نظام الإسلامويين بالسلاح أتى وبالقمع يبقى!!. .. بقلم/امين محمد إبراهيم
لم تكن قوى الرافضة للمشاركة في “مهزلة” حوار “الوثبة” ترجم بالغيب عندما قاطعت ذلك الحوار وبررت تلك المقاطعة بان النظام غير جاد في حل ازمة الوطن المستفحلة والمتفاقمة وانه لا يقصد بالدعوة للحوار شيئا سوى الحصول من القوى المعارضة له على شرعية زائفة لحكمه للعمل على توطيد اركان حكمه اكثر بمباركة معارضيه وتأبيده (حتى يسلموه لعيسى كما صرح احد قادتهم ). وقد صدقت نبوءة قوى المعارضة الرافضة للمشاركة في “مهزلة” ما عرف بحوار “الوثبة ” وثبت بالدليل المادي صحة وسداد قراءاتها واستنتاجاتها ليس بقولها فحسب بل بقول القوى التي شاركت في الحوار. ففي الايام المنصرمة نشر موقع صحيفة الراكوبة من مصدرها في الخرطوم ما يلي:
نحن نثق في أن النصر معقود بارادة الشعوب التي لا يحول دونها السيف والسياف والنطع و لا تمنعها المشانق والرصاص. فإلى اين سيذهب النظام من غضبة الشعب وثورته عندما تندلع؟؟ لما تهب عوصفنا ما حيلة قوانينك؟ ونحن في خواتيم شهر اكتوبر الاخضر وذكرى ثورة الشعب المجيدة تضمخ سماوات الوطن تستدعي الذاكرة في هذا المقام قصيدة المناضل الثوري الشاعر الراحل شاكر مرسال التي حاكم بها انقلاب 17 نوفمبر 1958م و يقول مطلعها:
لا توجد تعليقات
