باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مولانا حسين السمحوني … والبذل للاخرين .. رحلت لكنك باق في الوجدان .. بقلم: د. منى السمحوني/جامعة الخرطوم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

سقط القلب ثاكلآ مفجوعا اثر سماعه نبا رحيل مزقه اشلاء، هيهات هيهات ان يمحو سقوطه ما خطته اليوم الاقدار..هذا الحزن القابع في انفاسي…دمعات سخينة، روحي مثقلة بالاهات وعقلي تائه يبحرفي اغوار ضياع، لا بر امان، لا ضوء ما اقسى هذي الساعات… ما احوجني اليوم لذاك القلب الحاني. ما اشقاني…….اليوم رحل والدنا الذي اسمته جدتنا الاسطورة سرورة (الدخري). كان حنونا على أهله و عطوفا بارا بوالديه وصديقا يتفانى مع الاصدقاء، قويا جلدا، له راي صائب وحنكة وبصر بالامور، يعطي بسخاء…….ورث هيبة والده و ذكاء وحكمة امه….. كم اشتاق اليوم لضحكاتك تدخل في قلبي فرحا وسرورا.. طلتك الحلوة وعباراتك تحكي ادبا ورقيا. قلبك تسكن في اعماقه اسرتنا, ارحام, جيران, اصدقاء و معارف شتى. ما اوسع حجرات القلب الحاني تابى الا ان تاوي ختميتنا واماكن اخرى في دول المهجر.. ربى الخليفة عبدالله ابناءه تربية تترسخ فيها اداب الحضرات, تبرز فيها هيبة ذكر وانوار الاوراد. طيب كلام , اخلاق عليا,ادب ,حسن المعشروسجايا اخرى تفتح ابواب قلوب الناس لابناء خليفتنا و تملاها حبا وحنينا. و قريحة جدتنا النابغة سرورة رسمت للابناء طريق نجاحات وسمو. بالامس فاضت روح سفير الوطن المتواضع عثمان واليوم يغادرحوش عشيرتنا مولانا الذي علمنا ان البذل صفة لاتتاتى الا من قوة ايمان.. ماتت اشجار الليمون والبرتقال في بيت الجد الراحل بكسلا باتت تسكنه الوحشة وتعطره رائحة الاكفان. يتملكنا احساس اليتم اليوم ما احوجنا للقلب الحاني . ثمة ارواح تبقى عالقة في الاذهان والخاطر و الوجدان. لاتصدا ذكراها، لا تتوارى، لاينطفئ بريقها تحيا في الملكوت طاهرة .لعظيم عطاياها، لما صنعته بايديها من احسان. كما خطى مولانا نجاحات قضاياه بذكاء رسم سيرته البراقة بذات الحكمة و سخاء القلب الحاني. صدقاتك تجري كالانهار لاينضب منبعها…تتنامى تتكاثرو تنجب بناتا وبنينا . ما اعذب تلك النفس يفوح شذاها ما احلاها… سطر قصته لتبقى خالدة تروى ان البذل طريق حياة…. اخي، وابن اخي،، ابنة اخي ،،ارحامي، صحبي، اصهاري و جيراني هنا و هناك. لتبقى سيرته سلوى الوالد علي، العم عصام، والزوجة المخلصة نوال، جميع الاخوان والارحام والاصدقاء ….. ما احوجنا للصبر، للسلوان …….. رحم الله الوالد حسين واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء……….

د. منى السمحوني
جامعة الخرطوم

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانقلاب: هل هو إنذارٌ مبكِّر لقوى الثورة أم النداء الأخير نحو الشمولية .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

وبرضو يا ناظم حكمت تقول أجمل الأطفال لم يولدوا بعد ! .. بقلم : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

مبادرات: نهاية الانترنيت !! إستعداداً لما بعد نهاية الانترنيت ! .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أغنِيةٌ للفجْرِ والأطفال .. شعر: فضيلي جمّاع

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss