوط ملكهم وحكمهم.هل سمعت احدهم ولو من باب المجاملة اعتذار عن ماتعرض له الوطن أو المواطن.من اى أزمة كانوا هم أهم أسبابها.؟ هل شاهدت احدهم ومن تلقاء نفسه أعلن تحلله من المال العام وقام بارجعها خوفا من وعيد الله لا خوفا من كلام الناس.؟هل وصل إلى سمعك أن أحدهم أعلن توبة صادقة وطلب من الناس العفو.وانه أخطأ فى حق فلان من الناس؟وللاسف لا ترى أو تسمع بان احدهم فعل ذلك.
(5)
فالاعتذار كلمة لا مكان لها فى قاموسهم السياسى.الاعتذار لديهم يعنى الضعف والهوان.فمن اى طينة خلقوا هولاء؟وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم.وتكفيك نظام الثلاثين من يونيو 1989.سياسيا وقانونيا.ضرورة إنسانية وواجب وطني مقدس……

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الفكر الجمهوري السوداني والصراع الفكري في السودان
شعارات كبيرة في القيم وضمور شديد في الممارسة .. بقلم: د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
منبر الرأي
المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (4) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث
منشورات غير مصنفة
منح (اليابان) لزراعة (البامية) .. البومبان .. بقلم: د. كمال الشريف
منبر الرأي
الحوكمة وقضايا المرآة .. بقلم: د. الوليد ادم موسي مادبو

مقالات ذات صلة

وثائق

وثائق امريكية عن نميري (55): الترابي في الاتحاد الاشتراكي في وقت لاحق، وزيرا للعدل .. “نفوذ الإسلاميين يتصاعد داخل نظام نميري” .. واشنطن: محمد علي صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرحبا بغسان عبد الرحمن .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
منشورات غير مصنفة

نحن درويش الثورة أيها المثقفين العظماء ببر السودان .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

صديق اليوم عدو الغد.. والدائرة التي لا تتغير منذ أن استولى العسكر والكيزان على الحكم؟

أواب عزام البوشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss