باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مِنْ غَنَاوي البُطانة .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2014 11:06 صباحًا
شارك

خط الاستواء
الأُنس جميل فى البادية، النسيم الطيِّب يُغري بالانطلاق مِنْ كل قيود الزمان والمكان، وذكري ود أبو سِنْ لم تزل ْ خالدة، فهو عركي من ناحية أُمه، وهو الغائب الحاضر دوماً، فى كل مجلس من مجالس البُطانة. للوهلة الأولي، تفتقد الأُنثى فى مجتمع الشكرية، وهو مجتمع ذكوري بامتياز، لكن ما أكثر، اللائي أثبتن وجودَهُن، و فراستهن ، وشاعريتهن، فى ذلك المُجتمع..المرأة هنا، بالإضافة الى كونها أُنثى حاضرة فى كل الغناوي، هي “الأصل” . والعارفون ــ وما أكثرهم هنا ــ يؤكدون، بأنّ “الذات أُنثى”..!
من هاتيك النسوة باهرات الحضور، شغبة، وهي بدوية مرغومابية، أحبّتْ وتزوّجتْ فارساً إسمه “ود أقلشْ”. قالت فيه أشعاراً ثائرة ، إثر مقتله فى إحدى المعارك. وبرعت شغبة، في تصوير حروب الشكرية مع الكواهله، وإشتهرت فى التراث الشعبي السوداني، بهجاء إبنها حسين، لأنه تجنّب طريق الخطر، و أصبح “فكي خلوة”..! قالت فى تعييره:” يا حسين أنا أُمّكْ، وإنت َماكْ ولدي// لاكْ مَضْروب بحد السيف نَكَمِّدْ فَيْ/ ولا مَضْروبْ بلِسانْ الطيرْ نَفَصِّدْ فيْ”..!؟  وفي تاريخ البُطانة، وردَ أنّ الشيخ تاج الدين، حين جاء الى السودان، قام بتسليك أبناء زعماء القبائل، وبين أولئك كان “شَاعْ الدِينْ ود التِويمْ ” جِد الشُكرية.. الشكرية ما زالوا يتمسكون بهذا الإسم. فقد برز لنا فى مجلس الدُّوباي، أحد شباب العدلاناب، يحمل هذا الإسم : شاع الدين كيكل..كأنه أراد بحضوره هناك، تجسيد ماضي الأيّام..! 
وحتى أتحسس المسافة الفاصلة بين الماضي والحاضر، ليس لي إلا تحدي قوانين المُجتمع الأبوي.. سألتهُم مباشرة عن “نُسوانْ البُطانة”، فجاءني الرّد سريعاً و حاسماً : شِنْ بتدور بَهِنْ، بناتنا و ماسكات أدبهن، وسارحات بي غنمهن”..!
وانطلق شاع الدين فى الدُّوباي:”اَلْحُقُنْ إنْمَلَـنْ، والدَّابِي جَاتـُو فَضِيحتـو/ ومو خَاتِي، إنْ مَرَقْ، ضاقَتْ عليهو فَسِيحتُو / إنْدَشَّ السرِحْ، كَرَفَتْ هَواهـو مَنِيحتـو / والمَحَريـبْ شَهَـقْ، فتَّـحْ قَزايِزْ رِيحتـُو”..
جاراه آخر، بما هو مكنون في صدري من غُنا ود شوراني:”الضّحَوي إنْدَفَقْ، كلْ الأراضِي بَسطّهَ/ رَخّىَ جِناحو، بَاهْله اصْفَاحُو ،دُورْ مَا وَطّهَ/ بَي قُدُرْتْ الإلَه كلْ حَاجه لاقِيَه غَرَتّهَ/ إلا قُلوبنا نَحْنَ، ألْمِنْ فِلَانَه مَرَضْتّهَ”..! 
وتدفّق آخر: ” بَرْقِكْ ياأُمْ شُروفاً شَابَه عَلّا وَوَطّه/ وشَرَفَتْ لَيْ مَلامَحتُو أُمْ شُلُوخَنْ سِتّه/ أسْيَادِكْ بِسِنْدُو التّالِي زَمَنْ الشَطّه/ بِعَشُّو الضّيفْ كُبَادْ وبُرُوكْ دَعولْ مُو فَتّه”..!
طاب الأُنسْ فى الليل، وليل البُطانة يضيئه “أبوفانوس”.. لكنّهم قليلاً ما يقولون الحقيقة للغُرباء.. قالوا لي أنّ تلك الأنوار المتناثرة فى الافق، ماهي إلا أضواء مصابيح الخِيّام، أو أضواءُ محاريث..! مع هزيع الليل تتمدد الحكايا.. قالوا، أنْ خيمةً من خيام القيبلة احتضنت فارساً “جَنباً ، يقِلبْ البيعة”.لمّا أقبلَ ذلك الفارس على الزواج، “إتْحَزَمِنْ حرّومو ، ومشن وجابِنْ الخبر”..عمته أُخت أبوهو، وصفت ليهو العروس، قالت: ” أكان القِسمة يا ود الرُجالْ بَيضاَ / تَخَتِمْ وتَعْرِقِنْ، كَافة بَناتْ حَوّا / خَفيفةً في الغَرَقْ تَنْقُزْ كما الرِيشَاَ / وتَقِيلةً في الحديثْ، لامِنْ تَقُول بَكْماَ”..! 
الأُخت، وصفت سماحة ورشاقة العروس، وقالت:”إنْ وَقَفَتْ عَديلة،وإنْ مَشتْ مَبْرومه / وإنْ قَدَلتْ مَعجّنة،في الوسط مَقْسُومه / وإنْ قَعَدتْ مَوَهّطة، وآآ قَسَاوةْ القُومه / مَبْرُومة الحَشَا، عَجْوة مَحَسْ قَدّوُمه”..! أمّا الخالة، فقد وصفت “تِرباية البِنَيّة”،وهي تحكي مشاهداتها فى رحلة البحث :”وصْلتنا خَتْولنا الفطور، والراسية كانت مَاها فِيْ..قُتْ يِمْكِنْ تَكونْ حَايْمَه فى الفريق.. أتَارِيها فِي مُراح الغَنَمْ، تَلاوِي في الْبَهَمْ..! بِتَوْسِمْ الدّايِرْ وَسِمْ ، وتَعْلِفْ الدّايِرْ عَلِفْ.. تَحِلبْ، تَجُزْ، وتَصُرَّهِنْ”..!
///////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
الأديب الشاعر فضيلي جمَّاع ومقعد المسيحيين في مجلس السيادة .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منشورات غير مصنفة
عودوا الى ثُكناتكم ! … بقلم زهير السراج
Uncategorized
اتفاقية تيسير التجارة: استراتيجية لتحرير السودان من براثن عقلية سرطان البحر (5) Crab Mentality

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الإنتخابات السودانية والحسابات الجائرة … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

ما بين سباك حميدة وشخصية مولانا (المركبة)!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

هيثم مصطفي (الأرضة جربت الحجر) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

قراءة متأنّية في أحوال ( ست النّسَا) بت المِنَى .. شعر: عوض شيخ إدريس حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss