باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 26 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نفاق المتأسلمون .. بقلم: شهاب طه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أين خبثاء الكيزان من الانبطاح والخنوع والإذعان والركوع المذل في بلاط الصهيونية والإمبريالية العالمية ممثلة في إسرائيل بذاتها وفي وكلائها من الأعراب؟ وأين من هم أحط منهم من المهووسين؟ ذلك البعض الدنيء من الدعاة والأئمة الكارهين لشعبنا ووطنا، المتملقين للعسكر، والمتطلعين لفتات موائدهم، والذين ينعقون ليل نهار، يائسون، يحاولون تشويه وتقزيم ثورة شعبنا العظمى المجيدة وينسبونها فقط لليسار، بل يصورون اليسار كجمع من السحرة العظام، الحاملين عصا موسي، الذين يخدعون ويُخضِعون كل هذه الملايين الهادرة الثائرة .. مالذي يُقعِد هؤلاء الأوباش عن شجب وإدانة إنتكاس سيادتنا الوطنية وإهدار كرامتنا؟ نحن بكل أخلاقية ظللنا نشجب وندين قوى الحرية والتغيير، التي ندعمها، بسبب إخفاقاتها كونها قبلت الشراكة مع العسكر، وتنازلت عن الشرعية الثورية، وفشلت في تقييم دعم الشارع الجارف ورغبته في التغيير الحقيقي وتنفيذ أهداف الثورة وسنظل لا نجامل في حقوق شعبنا وأمان وطننا .. لماذا لم يشجب هؤلاء؟ ذلكم ما يمييز ما بين أهل الحق المبدئيين، نحن، وما بين أهل الباطل المتأسلمين المنافقين

أين الكوزات المتأسلمات اللآئي كن ينتحبن بدمع سخيّ كذوب ويولون ويبذلن غويشات الذهب وختمه وسلاله، رخيصةً، تبرعاً من أجل غزة وشعب غزة؟ فمالذي تغيير الآن؟ وهل تم تحرير فلسطين ورجع اليهود من حيث أتوا ثم جاؤا لسوداننا؟ أم ماذا؟ حقيقة هم إناس حضيض يمارسون النفاق والخبث بحرية منحها لهم شعبنا المسامح المتسامح المتصالح، مع نفسه ودينه أي كان، فيطعنوه في ثورته وفي شرف تبنيه للمباديء الأخلاقية والإنسانية ودعم القضية الفلسطينية وكل الشعوب المضطهدة .. نكاية في شعبنا المنكوب يآزرون السفاحين، من العسكر، إنتقاماً وتشفياً وبإسلوب لا تمارسه نفس سوية جبلت على الفطرة الإنسانية ناهيك عن الإسلامية .. برعونة لا مثيل لها يتهمون شعبنا الثائر بإسقاط معتقداته كونه يريد أن يعيش في ديموقراطية وحرية وسلامة وعدالة وهم يضربون عرض الحائط بكل ما ينافي الدين الإسلامي الحنيف من تواطؤ مع أعداء الإسلام وسالبي حقوق شعبنا العظيم .. خبث ونفاق مريع .. الفاشية هي عقيدتهم وليس الإسلام، وفاشيتهم ليست في عدد الذين يقتلونهم بل في كيفية قتلهم لشهدائنا

الماء القذر يستحيل غسله وكذلك هؤلاء الذين يدعون أن شعبنا الثائر مُنساق ومُغيب كونه ينادي بالدولة المدنية بالرغم من أن الدولة المدنية هي الخيار الذي لا مفر منه لكل البشرية حتى لو لم يخرج الناس مناضلين من أجلها، وبالرغم من أن الدولة المدنية ليست النموذج الأفضل، ولا يجوز أن ندعي أنها رسخت العدالة والمساواة الكاملة حتى فيما بين شعوب أي دولة في العالم المتقدم، ولكن ليس هناك ما هو أفضل منها في الوقت الراهن، والمحزن المؤسف أن هؤلاء الرعاع الجهلة، ومن فرط جهلهم بدين الإسلام وتاريخه، لم ولن يستوعبوا أن أول دستور مدني كتب في تاريخ البشرية، ليكفل التعايش السلمي ما بين مختلف الملل والأديان، هو صلح الحُديْبية الذي وضعه النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، بل هم لا يفقهون أن صُلح الحُديْبية نفسه هو الدستور الذي أُسْسِت عليه الدولة المدنية الحديثة التي يتفاخر بها الغربيون في يومنا هذا

‏sfmtaha@msn.com
٢٣ يناير ٢٠٢٢

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحارث إدريس وتقويل التاريخ القريب
منبر الرأي
صفوة النادي السياسي: لا لو شبيه ولا لو مثالو … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
فوضى الرتب العسكرية .. بقلم: زهير السراج
منشورات غير مصنفة
من اجلهم نقف .. دعوة لتكريم عمال النظافة .. بقلم: محمد الننقة
منبر الرأي
كيف ارتحالكِ في المساء والأرض عطشى!؟ .. بقلم: فتحي الضَّـو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هوامش على خلفية الجدل حول مشروع موازنة 2020: ما من سبيل للإصلاح الاقتصادي في غياب نموذج تنموي تضامني .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

ماذا نفعل مع أقربائنا، وأساتذتنا، الذين يخدمون الإنقاذ؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

انا لست مستنيرا .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملتقى الخرطوم والحراك المجتمعي المطلوب .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss