ــــــــــــــــــــــــــ
نجمةُ الضِّيف:
ــــــــــــــــــــــــــ
كانَ يَأذن لأسرتهِ باطفاءِ نارِ التُّكُل ما أن يَرى نجمةَ الضيف تَفِل وتَخبأ، ثُم صارَ يَسأل عنها، بعد أن أصابهُ العمَى، وحال الكفافُ دون رؤيتهِ لشعاعِها البهيّ… فيأذن، وهو يتوجس مجيء ضيوف الهجعة، باطفاءِ النار، عندما يُجيبه ابنُه الوحيد:
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم