باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نعم للحرب حتى اخراج أخر جنجويدي من السودان… بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 10 يونيو, 2023 10:01 صباحًا
شارك

بعد حرب ميليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، على الجيش السوداني، مباشرةً، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، دعوات و(بوسترات)، تنادي بوقف الحرب فورا -كونها حسب أصحابها (حرب عبثية) لا معنى لها.
معظم هذه الدعوات، اتت وما زالت تأتي من خارج السودان -وتحديدا من أبناء السودان المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والدول الأوربية، وهؤلاء اصلا، لا يعرفون شيئا عن الحرب، لكنهم على كل حال، ركبوا الموجة الغربية المنادية بوقف الحرب، دون ان يوضحوا للناس، كيف ستتحقق هذه الدعوة؟.
هل يطالبون بإعمال الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في البند 42، الذي ينص على أنه “يجوز لمجلس الأمن القيام بأي تحرك يراه ضروريا للحفاظ على السلام والأمن الدوليين أو لإعادة إحلالهما، بواسطة قوات جوية أو بحرية أو برية؟
مما لاشك فيه، عزيزي القارئ، ان الحرب الدائرة الآن في السودان، ستترتب عليها نتائج وتأثيرات سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة، لكنها على كل حال، ليست حرب عبثية، كما يقول عنها اصحاب دعوات (لا للحرب)، إذ ان الحروب العبثية، هي تلك الحروب التي تندلع فجأةً، دون أية اهداف، ولا يجني أصحابها والمستهدفون بها غير الدمار والخراب، اما هذه الحرب، فمخطط لها بعناية.
عزيزي القارئ..
بدراسة الأسباب الحقيقة وراء هذه الحرب، نجد بالاضافة الى انها، حرب من أجل الوصول إلى السلطة والنفوذ والاستحواذ السياسي والمالي، والثأر والانتقام، فإن اهم سبب لهذه الحرب، هو الطمع في ثروات السودان لصالح آخرين، وان اقصر طريق لتحقيق هذا الهدف، هو القضاء على الجيش السوداني، عبر ميليشيات لم تتورع عن الإقدام على قتل الأبرياء، وتدمير المنشآت الحيوية للبلاد.
هذه الدعوات التي يطلقها هؤلاء الناس، ما هي إلا ضجيج ينطلق من الشعور بالاحباط تارة، والنظرات القصيرة من جهة ثانية، والجهل بتداعيات هذه الدعوات، من جانب ثالث. وربما من بين دوافع الفريق الداعي لهذه الدعوة، هي العودة بالحالة السودانية إلى ما قبل 15 ابريل 2023، وفق اتفاق الاطاري (يعني ان تكون ميليشيا الجنجويد كقوة مستقلة عن الجيش).
ان هذه الدعوات (لا للحرب)، تقف من وراءها القوى السياسية السودانية التي أكلت من أموال دويلة عيال بن زايد، لتتبنى مواقفاً جنجويدية، إذ انها حتى الآن، لم تدن هذه الميليشيا التي تحتل البيوت والمشافي، وتدمر البنى التحتية والمنشآت الحيوية، تحت عنوان (الديمقراطية والمدنية).
ان هؤلاء، حقاً، واهمون، فهذه الحرب، ليست عبثية، ولابد ان تنتهي لصالح الدولة السودانية -اي بانتصار الجيش على ميليشيا الجنجويد!!
ان ميليشيا الجنجويد، خططت لهذه الحرب منذ نجاح ثورة ديسمبر المجيدة، وارادت ان تكون بديلا للجيش السوداني، واختارت اليوم التي تندلع فيه، وهو تاريخ 15 ابريل 2023. فهي إذن، (كانت على الجيش السوداني كتابا موقوتا)، وليس امام الجيش الآن، سوى تدمير هذه الميليشيا العابرة للحدود، تدميرا شاملا وكاملا!!
هناك حقيقة مهمة، يغفلها اصحاب شعار (لا للحرب)، وهي ان الحروب، لم تكن على مدى التاريخ، رغم مأساويتها وخرابها ودمارها، دون فوائد، بل لها فوائد في أحيان أخرى، بعضها نفسي وسياسي وثقافي وولخ.
من فوائد الحروب عزيزي القارئ..
1/اعادة صياغة مفهوم الوطن والوطنية، ومعرفة الخونة والمتآمرين..
2/تحديد اصحاب المبادئ والثبات، واصحاب الأفكار الانتهازية والهدامة..
3/انها الوسيلة الوحيدة القادرة على حسم المسائل النزاعية..
4/انها تعيد صياغة النظام العام للبلد والشعب..
5/انها تصنع تاريخ الشعوب وتمنع الدول من محاولة التدخل أو الاعتداء..
6/انها تصنع الأصدقاء الخائفين، والأصدقاء الطامعين، والأصدقاء المتملقين، والأصدقاء المتربصين..
7/انها توثق تاريخ الشعوب والدول وتطور الثقافات، وتزيد من التراكمات المعرفية..
8/انها تزيد من ثقة الشعوب في نفسها..
9/انها تصنع الأبطال والرموز الوطنية، وتصد القناعات المعادية وتمنعها من التمدد..
10/انها تحقق السلام الدائم والشامل، وتمنع إذلال الشعوب وامتهان كرامتها..
11/انها تمكن الشعوب من استشراف المستقبل بإمكانيات ومعارف أكبر وبإرادة وعزيمة أقوى..
12/لولا الحرب، لمّا اصبحت الولايات المتحدة الأمريكية، دولة عظيمة، وكذا، رواندا القريبة منا، كدولة مزدهرة ومستقرة..
هذه الحرب المفروضة فرضا، لابد لها ان تستمر حتى القضاء على ميليشيا الجنجويد قضاءا كاملا، وأي دعوة بوقفها، يجب ان تواجه بالرفض رغم المآسي، ذلك ان انصاف الحلول والمعالجات الترقعية، لن تخرج البلاد من أزماته التي تتكرر كل مرة.
انها الحرب على الإرهاب، ارهاب الشعب في منزله وفي ممتلكاته وعرضه، وارهاب الدولة في منشآتها الحيوية، في مشافيها ومحطات توليد الكهرباء والطاقة وولخ. إذن لابد، القضاء على هذا الإرهاب الجنجويدي بقوة السلاح -أي بالحرب، وليس بالمفاوضات العبثية التي تجري في جدة!!
نعم_ للحرب، حتى القضاء على الجنجويد!!

bresh2@msn.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إنفكاك زعيم JEMمن شباك المؤامرة له ما بعده .. بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
أسئلة مشروعة حول محاكمة رشان أوشي
منبر الرأي
جابت ليها قلة أدب .. بقلم: الفاتح جبرا
منبر الرأي
العلاقة مع دولة جنوب السودان في فترة ما بعد نظام الانقاذ: الفرص والتحديات وآفاق المستقبل .. بقلم: السفير عادل إبراهيم مصطفى
Uncategorized
الثنائيات القاتلة… أم أوهام التحليل؟ قراءة نقدية في خطاب إعادة بناء الدولة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب حاج عطية بين التواضع وموت الفُجاءة .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

(عم صمود الاصوات النسائية في الساحة الفنية طويلا) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الانتخابات ومفاوضات الدوحة … بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

عندما تتحول الأحزاب الحاكمة لثقوب سوداء!! …. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss