باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من يقتل ثوار ود مدني!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2022 11:31 صباحًا
شارك

أطياف –
طرحت (دارفور ٢٤) سؤالا مهماً عبر تقرير قدمته عن حملة الإغتيالات التي تستهدف ثوار مدينة ودمدني ، والتي حصدت ارواح عدد من الشباب ، من يقتل ثوار هذه المدينة ؟
الذين من بينهم الشاب محمد عبدالقادر الزين الذي وجد مقتولًا ومهشم الوجه داخل غُرفة بدار ايواء المشردين وسط مدينة ود مدني ، وعلى سطح ذات الغرفة وُجِد الناشط الثوري مهند عبد الحميد أحمد الحسن مشنوقاً.
ويوم الثلاثاء الماضي تم العثور على جثة الطفل أحمد عباس البالغ من العمر 16 عاما الثائر المعروف للمواكب ، ملقاة في النيل عقب اختفاء دام ثلاثة أيام وقالت لجان مقاومة مدني أن ما يتم من اغتيالات يتم عن قصد وليس قتلًا عشوائيا، وشددت على التوجه القضائي للكشف عن هوية مُنفذي الجريمة والقصاص منهم وأبدت تخوفها من إفلات الجناة من العقاب، الذي من شأنه استمرار جرائم اغتيال وتصفية الفاعلين في الحراك الثوري، وعضوية لجان المقاومة، ومن هُم في مقدمة الصفوف .
هذه الإغتيالات المتكررة تؤكد أن ثمة جهة منظمة تستهدف الثوار بصفة عامة وثوار مدينة ود مدني على وجه الخصوص ، وأن هذه الجهة او الجماعة تختار مدينة ودمدني لخصوصيتها في الحراك ورغبتها في إبقاء نار الثورة متقدة ولمداومتها على المواكب فهي من أكثر المدن التي شهدت حراكا مكثقا بعد انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١ ونفذت أقوى اضراب نجح بنسبة عالية
لهذا شكلت خطرا كبيراً على السلطات الإنقلابية التي اغتالت ( شعيرية ) لتوجع قلب هذه المدينة وتدمع عينها والذي كان من اميز شباب و ايقونات الثورة هناك ..يأتي السبب الثاني لتكرار عملية الاغتيالات وهو سوء الإجراءات وميل كفة العدالة وعدم ملاحقة المجرمين ، وما ارتكبه القضاء من أحكام ملتوية في ما يتعلق باطلاق سراح الجناة المتهمين بقتل الشهداء ، ساهم ذلك في تكرار هذه الحوادث التي تكشف اسوأ وجوه السلطة الانقلابية التي لم تكتف باطلاق النار على الثوار ولكنها مارست الجريمة المنظمة والممنهجة التي يسبقها الترصد والتدبير والتخطيط ، لتنام مدينة ودمدني على بلاغ اعتقال او اختفاء ثائر وتصحو على خبر اغتياله.
لكن لم تدرك السلطات الإنقلابية ومن يعاونها ويسهل لها مهمتها انها رغم ما ترتكبه من بشاعة تظل هي الخاسرة دائما في كل رهان ومعركة ، فالشارع الثوري واصل سيره وزاد لهيبه ، فهو الذي يصنع القرار الآن فلولا الثورة لما وقف المجتمع الدولي وقفة دولة واحدة حارسا ورقيبا للمدنية.
ولولا حراك المواكب لما وجد الانقلابيون انفسهم محاصرون بجرائمهم التي تخنقهم بحبل المسد وتعيدهم الى مطالب الشارع مرة اخرى ، و لولا ثورة ديسمبر لباع عدد من المزيفين القضية والوطن بثمن بخس ، ولعاد فلول النظام الي الحكم من جديد وسط التهليل والتكبير ، الشارع هو من يعيد صياغة المشهد بطريقة مباشرة وغير مباشرة لكن مازال الذين في عيونهم رمد يسألونك ( ماذا قدم الشارع ).
طيف أخير:
مهما ما المشوار يطول بركب مراكب المستحيل عشان احقق يا وطن آمالي والحلم الجميل!!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
(من لهذا الوطن ؟): كتاب جديد للدكتور عمر القراي
بيانات
بيان من التنظيم الشبابى الموحد للحزب الاتحادي الديمقراطي
بيانات
حركة العدل و المساواة السودانية تنعي الأستاذ / حمدي بدر الدين
منبر الرأي
مذبحة الضعين شفاء الكتابة أم تشفيها: الأكاديمي “الآبق” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
السودانوية كحل لقضايانا الراهنة .. بقلم: د. عمر بادي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هذا الوطني العملاق، إسمه سعودي دراج!!!. .. بقلم: صديق عبد الهادي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ألفريد تعبان: عامٌ على رحيل رائد الصَّحافة الوطنية . بقلم: دينقديت أيوك/القاهرة

طارق الجزولي
الأخبار

تصريح صحفي تجمع المهنيين السودانيين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربة باحثة أميركية مع مترجمين محليين من قبيلة الدينكا … ترجمة وعرض: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss