باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 20 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

م. عادل سيد أحمد ….. قاصا (٢)

اخر تحديث: 27 يوليو, 2025 11:05 صباحًا
شارك

ثمة ملمح، أو أكثر، من التجريب في أعمال المهندس عادل سيد احمد، وفي مجموعاته القصصية الثلاث، بالذات، يتصل، على الأرجح، ببحثه الدائب عن شكل من الكتابة أو جنس، يستوعب طاقته ومهاراته الإبداعية، منذ أن اكتشف الكاتب في ذاته، ومنذ كانت الكتابة حرية، لا ترفا، ولا تقتصر، وظيفيا، على وعي الواقع، حسب، وانما تتشكل في نزوع نحو تغييره. فهو لم يتعرف على نفسه بعد، بما يكفي لتكريسه باحثا في التراث، أو كاتب سير، أو روائيا، أو قاصا، كما يتبدى في هذا المقال …
تتسم قصص عادل سيد احمد، دائما، بالواقعية. مرد ذلك، انه ينتزعها من محيط حياته ومجتمعه، وينتقي أبطالها من أناس، ينحدرون من طبقات فقيرة أو متوسطة الحال، يعرفهم شخصيا، وقد أثروا في حياته، كما يقول، بهذا القدر أو ذاك، فيتعاطف معهم، وهم يكابدون مشقة الكدح من أجل الارتقاء لوضع حياتي أفضل. يوثق لثلة منهم، كما يقول في مقدمته لمجموعته القصصية الاولى (رواكيب الخريف)، ثم يعود ليرصد فعل الزمن في أخري، في مجموعته الثانية، (ازاميل الزمن).
يمكن النظر إلى المجموعتين، في إطار وحدة عضوية، تقتسمان، خلالها، نفس الملامح الفنية، من تقيد بالواقع، بعيدا عن التخييل، مما يجعل النصوص تخلو من النهايات المفاجئة، أو الدرامية الخارقة، دون أن يعني ذلك خلوها، أحيانا، من النهايات الطريفة، إذ يتبع السرد مسارا اعتياديا، لأحداث مألوفة، مما يدفع بالنصوص القصصية، أحيانا، نحو ما يصفه بعض النقاد بالمأزق السردي.
وتبدو بعض النصوص كتأملات، أو مفارقات، او تتبدى كمنولوجات تخلو من الصراع، أو حتى مجرد عرض حال للشخص الوحيد في النص، أكثر منه سردا مستوفيا اشراطه التقنية. كما أن عددا غير قليل، من النصوص، تميز بقصر فائق، حتى أنها تقل عن الصفحة، في الكتاب. ومع ذلك، تعكس الكثير من قصص المجموعة، الخبرة ونضج التجربة الذي بلغه المؤلف، منذ مجموعته الأولى. ينحو عادل سيد احمد، بوعي، هذه المرة، نحو تجربة جديدة في مجموعة (كلب طيفور)، بكتابة نصوص تجمع بطولاتها بين الإنسان والحيوان، وفق مقدمته للمجموعة. ومع ذلك، يمكن ملاحظة أن المجموعة قد تنقسم لاثنين، خيالي وواقعي. قسمها الاول، الخيالي، الفنتازي، يضم ثلاثة نصوص مستعارة من التراث العالمي، واحد عشر نصا من الاحاجي السودانية، كان يتعين أن تجد مكانها كتاب (أب لحاية)، للمؤلف، والذي يضم خمسين احجية جمعها من ديار الشايقية. فقد يصعب تبرير وجودها تحت مسمى أو تصنيف واحد، كقصص قصيرة، لولا حجة التجريب، سالفة الذكر. وتشغل القصص – التي تختلف عن النصوص السابقة – النصف الثاني، من الكتاب، تحت عنوان، (كلب طيفور وقصص أخرى)، وقد تفردت بخروجها عن القاعدة التي ميزت سابقاتها. خلال هذه التوليفة، والتي تشمل نصوصا، وردت في مجموعتي (ازاميل الزمن) و(رواكيب الخريف)، بدا كان المؤلف يسعى لمزاوجة الواقع، بما هو قيد، والخيال، بما هو انعتاق بغير حدود، وإلى مصالحتهما، لتجاوز الراهن، وصولا للحرية. لكن على خلاف مراد الكاتب، فإن الكثير من الحيوانات، التي ترد ضمن السرد، انما تأتي في سياق ثانوي أو هامشي، دون حظ من بطولة. ومع ذلك، يمكن التقدير بأنها، كما هو حال كلب طيفور، تعكس، بصورة أو اخرى، احوال الناس في محيطها وبيئتها، الناس كما تحتشد بهم القصص، وتهجس بهمومهم.
وفي قصة الحصان، التي صاغها، فيما يبدو في قالب أحجية، يحكيها الحصان، الراوي الوحيد، والبطل غير المنازع في قصته، خلاف غيره من الحيوانات، التي اراد الكاتب اشراكها مع بني البشر في بطولات قصصه، ما يفصح عن ذلك المنزع، لتخطي الواقع، عبر اسطورة مبتكرة، لا تخلو من المغزى. ففي هذه الاحجية المستحدثة، يتمرد الحيوان المستأنس، على شروط حياته، رغم ما فيها من رفاه، ويتحرر من قيوده، وينطلق، صوب فضاء الحرية، كأنه يرسم لبني البشر خارطة طريق تحررهم، هم، ايضا.
ومع أن (حال كلب طيفور، يشبه حال الحي كله، وأهله أجمعين)، وفق شهادة نبيل عبد الغني، أحد شخوص القصة، فقد كفت (أسوار البيوت المهلهلة)، على حد تعبيره، عن ستر تجليات (الفقر والمرض والجهالة. ص ١٧٤). لكن كلب طيفور، مع ذلك، يحمل ملمحا من حال عبد الرسول الحريقة، من ناحية، وملمحا من مآل طه الدلاهة، الذي يشبه الزين، بطل رواية الطيب صالح، (عرس الزين)، من ناحية أخرى، حتى أنه، تزوج أجمل بنات الحلة، كما حدث للزين، نفسه. وهو ربما يقدم نفسه شفرة لفك الغاز بقية الحيوانات والناس، خلال اتحادهما في المعاناة، واشتراكهما في النزوع المكبوت للخلاص. تنبض القصص – التي ميزها المؤلف، في مقدمته، بكونها تشذ عن القاعدة التي قرر اتباعها في تأليف وإعداد قصص المجموعة، باشتراك الحيوان مع الإنسان في بطولتها – بمحاكاة الواقع المعاش، حيث تنفجر، تحت سقف السكينة التي تغطيها، التناقضات، لتطرح أسئلة الحياة في مواجهة الموت، والإخلاص في الحب إزاء الخيانة، والانا في احتدام الصراع مع الآخر، وومضة اليقين وسط عتمة الشك، وجدل الخلاص قبيل توترات المصير…

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حريتنا هي أقلامنا.. لن تهزم والثورة مستمرة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
الرعي في حقل الكتب القديمه … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي
منبر الرأي
30يونيو 1989 الليلة المشئومة في تاريخ السودان .. بقلم: حسين بشير هرون آدم
منبر الرأي
تحويلات السودانيين في الخارج لماذا تذهب للسوق الأسود وكيف نستعيدها
منبر الرأي
تحويلات المغتربين السودانيين: بين جرح الفراق وحنين الوطن

مقالات ذات صلة

الأخبار

رئيس الوزراء يؤكد دعم الجهاز التنفيذي للقوات المسلحة .. البرهان وحمدوك يدشنان حملة دعم واسناد القوات المسلحة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إلا يجيبوكم بالقوة!! … بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منبر الرأي

إشارة ضوئية صفراء أمام الحكومة الانتقالية، انتبه!!! .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منشورات غير مصنفة

قراءة فنية لمنتخبي مصر والجزائر قبل المباراة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss