باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مُغْالَطات المَنْطِق .. بقلم: د.حمد عبد الهادي

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:47 مساءً
شارك

وَرَدَ في المعاجمِ اللغوية : الغلطُ  أن تعيا بالشيء فلا تعرف وجه الصواب فيه و زادوا عليه أن يصاحب ذلك عدم التعمُّد،  فنقول غَلِط فلان في المنطق أو في الحساب أي أخطأ و لم يعرف و جه الصواب ، و تجمع الكلمة على أغلاط و مصدرها مغالطة. لغوياً يختلف الغَلطُ عن الجِدال و المجادلة ، فأصلُ الجَدل ألإمعان في الخصومة و تخريجاتها  جَادَل ، جِدْال و مُجْادلة ، و فيها يحرص المحاورُ أن ينتصر لحجته على خصمه دون أن تكون بُغْيتِه  الوصول إلى هدفٍ مشترك أو حقيقة خالصة ، و هى من الأمور المنهي عنها فى الدين وعلوم المنطق. تضاف إلى لغة المحاورة كلمة حُجْة و جمعها حُجْج وهي الدفع بالدليل و البرهان و هي لا يجب أن تخلط بمعنى الحِجا و تعني العقل و المنطق كما أورد الشاعرُ في شطرِ بيته: لساني حَصاةُ  يقرعُ الجهلَ بالحِجا .
المنطقُ هو الوصول إلي الحقائق عن طريق الاستدلال السليم باتباع قواعد و مناهج البحث العلمي الصحيح ، يُعرّف علمُ المنطق      بأنه علم التفكير الصحيح عبر طريق الاستدلال القويم . قديماً ارتبط علمُ المنطقِ بالفلسفة ، فقد شَغُف الفلاسفةُ بعقلانية الوصول إلي الحقائق عن طريق المنطق ، حديثاً صار المنطق أشمل و أكمل فهو أساس معظم الحقائق البشرية و منهج وطريق العلوم القياسية و التطبيقية بما فيها تكنولوجيا المعلومات . من الممكن تطبيق قواعد المنطق في كل نواحي الحياة اليومية من معرفة ، ثقافة ، أخبار ، حوار ، تغذية ، صحة ، علاج، تسلية و تَسوّق.
في كتابه العالمي ” البجعة السوداء ” ، لخّص العالِمُ و الفيلسوف الأمريكي اللبناني الأصل نسيم طالب ، أفكاره في مَنهجين : أولاً مفهوم البجعة السوداء و فيها ينبه بما أن معظم البجع أبيض و يندر رؤية غيرها فلا يجب القطع بغير ذلك ، فالمهارة كيف نمنع مفاجآت رؤية البجعات السوداوات ، و يشير بها للتحسب للمخاطر في كل إتجاهات الحياة باتباع موجبات الحذر، يأتي تحذيره كمتخصص في علوم إدارة المخاطر المالية . ثانياً ركّز الكاتب أيضاً على أهمية التفكير و الحُكم المُتْزِن الذي يخلو من المغالطات ، لأهمية المنهج في الحياة العملية و الدنيوية  سنسهب في و صفه لما فيه من فائدة ثقافية و فكرية عظيمة .
ترجمة صحيحة مطابقة للمعنى بصورة شاملة و لكن كلمة مغالطة هي الأقرب للمعنى.  Fallacy يَصْعُب ترجمة الكلمةِ الانكليزية يقوم المفهوم على الوصول إلي نتيجة أو استنتاج غير صحيح باستخدام حجة ضعيفة وأسباب واهية عند الحِوار و النِقاش أو عند العرض أو الحصول على المعلومات ، و المغالطة إذا كانت تقوم على أدلة و براهين غير سليمة فإنها غالبا ما تقود إلى نتائج خاطئة أو قد تقوم علي حُجة سليمة لكنها تنتهي إلى إستنتاجات و نتائج خاطئة. و المغالطة قد تكون دون تعمد في معظم الأحوال و لكنها قد تكون نتاج تخطيط مسبق و ذرائع للتكسبِ من مردودها على كافة المستويات.  و المفهوم مفهوم قديم في علم المنطق و الفلسفة كما أكتشفت ، حيث كان الفيلسوف الإغريقي أرسطو أول من  وضع لبنات هذا المفهوم بتصنيف ثلاثة عشر نوعاً من المغالطات سرعان ما أضاف لها علماءُ الفلسفةِ و المنطق الكثير عبر الحقب الزمنية المختلفة حتى فاق عددُها المئتين في الوقت الراهن. 
لإعطاء مثالٍ على مخالفةِ المغالطة للمنطق ، بيّن الكاتب نسيم طالب أن عدم ترابط المعلومات كثيراً مايقود لاستنتاج حُجة لا تنبع بالضرورة من المعطيات، و ضرب لذلك مثلاً أنه إذا كان معظم الإرهابيين – أوالتروعيين كما أشار البعض- مسلمين ، فهذا لا يعني بالضرورة أن كل المسلمين إرهابيين ، فرغم أن صدر المعلومة قد يكون صحيحاً بدرجة كبيرة فى زمننا الحاضر إلا أن متنها نادر الحدوث و ربما يقل عن الواحدِ فى المليون إذا أخذنا فى الاعتبار نسبة الإرهابيين لمجمل المسلمين. و لتقريب المعنى  سنأخذ أمثلة شائعة : “فلان يسكن فى حى الراقي فهو متخمٌ بالغِنى”، ” إنه من أسرة مشهورة و معروفة ، لابد أن يكون أفضل زوجٌ لإبنتي ” ، “فلانٌ من قبيلة كذا ، فدينه ضعيف ” . عدم ترابط المعلومات والأوصاف أمر شائع و كثيراً ما يؤدي إلى تنميط أفراد أو مجموعات بعينها دون دليل أو مبرر منطقي  .
تنقسم المغالطات إلى أنواع مختلفة تتنوع حسب مقتضى السياق والأحداث ، و بما أننا لسنا بصدد عرضها  من منظور أكاديمي بل عملي سنستعرض أمثال منها أخذين في عين الاعتبار أهمها و أكثرها شيوعاً ثم أقربها لواقعنا الإجتماعي ، الثقافي و السياسي.     لا شك أن الكثير من أنواع المغالطات تبدو مألوفةً و قد مرت على الكثيرين دون معرفة بعدها العلمي و التطبيقي .  تقوم مغالطة الشخصنة عندما يُردُ علي الحُجة بالهجوم على صاحبها و ترك محتوى الإختلاف ، هذه المغالطة شائعة جداً فى دنيا الاجتماع و السياسة و تدلُ على العجزِ على تفنيد الدلائل والبراهين وتقديم الدفوعات المقنعة و أمثلة ذلك : ” لا تستمع لرأيه فهو لم يبلغ العشرين” ، “لا يمكن أن يكون كلامُها عن الزواجِ صحيحاً فهي مطلقة و ليست لها أولاد” ، “كل ما يقوله عن الفساد كذب فهو معارضٌ سياسي طُرِد من الخدمة ” . تقوم مغالطة تعميم التجارب الشخصية عندما يزعم شخص أن تجربة شخصية مرّ أو سمع بها دليل على القاعدة و النتيجة : ” كان والدي يُدخن حتى بلغ التسعين فلا أظن أن التدخين سيؤثر فِى” ، “صديقتي تأخذ حمام بخار يومياً فنقص وزنها عشرين كيلو ”  و هكذا دواليك .  يجب التأكيد أن التجربة أكبر معلم للإنسان و في الغالب الأعم تكون التجربة ثرّة تدعم الحُجة و لكن الشواذ من التجارب دائماً ما تربك قواعد الواضح الجلي.
تقوم مغالطة الاحتكام للسلطة عند استخلاص الحجة و البرهان من رأى بعض الخبراء الذين ينصح المنطق أن يكون رأيهم مما يؤخذ و يرد فيه أو تجليه تصاريف الزمان ، نور العلمِ ومِكْشاف المعرفة : ” صرّح الخبير المالي الاستراتيجي أنّ الأزمة المالية العالمية لن تؤثر على البلاد” ، “ذكر مستشار التغذية و الأعشاب أن المورينغا تعالج مرض التشنج العصبي” ، “أخبرني السمسار أن أسعار الأراضي في الصالحة سترتفع في بداية الشهر القادم ” .  لا بد من الإشارة عند تطبيق هذه القاعدة إلي أهمية التفريق بين أهل الثقة ممن يدعمون رأيهم بخبرة عملية ، أمانة علمية ، تجرد أخلاقي ، و ثقة على مستوى الزمن ، من الذين يصعدون للسطح و الأحداث بالزانة دون قاعدة عملية ، علمية أو أخلاقية. تقابل هذه المغالطة مغالطة الاحتكام للعادات ، الشيوع أو الأغلبية : ” كل الناس بودّو فطور العريس ، ده الشئ المتعارف عليه ! ” ، ” الخِتان موجود من زمن حبوباتنا ، لا يمكن أن يكون خطأ ”  ، ” الجامعة تسير على هذا النهج  منذ سنوات ، لماذا تأتي لنا برأىٍ مخالف ” .
عند استخدام مغالطة التحريف ، يحاول مستخدمها أن يلوي عنق الحُجة ليستخدمها بصورة سلبية عند الحوار : ” إنها تنادي  بالمساواة بين الرجل و المرأة ، كيف يستقيم جدلاً أن تعمل المرأة و يظل الرجل في البيت ؟ ” ، ” لا أصدق أنك تطالب بأن نحُد من التعليم الخاص  ، كيف نرفع الدعم عن التعليم بعد كل الجهد الذي بذلناه ، التعليمُ  أمل الأمة ” . تقوم مغالطة الْتِماس المشاعر على محاولة استثارة العواطف لتدعم الحجة، الاستنتاج أو النتائج : ” إن كل مسلمٍ غيورٌ على دينه لن يرضى بما يحدث من اضطهاد للمسلمين فى أوروبا ” ، “هذا الثوبُ مُميّز وحصرِى لفرعنا و لدينا منه مئة نسخةٍ فقط ، سارعي بشرائه حتى لا تفوتك الفرصة “، “أنت في موقف مالي صعب فأنت مديون و أولادك في المدارس و فقدت عملك ، أنا أستطيع أن أساعدك بشراء سيارتك القديمة (بسعرٍ أقل طبعاً)  ” . وقد يستخدم الإطراء كوسيلة ناجعة : ” إن ورقتك العلمية الأخيرة من أميز ما قرأت في السنوات الماضية ، بالمناسبة هل تستطيع أن تغطي محاضرتي الإسبوع القادم ؟ ” ، ” صورتِك الأخيرة على النت تشبه نانسي عجرم ،.. ثم ماذا حدث لتصديق قريبي الذى حدثتُكِ عنه ؟ “. 
تقوم مغالطة القناص بانتقاء النتائج و البيانات التى تعزز الحُجة مع تجاهل غيرها من السلبيات : ” ليس لدىّ شكٌ من أنها تُحبني ، ألا ترى أنها دوماً ما تلبس اللون الأزرق  وهي تعرف أنه لوني المفضل ، عندما سألتنِي أين أسكن ؟ أجبتها : أمْبدّة ، فقالت : لا تمزح ، هي تعلم كم أحُب المزاح ، و عندما سألتني كيف آتي إلي الجامعة ؟ أجبتها بالمواصلات ، ردّت أنها تتمنى أن تجربها مرة فهي تعشق المغامرة ، أنا ذكرت لها السنة الماضية حبي لقصص المغامرات ” .  تنتشر هذه المغالطة بصورة كبيرة عند المشعوذين ، العرافين و الكثير من السياسين ( وهم مدرسةٌ عريقة  في أصول الدجل و الشعوذة ) :  ” تنبأ شيخ بلّة بحرب العراق فهو رجلٌ صالح ذو بصيرة ، دون الأخذ في الاعتبار أن  كل تنبؤات شيخ بلة الأخرى ذهبت أدراج الرياح ،  ” لقد نجحنا في القضاءِ على الملاريا تماماً في كل أنحاء الولاية ، دون الأخذِ في الإعتبار تفاقم الأمراض الأخرى”.
كما رأيت عزيزي القارئ فإن خطر مغالطات المنطق عظيم، و حتى مقالي هذا قد لا يخلو من مغالطات ، فإن أعدت قراءته أرجو أن تكون قد استفدت من كيفية التعرف علي البعض منها : ” العالِمُ و الفيلسوف الأمريكي” ، ” البجعة السوداء” ، ” الفيلسوف أرسطو”، أو أن تكون المعلومات الواردة فيه مما يؤخذ و يرد فيه ، أرجو أن يكون المنهج مدخلاً للاستزادة من بحر العلوم الذي لا ينضب ، فرغم أننا أوردنا بعضاً من المغالطات الشائعة ، إلا أن باقيها ممتع أن نتعرف على أصوله و تطبيقاته فهنالك كتب متخصصة في هذا المجال لمن أراد أن ينهل فيرتوي . مجمل القول ، و حده الإنسان الذي يهتدي و يستعصم بمنارة العلم ، نور العقل ، نبراس الحق ،  وضياء  العدل بقادر أن يتجاوز شائك دروب الحياة العصِي .

sudanarrow@gmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دراويش لاقوا مُداح .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

فاكهة العنصرية وقرض الظلم .. بقلم: كباشي النور الصافي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إرحل ياجمال الوالي (2) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

بعيداً عن الأبقار المقدسة!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss