باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نيرتتي: الصراع على الموارد الطبيعية المتناقصة .. بقلم: د. أحمد هاشم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

الاعتصام البطولي في نيرتتي لنزع الحقوق من فك النظام الولائي الحاكم من أجل ملكية الأرض التي توارثت أباً عن كابر وفق كل القوانين الأرضية والسماوية، ما هو إلا نتاج للصراع القديم الدائر في دارفور وكردفان علي ملكية الموارد الطبيعية المتناقصة الذي بدأ إثر جفاف 1984. شكل هذا الجفاف بداية النزوح الداخلي الهائل للبدو وماشية الرعي الانتشاري المتنفل من السافنا الفقيرة الي السافنا الغنية التي يسكنها المزارعون المستقرين. في خلال الثلاثة عقود الماضية تفاقم التنافس وادخلت سياسات الانقاذ معطيات جديدة أهمها إستبدال أهل الأرض الأصليين بمكونات عربية، وتم ذلك علي مراحل. أولاُ: مهدت حكومة الصادق المهدي (1985-89) للمليشيات بتكوين قوات المراحيل التي عاثت في الأرض فساداً ونهباً للماشية وكنت شاهد عيان أثناء عملي بجنوب كردفان ابان تلك الفترة. ثانياً: الحرب الجهادية التي شنها نظام الانقاذ بجبال النوبة عام 1992 بهدف اخلاء الأرض من سكانها وتهجيرهم لشرق السودان. وثالثاً: حرب دارفور التي ما زالت نيرانها لم تنطفيْ وجراحها لم تلتئم.

الأسباب الحقيقة للصراع ليس فقط الجفاف الذي يضرب السودان من حين لآخر فحسب، بل أيضاً الزيادة الهائلة في أعداد البشر والماشية. تضاعف عدد السكان منذ الاستقلال خمس مرات (من 8 الي 40 مليون) وتضاعفت أعداد الماشية لأكثر من عشر مرات (من 10 الي 105 مليون). وفي ذات الوقت تناقصت الأرض الزراعية والرعوية بمعدلات هائلة تبعاً لموجات الجفاف والزحف الصحراوي بالاضافة لفقدان مراعي جنوب السودان الخضراء. يبلغ عدد سكان كردفان ودارفور نصف السودان (حوالي 20 مليون) ويعتمد أكثر من 90% منهم علي الزراعة وتربية الماشية بطرق بدائية لم تغشاها الثورة الزراعية الأولي ولا الثانية ولا الثالثة.
حل مشكلة غرب السودان الشائكة والمعقدة يكمن في أحد خيارين: الأول تنظيم نسل البشر والماشية. والثاني ايجاد خيارات بديلة لزيادة الموارد الطبيعية المتناقصة. بالطبع نستطيع تنظيم نسل الماشية في الخيار الأول، لكن مع ذلك، لم تفلح كل الحكومات السابقة في تنفيذ الخيار الثاني نتيجة لعدم شمولية الإرادة السياسية واتباع الحلول المؤقتة الأمنية والأهلية (الجوديات). لأن المشكلة في جوهرها، بيئية وجغرافية وسكانية ويتطلب هذا سياسات يقودها العلم والمعرفة والبحث العلمي لزيادة رقعة الأرض والموارد لتستوعب الأعداد المتزايدة من البشر والماشية.
ذكرنا في مقال سابق انه فى خلال السنوات الماضية توصل البحث العلمى إلى نتائج مهمة يمكن تفعليها لزيادة الموارد الطبيعية مثلاَ: إكتشاف بحيرة دارفور العظمى، ونشرخارطة المياه الجوفية فى أفريقيا، وأطلس تربة أفريقيا، ومشروع جدار أفريقيا الأخضر العظيم، والمحاصيل المعدلة وراثياً لتحمل الجفاف، وإستحداث نظم الزراعة المائية (بدون تربة)، وإستغلال الطاقة الشمسية لتنفيذ مشاريع الصحراء.
نركز هنا علي مبادرة حفر 1000 بئر لدارفور ودور المياه الجوفية التي يسبح فوقها غرب السودان والممتدة من النيل الأبيض شرقاً الي بحيرة تشاد غرباَ في نقل المنطقة للزراعة المروية. فى يوليو 2007 إلتقى د. فاروق الباز بالحكومة السودانية بعد إكتشاف مركز الإستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية بجامعة بوسطن وجود بحيرة جوفية في الشمالى الغربى من دارفور وتسع حوالى 2530 كيلو متر مكعب من المياه. دعم الباحثون فى الكلية الجامعية لندن دراسة الباز بوضع خارطة لإحتياطيات المياه الجوفية فى أفريقيا (2012). أظهرت الدراسة بأن أفريقيا تحوي مياه جوفية تعادل 100 مرة المياه العذبة على السطح، وأن أكثر إحتياطات هذه المياه يوجد فى ليبيا، الجزائر، السودان، مصر وتشاد. كما أفصح د. الباز في لقاء تلفزيوني (رابط يوتيوب) أن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الناشطة فى دارفور راغبة في حفر 1000 بئر وإيصال المياه إلى مدينة الفاشر فى خلال ستة أشهر. ولكن للأسف قوبلت هذه المبادرة بالتبخيس وعدم المبالاة من الحكومة والإهمال من حركات الكفاح المسلح ومثقفى غرب السودان.
البحوث العلمية الحديثة أعلاه تؤكد على توفر عنصرين أساسيين لحل مستدام لمشاكل دارفور وكردفان هما الماء والأرض. توفر الماء يؤدى إلى الزراعة طول العام وتوفير المراعي والعلف. إستصلاح أرض السافنا الفقيرة والصحراء يوفر فرص التوزيع العادل والملكية الحرة الفردية والجماعية للأرض، وبالتالى إزالة التنافس الشديد على الموارد الطبيعية المتناقصة التى أدت إلى إستمرار حروب الموارد. سياسات التنمية المستدامة تقف على مفهومين أساسيين: مفهوم الإحتياجات الأساسية للمواطن فى غرب السودان (السلام، الأمن، ملكية الأرض، الغذاء، محاربة الفقر، الصحة، التعليم، السكن، وتوفير فرص العمل). ومفهوم القيود التى فرضتها الدولة (تأجيج وإستمرار النزاعات والحروب) وعدم قدرة البيئة على تلبية الإحتياجيات الحالية والمستفبلية للمزارعين وأصحاب الماشية والرعاة علي حد سواء.
في الختام ندعو حكومة الثورة المدنية وحركات الكفاح المسلح باحياء مبادرة حفر ألف بئر لدارفور (النهر الصناعي الليبي 1300 بئر) بل نطالب أيضاً بوضع خطة مستفبلية لحفر 20 ألف بئر في دارفور وكردفان وتحويل الزراعة المطرية لزراعة مروية واستصلاح الصحراء لتوسيع الأرض لاستبعاب الزيادة المستقبلية في أعداد البشر والماشية واستقرار تربية الحيوان، ونقل انسان المنطقة من البداوة والقبلية الي الحضارة والمدنية.
د. أحمد هاشم/ أكاديمى وباحث مهتم بقضايا التنمية الريفية وفكر المستقبل
رابط مبادرة ألف بئر لدارفور وللمزيد من المقالات
https://www.youtube.com/watch?v=d-XHFZyI9vs
https://www.youtube.com/watch?v=hQxYKdkVVC0
http://drahmedhashim.com/

a.hashim@hotmail.co.uk

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

*هكذا يعجز الرثاء جهارا عن رثاء عظماء القوم في حضرة غيابهم الأبدي ورحيلهم السرمدي!! .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان/جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

برانويا الاغلبية الصامتة ما بين كلاب بافلوف والشخصية السايكوباتية (1-20).. بقلم: أحمد زكريا إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة مفتوحة لسيادة النائب العام .. بقلم: عبدالإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

وداعاً قمرَ الهواشِم .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss