باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مولانا زمراوى ومولانا الشيخ دخلوا التاريخ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 11 مارس, 2022 10:17 صباحًا
شارك

السلطه القضائيه لم تغب ابداً عن المشهد الوطنى وكانت دائماً تسجل حضورها و كان ذلك بدايه فى ثورة اكتوبر ١٩٦٤ عندما حضرت الجماهير لمبنى السلطه القضائيه وكانت الشرطه جاهزه لفض الجموع فخرج مولانا عبد المجيد امام قاضى المحكمه للجماهير وكانت المحكمه العليا قد تداولت موضوع الثوره واتخذت قرارها بالانحياز لشعبها باجماع الاراء
خرج مولانا عبد المجيد فى شموخ وصرامه وامر قائد الشرطه الضابط قرشى فارس بالانصرف فقام قرشى بتحية مولانا عبد المجيد التحيه العسكريه وانصرف وهذا اعطى الجموع الثائره دفعه معنويه عاليه ولم يكتفى مولانا بهذا الموقف ولو اكتفى لكفاه ولكن فى تلك اللحظه نزل قضاة المحكمه العليا ومعهم رئيس واعضاء نقابة المحامين بقيادة مولانا النصرى والاستاذ فاروق ابوعيسى وعلى محمود حسنين ورفاقهم وتقدموا صفوف الموكب والجماهير تهتف خلفهم ذلك الهتاف الخالد ” الى القصر حتى النصر ” وعندما وصلوا القصر كان النصر وكانت السلطه عملياً قد سقطت فالسلطه فى اى دوله تقوم فوق ٣ أعمده ١)السلطه التنفيذيه ٢) السلطه القضائيه ٣)السلطه التشريعيه واذا انهارت احدى هذه الأعمده اصبحت سلطه عرجاء فتسقط تلقائيا وقد تكرر هذا المشهد التاريخى فى الانتفاضه فقد اجتمعت لجنة القضاة وهى كانت بمثابة النقابه للقضاه وكان لها تاريخ نفخر به فى مقاومة مايو وقادت اضرابين هزمت فيهما نظام مايو ولازلت اتذكر الاجتماع التاريخى للجنه ايام الانتفاضه فى مكتب مولانا تيتا قاضى المحكمه العليا ورئيس لجنة القضاه وكانت تضم قامات شامخه منهم مولانا المرحوم عبد المنعم محمود ومولانا عمر صديق ومولانا حسن ساتى ومولانا القراى ومولانا محمد الحافظ ومولانا عبد الحافظ الفضل ومولانا عمر الشيخ وعبد الله الحسن وجعفر السنوسى ومولانا انور عز الدين وقامات اخرى تسربوا من الذاكره وقرار الانحياز كان بالاجماع وكلف مولانا انور عز الدين بمخاطبة الجموع وخاطبهم من فوق مبنى المحكمه الجزئيه كما كلف مولانا القراى بكتابة بيان لجماهير الشعب السودانى وكلف مولانا عبدالله الحسن وحيدرمصطفى بالطباعة والتوزيع لبيان القضاة للشعب وقامت الكنداكه الشجاعه سميره مهدى الموظفه بالقضائيه بطباعته داخل القضائيه وعند توزيعه اعتقل مولانا عبد الله الحسن ومولانا حيدر مصطفى وفى امدرمان سيرالقضاة موكبهم وخاطب مولانا محمد الحافظ الجماهير عندما صعد فوق مبنى فى حى المورده ليعلن للجماهير انحياز القضاة لشعبهم وجاءت الانقاذ وكان القضاة اول من تصدى للانقاذ ( هذه حقيقه لا يشير اليها الكثير من الكتاب للاسف )بمجرد حدوث الانقلاب وإلغاء الدستور اجتمع القضاه وهم حماة الدستور كما تننص الماده م١٩٠ وهى تقول تكون المحكمه العليا حامية الدستور وتم تحرير مذكره من القضاة وقعوا عليها تطالب الانقلابين بالرجوع لثكناتهم وان يستعادالدستور تم هذا فى شهر يوليو وفى ١٠ اغسطس اصدر الانقلابيون قراراًبفصل ٥٧ قاضيا من اشجع وانبل وانزه واعدل القضاة وبدات سياسة التمكين بالإحلال والإبدال ولم يتوقف القضاةعن النضال وواصلوا نضالهم يتقدمهم مولانا القراى ومولانا سورج ومولانا محمد الحافظ وغيرهم من رفاق النضال وطارد الامن مولانا القراى وكان كلما فتح مكتب للمحاماه اغلقه له الامن فازداد الضغط عليه فتوفى وكذلك مولانا سورج الذى كان هو ومولانا محمد الحافظ من اوئل المعتقلين وأثرت كثرة الاعتقالات والضغوط على القلب النبيل لمولانا سورج فذهب مستشفيا فى مصر وفى يوم عودته للسودان وجد ميتا فى الشقه ولم ينكسر القضاة واصلوا النضال جيلاً بعد جيل عذب مولانا محمد الحافظ حتى كادت ان تقطع قدمه بالغرغرينه وهو مريض بالسكرى فى السجن ولم ينكسر القضاه واستمروا فى نضالهم وتشهد عليهم مشاركتهم فى كل مواكب المحامين ووقفاتهم الاحتجاجيه حتى ثورة ديسمبر وبعدها استلم الرايه جيل مولانا زمراوى والشيخ حسن فضل الله فى عهد البرهان ولم يتاخروا قالها مولانا زمراوى قاضى المحكمه العليا ” “ماكان علينا الصمت ليظل القتل مهمه يوميه لمتمردين من العسكر انقلبوا على وثيقه دستوريه مهرتها دماء الشهداء فلابد للقاضى الا يصمت وقد سررت جداً بموقف الزميل الشجاع الشيخ حسن فضل الله” وركل زمراوى المنصب ومضى ليناضل مع شعبه وكيف يصمت مولانا الشاعر زمراوى وهو القائل
ياايها الوطن الذى
ناجيته وبكيت
مثل النورس البحرى
عند سمائه الزرقاء
وطن تحديت المجرات البعيده
وارتقيت الى صلاة الغسق
حدثت السماء
ولم يتاخر رفيقه فى المحكمه العليا مولانا الشيخ حسن فضل الله ولم يطاوعه ضميره وهو يشاهد الدماء تسيل امام المحكمه واى عداله يمكن تحقيقها والدماء تسيل من شباب فى عمر الزهور كل ما فعلوه هو الهتاف وخرج مولانا الشيخ من المحكمه وهو يعلنها داويه وحمل لافته وكتب عليها ” اوقفوا قتل اولادنا ” وتقدم الصفوف وانضم مولانا الشيخ فى شموخ الى اولادنا شباب المقاومه وتقدم صفوفهم وهو يهتف اوقفوا قتل اولادنا مثل ماتقدم مولانا عبد المجيد امام صفوف ثوار اكتوبر ومن هنا منطلقاً من هذين الموقفين لرفاقكم اناشد كل قضاة السودان ونادى القضاة ان الوطن يناديكم ان تسجلوا مواقفكم كرفاقكم زمراوى والشيخ فتدخلوا التاريخ والتاريخ ينتظركم لتسجلوا اسماؤكم بمداد من ذهب كما سجله مولانا عبد المجيد امام وان تاريخ السلطه القضائيه الباهى يناديكم ان التحموا مع شعبكم فلا تخذلوه والتاريخ لا ينتظر طويلاً ياقضاة السودان

محمد الحسن محمد عثمان
omdurman13@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
حكم الغناء والآلات الموسيقية في الفقه الإسلامي- دراسة فقهية وتحليل معاصر
منبر الرأي
مقتل ضابط الشرطة – السلمية تستفز الانقلابيين .. بقلم: اسماعيل عبد الله
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
الفِرقة أم الفُرقان: ذاكرة دم لا تمحوها البيانات

مقالات ذات صلة

دولة 1956 في السودان: يتيمة في يوم استقلالها (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الاستقلال وغِياب الحُرِيّة – ثَرْثَرة في كُوبر!! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
نصر الدين غطاس

طرفة حدود الشمال تضرب سياجاً علي قصة حدود منسية ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

برامج الأحزاب للإنتخابات .. نفس الملامح والشبة القديم !! .. بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss