باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نَانْ “عَلِي” وِينُو يا شِيخْنَا؟؟؟ .. بقلم: جمال أحمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

الإخوة الأفاضل… السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

أولاً كل عام وأنتم بألف خير وعافية… بمناسبة عيد الأضحى المُبارك.. نسأل الله أن يُعيده علينا وعليكم والأُمة الإسلامية بخير وعافية…

مما لا شك فيه أن محبة آل البيت النبوي من مُوجبات الفلاح والنجاح حيث بها تكتمل محبته صلى الله عليه وآله وسلم ومِن ثَمَّ محبة رب العالمين…

جعلنا الله وإيَّاكم من المُحبين لهذه العِتْرَة الطيبة المُباركة، السالكين لطريقهم، المُهتدين بهداهُم وأدخلنا اللهم في شفاعة جدهم الحبيب المصطفى العمومية والخصوصية يوم القيامة… اللهم آمين…

إستوقفتني قصة رواهَا لنا بالأمس الأُستاذ جمال مِحِيمِيد ونحن نتدارَس دِلالاتْ هذه المحبة عند أهلنا زمان، في جلسة أُنس عادية ثالث أيام العِيدْ تحوَّلَت إلى حلقة علمية خالصة عن محبة أهلنا الشايقية وعموم المُتصوفة “بالفطرة” في السودان لآل البيت النبوي الشريف…

وقبل الدخُول في تفاصيل هذه القصة الدرامية… نقول:

من المُسلَّمات التي لا يُخالطها الشك عند أهلنا الكُبَار في البلد.. أن أشْجَعْ من مشى على الأرض من الفرسان ويعتبروهُ من “الأرانِيقْ” الأساسية التي قام هذا الدين على رصَّاصَاتَها هُو أمير المُؤمنين أبي الحسنين علي بن أبي طالب عليه السلام… وذلك من السيرة النبوية التي استعرضها شيخنا علي ود حليب وتلاميذه من بعده شيخنا حاج الماحي وشيخنا ود شَبُو “رضي الله عنهم” وأهدُوهَا لهُم في قالبٍ مُقَفَّى تُفيض به مدائحهم نظماً ولحناً شجياً سهل المُدَارسَة والحفظ…

فمثلاً يقول حاج الماحي في مدحته الشهيرة “أسد الله”:

أسَدَ الله البَضْرَع يَنْهَرْ في المَجْمَعْ

كَمْ عُوقاً فِسْرَاع من شُوفْتُو اتْفَرْزَعْ

….

جِيبْ يا لِسَاني قُول ابْنُ طالِبْ

رَابْعَ الخلافَة الكَانْ أمْرُوا غَالِبْ

تَابِعْ نَبِيهُو دَايْماً مَرَاقِبْ

بالنِسْبَة ليهُو وَد عَم أقَارِبْ

قَلْبُو بْيَرِيدُو حَابُّو ولي”ه” عاجِبْ

فارْسَ المَشَارِق وفارْسَ المَغَارِبْ

حِينْ شَدَّ قَارْحُو في إِيدُو ضَارِبْ

“علي” شَانْ مُحَارِبْ لي خُوذْتُو كَارِبْ

قَبَّلْ “مَخَارِجْ” فَزْ مِنُّو هَارِبْ

كَم جَابْ عزيزاً بِي حِيلْتُو سالِبْ

قَتَلُو وعَقَابُوا خَلاَّهُو خارِبْ

_________

إسْتَنْطُوا قُولِي يا مُسلِمِينَا

بَرْدُف كَلامُو الكَرَّارْ علينا

بابَ المدينَة اليَعجِبْ نبينا

أبي الحُسِينَا فارِس حُنينا

أسَدْ الكَمِينَا الكَرْ في اليَمِينَا

شايْلَ السَنِينَا للرُوسْ يَهِينَا

الكافِرِينَا دَقَّقْ طَحِينَا

كَمْ جابْ لعِينَا مقْبُوضْ رهِينَا

الرُّومْ تَهَاهَا وطَشَّشْ جَنِينَا

دَمَّرْ بُنَاهُم طُولَ السِنِينَا

________

بمثل هذه الأبيات وغيرها من المَوْرُوثات التاريخية من قصص السِيَر والروايات…

رسخت في أذهان أهلنا أن النصر معقُودٌ بلِوَاءِ هذا البطل الهاشمي المغوار…

يبدأ من هُنا الأُستاذ قصته… بينما شيخنا محمد أحمد بالكَزَارِيرْ “إحدى قُرى منطقة الأراك” يُلقِي درساً في السيرة النبوية الشريفة وكانَت عن غزوة أُحُد العظيمة…

وكانت لشيخنا محمد أحمد طريقة مُشَوِّقَة في الحَكِي كغيره من شيوخ الوسطية الذين كانُوا ولا يزالُون أصحاب منهجٍ علميٍ مُتَفرِّد كغيرهم من مُدرِّسي بخت الرضا والمعاهِد العلمية حينذاك…

بدأ هذا الشيخ بوصفه الدقيق المُتنَاهِي عن المعركة وعندما حمِي وطيسَها ودارَت الدائرة على المُسلمين وصَالَ المُشركين حينها وجالُوا… في واحدِي من حبوباتنا الكُبار ديل قاعدِي في جانب النسوان… وتَنَاتِقْ… يا شيخنا “علي” وينُو؟؟؟

وشيخنا يواصِل سرده… والمَقْتَلَة زادت في المُسلمين وسقط لواءهم مع سيدنا مصعب بن عُميْر شهيداً…

والحاجِّي تَصِيحْ: يا شيخْنَا نَانْ “علي” وينُو؟؟؟

وشيخْنا يواصل حديثه كأنه لم يسمع بِهَمْهَمَتِها… وقد زُلْزِلَ المُسلمون زلزالاً شديداً وفَرَّ عدداً منهُم تجاه المدِينَة بعد إشاعَة مَقتَل النبي صلى الله عليه وآله وسلم…

والحاجِّي تِتْمَلْمَلْ وتكادْ أن تخرُج من طورها… يا شيخْنا أهَا “علِي” وينُو؟؟؟

وشيخنا يَوَاصِل… وسقَطَتْ راية المُسلمين… وصاح الفَارِسْ طلْحَة بن أبي طلحة وكان يحمل لواء المُشركين… من يُبَارِزْ… من يُبارِزْ…

فَانْبَرَى له فارس المشارِق والمَغَارِب علي بن أبي طالب…

فقبْل أن يكمِل مولاَّنا كلمة “كرَّم الله وجهه” الحاجِّي فكَّتَلْهَا زَغْرَودْتِين “أيُّوووووووووووي”…

رضي الله عن سيدنا علي بن أبي طالب… وعن آل بيته الطيبين الطاهرين…

وعن شيخنا محمد أحمد وحيرانه بالكزارير… واشمِل يا ربنا هذه المرأة المُحبة الصادقة بعفوِك وكرمِك ورضاك… وادخِلنا معها تحت لواء سيد المُرسلين… فالمرءُ يُحْشَر مع من أحَبْ يوم القيامة… أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم…

جمال أحمد الحسن

27 سبتمبر 2015م

abraida60@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
يعنى نصبر تاني ربع قرن ياصابر ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
الأخبار
وزير الدفاع السوداني لـ”الشرق”: الجيش يمتلك زمام المبادرة ولن نتخلى عن دارفور
منبر الرأي
يا حمدان حميدتي .. مليار حذاري من قتال ابن عمك موسي هلال !! .. بقلم: أبوبكر القاضي
منشورات غير مصنفة
إنقلاب تصحيح المسار .. بداية سفك الدماء والدمار!
للذكرى والتاريخ مذكرة الشهيد فتحي خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شهداء بورتسودان: القتلى يمتنعون . بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

الفرق بين السودان والسعودية !! .. بقلم: أحمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

حين تَبكي المَسافات لَوعةَ اشتياقي لِـ “زَوْلَتي”

محمد صالح محمد
منبر الرأي

التنمية الاشتراكية في دول الجنوب العالمي: (الجزء الثاني)

عبد المنعم مختار
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss