باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من حمدوك إلي البرهان وانحدار الخطاب السياسي .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 29 مايو, 2023 12:59 مساءً
شارك

أن يحكم الجهل أرضاً كيف ينقذها – خيطٌ من النور وسط الليل ينحسرُ
قد كان يمشي علي الأشلاء منتشياً – وحوله عصبة الجرذان تأتمرُ
من أين تأتي لوجه القبحِ مكرمةٌ – وأنهر الملح هل ينمو بها الشجرُ
،،، فاروق جويدة ،،،،

✍️لقد ذُكِرَ في سيرة الشاعر العباسي علي بن الجهم عندما جاء إلي بغداد لأول مرة قادماً من البادية حيث الغلظة والجفاء وحياة الشظف والخشونة، إستقبله الخليفة المتوكل بالله فمدحه بقصيدته المعروفة :
أنت كالكلب في حفظك للود وكالتيس في قرّاع الخطوب
فإستهجن الحاضرون تشبيهه للخليفة بالكلب وبالتيس وكاد بعضهم أن يبطش به، إلّا أن الخليفة كان حليماً فطناً وأدرك براءة مقصده ورقة إحساسه وصدق مشاعره لأن الإنسان إبن بيئته والشاعر قادمٌ من بيئة بدوية صحراوية وهذا ما عايشه في بيئته الخشنة وأمر له بقصرٍ علي ضفاف نهر دجلة محاطٌ بالحدائق والبساتين وأتيحت له فرص التعرف علي حياة الدعة والنعيم والمدنية في بغداد ومنتدياتها ومجالسة أدبائها وبعد بضع شهور جاء في مناسبة أخري ومدح الخليفة بقصيدة تُعَدُ من عيون الشعر حيث قال في مطلعها :
عيونُ المها بين الرصافة والجسرِ – جلبن الهـوي من حيث أدري ولا أدري
فطرُب له الخليفة وصاح : أنظروا كيف تغيرت به الحال! والله خشيتُ أن يذوب رقة ولطافة،،،،

?عندما وصل الدكتور عبدالله حمدوك بعد سقوط نظام المخلوع، كانت الساحة السياحية تمور بخطاب سياسي غاية في الرداءة والإنحطاط جراء ثلاث عقودٍ من ساقط القول والعبارات النابية والعنتريات التي ما قتلت ذبابة أفسدت الذوق العام وسممت عقول الناشئة مثل “ألحس كوعك وشذاذ الآفاق وصرف البركاوي وأمسح أكسح قشو ما تجيبوا حي والزارعنا غير الله اللي يجي يقلعنا” وغيرها من ترهات اللمبي التي لا تعدّ ولا تحصي،،،، حتي جاء الدكتور عبدالله حمدوك – الرجل المهذب الهاديء بخطاب سياسي أكثر هدوءاً ورقة ودبلوماسية لم يعهده الشعب المنكوب من “دعاة المشروع الحضاري” لثلاثة عقودٍ، فتأثرت بخطابه الجماهير وجرت عباراته الرقيقة علي ألسن الشباب مجري الدم من العروق …. “نحن نعمل في تناغم ودي فكرة جميلة ،،، نستطيع أن نجلس مع بعض ونحل المشكلةسوياً” وغيرها من رقيق الكلام ونقاء العبارة المصحوبة بإبتسامة عريضة وهدوء رجل الدولة الرزين حتي أصبح موديل جديد في فن التخاطب وكان يدور في أثناء فترته نقاشات سياسية وإقتصادية عميقة وأصبح الحديث عن التنمية، إستقرار سعر الصرف وعن ضرورة إنشاء مصانع ضخمة لتصنيع المواد الخام محلياً للإستفادة من فائض القيمة وتوفير فرص العمل للخريجين والنهوض بالناتج القومي وهناك إتفاقيات ضخمة مع شركات عالمية لبناء البني التحتية الحقيقية وأنشاء شبكات كهرباء ومياه وطرق و و و الخ

☀️ثم فجأة وصلنا إلي ٢٥ أكتوبر (وحدث ما حدث) وأختفي الرجل الأنيق الشفيف بإبتسامته وعباراته الرقيقة ثم ظهروا لنا خفافيش الظلام بالخطاب الهابط وعبارات التهديد والوعيد من ناس زعيط ومعيط أمثال (مافي زول أرجل من الحركة الإسلامية ، ومافي زول أعرف منها وألبس قدر جلابيتك ومقاسك …. حتي أنتهي بنا المطاف إلي دانة وسوخوي وأنتينوف وبلّوه وجغموه وغيرها من الإنحطاط والعبط والإنحدار في الكلمات والعبارات والجمل ” وكل هذا وسط آلاف الجثث والأشلاء والركام وتحولت الخرطوم إلي شبح تسكنها القطط والبوم كأننا أمةٌ في مزاد الموت تنتحر…. مثل هذا التدهور والإنحدار والجنون في الأفعال والأقوال لا يأتي إلا عندما يحكمك عسكر لا يعرفون الدبلوماسية وفن الخطاب لأنها ليست من ضمن مواد الكلية الحربية أو مناهجها حيث تسود لغة الدوشكا وقانون البوت والتفكير بالعضلات عوضاً عن العقل!،،،،،
والذي نفسه بغير جمالٍ – لا يري في الوجود شيئاً جميلاً !
قبل الختام
لا للحرب ،،، نعم للسلام
ولابد من الديمقراطية والمدنية وإن طال السفر

m_elrabea@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توصيات حكماء إفريقيا حول أزمة دارفور … بقلم: د. الطيب زين العابدين
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
الأخبار
قرار بحفظ حقوق جميع الطلاب المنتسبين إلى مؤسسات التعليم العالي والطلاب المنقطعين عن الدراسة بمؤسساتهم بسبب الحرب
الأخبار
تقرير بعثة اليوناميد إلى مجلس الأمن: الوضع فى دارفور يتسم بغياب الأمن والتقدم الضئيل على صعيد تحقيق السلام
حركات دارفور دُعيت لمأدبة فاكتشفت أنها… “هي الطعام” !

مقالات ذات صلة

رواية “جدارية العاج” … للكاتبة السودانية فدوى سعد .. رسم تشكيلي مأنسن وسرد شائق بلغة تنساب كالسلسبيل .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
الأخبار

السودان يستضيف اجتماعا أمنيا “لمكافحة الإرهاب” في أفريقيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماما سعاد ماتبكى!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
بيانات

حزب الأمة القومي: اللجنة العليا للتعبئة .. تصريح صحافي حول الدعوات للاحتفال بذكري الاستقلال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss