باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نداء السمراء في غربة الروح “يا زولة”… نبضٌ عصيٌّ على الغياب

اخر تحديث: 15 فبراير, 2026 12:02 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

بيننا وبينكِ الآن أميالٌ من الصمت وفيافي من الهجران الذي مدّ أشرعته قسراً لكنني أكتبُ إليكِ وقلبي لا يزال عالقاً في أطراف ثوبكِ المطرز بالذكريات أكتبُ إليكِ والمسافة ليست مجرد جغرافيا بل هي وجعٌ يسكن المسامات ونداءٌ يتردد في خلواتي: “يا زولة… وا شوقي ليكِ ولأيامنا الخوالي.”

خريف الهجر وربيع الذكرى…
رغم الجفاء الذي استوطن الدروب ورغم الأبواب التي أُوصدت في وجه اللقاء تظلين أنتِ “النبض” الذي لا يستأذن أحداً ليعمل إن الهجران يا ابنة النيل قد يباعد الأجساد لكنه يعجز عن لمس تلك التفاصيل التي نُقشت بماء القلب.

عطر الصندل الذي يفوح من ذكراكِ كلما مرّ طيفكِ في خاطري ليُعيدني إلى جلسات “الونسة” الصادقة تحت سماء بلادي الواسعة.

الضحكة المجلجلة تلك التي كانت تكسر صمت الحزن وتخبرنا أن الدنيا لا تزال بخير ما دامت “يا زولة” تبتسم.

العزّة والشموخ ذلك الكبرياء الأنثوي الفطري الذي يجعلكِ تشرقين حتى في قلب العتمة.

يا زولة… أنتِ الوطن الذي لا يرحل …
قد نهجر الديار وقد نهجر الأشخاص لكن كيف للمرء أن يهجر دمه؟ أنتِ لستِ مجرد امرأة غادرتها الأيام بل أنتِ تجسيد لكل ما نفتقده من “حنيّة” ومن صدقٍ في المشاعر و برغم البعد أراكِ في فنجان القهوة الصباحي وأسمع صوتكِ في زقزقة العصافير التي تشبه لكنتكِ العذبة وأحسّ بوجودكِ في كل لحظة حنينٍ تباغتنا ونحن في قمة انشغالنا.

عهدٌ بين نبضين…
مهما طال الهجر ومهما تراكمت غيوم الغربة بيننا تذكري دائماً أنكِ لم تكوني يوماً “عابرة” أنتِ النبض الذي يحيي الرميم في ذاكرتي والبوصلة التي تشير دائماً نحو الشوق.

“يا زولة… قد يسرقنا الغياب وقد يأخذنا الهجر إلى مدنٍ باردة لكنّ مدفأة روحكِ هي الوحيدة التي تمنح قلبي الدفء الذي يحتاجه ليبقى حياً.”

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حديث الصراحة مع (حميدتي) ! .. بقلم: زهير السراج
منشورات غير مصنفة
إلى قوى التغيير: هل نعيدُ اختراع العَجَلَة؟! .. بقلم: د. الواثق كمير
منبر الرأي
الصادق المهدى ينضم الى ركب المستنيرين ويقترح دوله مدنيه! … بقلم: تاج السر حسين
عودة الجقور الكيزانية!
Uncategorized
عودة لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خذوا الحكمة من كيكويتى !! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر

ود لبات يقدم صورة مضللة وخادعة عن الجيش السوداني (3) .. بقلم: صديق الزيلعي

صديق الزيلعي
منشورات غير مصنفة

المليونية أخر مسمار في نعش الكيزان! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

يحدث في سجن كوبر.. أن تموت وأنت حي .. بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss