من محطة “دعوني أعيش” لقتل ميادة !! .. بقلم: بشير عبدالقادر
في سنين الشباب الطرير تتزاحم الأحلام والرغبات وتغنى وتفتقر بحسب التفاعل مع الواقع ومحاولة بذل الجهد المضاعف لتحقيق تلك الأحلام، بدأ من إكمال الدراسة الجامعية والحصول على وظائف مرموقة، فمن يحلم بأن يصبح جراحا، ومن يحلم بالتحليق بين طيات السحاب حتى يتمكن من السفر الى معظم بلاد الدنيا، وغيرهن من الأحلام الوردية،، فالكلام عن الاحلام المستقبلية لا يكلف سوى إطلاق الخيال الواسع ولن يحاسب أو ينازع أحد في حقه في الحلم ولعل أكثر الشباب نباهة يكتفي “بالتبريز” في الدراسة دون أن يبوح بحلمه! وقد يصبح كتم الحلم مثار تشويق ونقطة استفهام ، حيث إتضح إن الحديث الخارجي عن الحلم قد يؤدي للتنفيس عن البركان الداخلي فيحدث شيء من البرود للدوافع، أما عدم التصريح عن الحلم والمحافظة عليه كهم يومي داخلي وترسيخه داخل النفس يجعله وقودا وزادا يدفع الفرد بشدة نحو تنزيل حلمه على الأرض !!!
“بتعرفو مياده ؟
لا توجد تعليقات
