موقف طلاب دارفور والفعاليات المدنية وحركات الكفاح والمقاومة تجاه الإستهداف العنصري الممارس ضد طلاب دارفور
• ظل النظام الحاكم ينتقي أبناء دارفور من بين كل السودانيين ويمارس تجاههم التمييز العنصري, وفي مقدمة ضحاياه طلاب دارفور بالجامعات السودانية الذين يعبرون عن حقوق ومطالب إنسان السودان عامة ومظالم أهل دارفور خاصة, حيث إستخدم تجاههم كافة وسائل الترغيب والإستقطاب السياسي فلم يحصد منهم سوي السراب مما حدا بالنظام نحو اللجوء إلي وسائل التمييز والقهر والإغتيال المعنوي ودمغهم بالأوصاف العنصرية مثلما حدث عقب أحداث جامعة بخت الرضا في مايو 2017 للمئات من الطلاب من ابناء دارفور القادمين إلي الخرطوم مشيا علي الأقدام إستنكارا للظلم والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية وعندها إحتجزتهم أجهزة النظام عند قرية الشيخ الياقوت ومنعتهم من الدخول إلي عاصمة بلادهم في مشهد مناف للقيم السودانية الأصيلة تلك القيم التي تجلت في أبهي صورها في معاملة أهالي القرية وفي مقدمتهم الشيخ الياقوت وأسرته ومريديه .
لا توجد تعليقات
