باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

نموذج أحمد يوسف … بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2010 9:55 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

غادر المملكة العربية السعودية قبل أيام عائدا لرئاسة وزارة الخارجية السودانية في الخرطوم مديرا لمكتب وزير الخارجية الأستاذ أحمد يوسف بعد فترة عمل امتدت لبضع سنوات في السفارة السودانية في الرياض شغل خلالها وظيفة القنصل ثم  وظيفة نائب السفير بعد أن تمت ترقيته، وقبل عودته للسودان انهالت عليه حفلات التكريم والوداع التي أقامتها تجمعات السودانيين ومنظماتهم المدنية في  كبرى مدن المملكة بمختلف توجهاتهم السياسية، والمعروف أن المملكة العربية السعودية تستضيف أكبر تجمع للسودانيين خارج السودان بعد مصر ممن يطلق عليهم مسمى "مغتربين"  والذين كانت ، وما زالت يقع عليهم الجزء الأكبر من الجبايات المفروضة على المغتربين.

لم يأت  هذا التكريم للسيد أحمد يوسف من فراغ، فقد كان طوال سنوات عمله نسجا متميزا  من التعامل مع المواطن واحترام حقوقه واستطاع أن يبني جسورا من الاحترام المتبادل بين السفارة ومواطنيها قوامها الثقة التي كانت غائبة على مدى سنوات طويلة بفعل تراكمات من الممارسات والسياسات القبيحة  التي ارتبطت بالسفارة التي تحولت لفترة من الزمن لدار حزبية تشيع الفرقة والتشتت وسط السودانيين.  استند الأستاذ أحمد يوسف، بغض النظر عن توجهه السياسي الموالي قلبا وقالبا للنظام،  على رصيد ضخم من  الصفات الذاتية الطيبة التي يتحلى بها والقبول التلقائي لدى الناس ، وكان يتصرف في مكتبه في السفارة وخارجها  كشيخ عرب وزعيم عشيرة في معالجته لمشاكل وقضايا الناس دون التوقف طويلا عند ترف الدبلوماسية مستدعيا إرث وبساطة أهله الطيبين.

منذ عام 1990م طبقت سياسة التمكين في وزارة الخارجية استكمالا لسياسة الصالح العام ، فثلما أبعد الصالح العام جميع غير المرغوب فيهم من وظائفهم في وزارة الخارجية ، فقد قصر التمكين  التعيين في وزارة الخارجية على أهل النظام وحدهم دون  غيرهم من أبناء الشعب السوداني مغلبا مبدأ الولاء على أي اعتبار آخر، وطوال عقدين من الزمان اكتظت السفارات بهذا النوع من الموالين، مما يجعل من السيد أحمد يوسف حالة استثنائية ونموذجا طيبا نتمنى أن يتكرر في سفارة الرياض وفي غيرها من السفارات خصوصا في البلدان التي تستضيف تجمعات كبيرة من المغتربين السودانيين. ومن المؤكد أن السيد أحمد يوسف سيكون إضافة لكل موقع يذهب له.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com
 

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قراءة في كتاب د. النُّور حَمَد: “العقل الرَّعَوي .. في استعصاء الإمساك بأسباب التقدُّم” (2/2) .. بقلم: بَلّة البكري
منبر الرأي
في حكاياتنا مايو! .. بقلم: عبد الله حميدة
البرهان… ذلك المستبد الجاري تصنيعه !!  .. بقلم: محمد موسى حريكة
كاريكاتير
2025-01-15
منبر الرأي
وزير التعليم العالي… البصيرة أم حمد !!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الأسلاموية: طرائق التفكير ورغائب التدبير .. بقلم: مجتبى سعيد عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

ظاهرة الانبراش الحكومي والمثقّفاتي في السّودان: عندما يُحرجُ الشّعبُ في حكوماته ومثقّفيه حتّى يكاد أن يتوارى خجلاً! (3/3) .. بقلم: محمّد جلال أحمد هاشم

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاربة الفساد بلا استراتيجية …فساد!! (5) .. بقلم: هاشم عوض عبدالمجيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو مقاربة موضوعية لمسألة التراضي في عقد الزواج .. بقلم: عمّار محمّد محمود

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss