نحو نظام سياسي يحقق الحرية والسلام والعدالة والوحدة .. بقلم: م/ شريف محمد شريف علي

 

ثورة ديسمبر المجيدة وتضحيات الشباب يجب ان يصاحبها فعل موازي اصلاحي في النظام السياسي.

وضع استبيان بغرض دراسة تجربة الحكم المحلي في السودان قبل سنوات وكان احد محاوره تقصي اسباب عزوف الناس عن المشاركة في الحكومات المحلية وانتخاباتها وكانت نتائج الاستبيان ان الناس كان عندهم احساس بعدم فائدة او قيمة لمشاركتهم في الحكومات المحلية لانها لن تحدث تغييرا ومافيها فائدة وان الامور محسومة في المطابخ الخاصة التي يديرها المؤتمر الوطني والكيزان.

لذلك يجب ان نتناول ضرورة التحول من نظام الديمقراطية البرلمانية الي الرئاسية بجدية لاسباب كثيرة اهمها ان اختيار الرئيس وتبديله كل اربع سنوات بواسطة الشعب مباشرة يجعل الشعب اكثر احساسا بدوره في التغيير مما يخلق تفاعلا citizens engagement. ونحن نحتاج هذا التفاعل لادارة الدولة واجهزتها بصورة اكثر انتاجا وكفاءة ولجعل المواطن فاعلا من موقعه في في تحقيق اهداف الشعب من بناء الحرية والسلام والعدالة والوحدة.

النظام الرئاسي يعطى قوة للسلطة التنفيذية في الانجاز والعمل. يمكن الاطلاع علي مقال عن مزايا هذا النظام وتفوقه علي النظام البرلماني الذي اثبت عدم جدواه في البيئة السودانية في صفحة سودان فشن ٢٠٥٠ .

نظام السلطة التشريعية المكونة من مجلسين سيسمح بتمثيل متوازن للاقاليم المختلفة في مجلس النواب قد تغلب عليه القوي التقليدية لان وجودها اكبر في الاقاليم و المجتمعات المحلية . كما ستسمح بتمثيل القوي الحديثة والحركات والمهنيين والشباب( لجان المقاومة) والفئات في مجلس شيوخ بسلطات محددة. وبالتالي سيكون احدثنا نقلة في نظام التمثيل.

انجح التغيير ماكان بصورة مدروسة.

م/ شريف محمد شريف علي
٥/٧/٢٠٢٠

sshereef2014@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً