من طرف المسيد .. بقلم: عادل سيد أحمد

 

ــــــــــــــــــــــــــ
نجمةُ الضِّيف:
ــــــــــــــــــــــــــ

كانَ يَأذن لأسرتهِ باطفاءِ نارِ التُّكُل ما أن يَرى نجمةَ الضيف تَفِل وتَخبأ، ثُم صارَ يَسأل عنها، بعد أن أصابهُ العمَى، وحال الكفافُ دون رؤيتهِ لشعاعِها البهيّ… فيأذن، وهو يتوجس مجيء ضيوف الهجعة، باطفاءِ النار، عندما يُجيبه ابنُه الوحيد:

– يابا!… نجمة الضِّيف غابت.

ولكنهُ وقعَ في براثِن الحاجة كوثر (أُم العيال) بعد سفرِ نجلهِ محمُود للبندر، فصارت تُخادعه، وتُعلن له أُفُول نجمةِ الضيف منذ المغـارب، وقبل طلعوعها حتَّى، فيأذن لها مُتشككاً وبلا حيلة، وبقلبه شيءٌ من حتَّى، بإخمادِ النَّار التي ما انفكت تفُوُر.
amsidahmed@outlook.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً