نُـــوُرْ عَلَى نُـــوُرْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التراثْ السوداني- الحَلَقةُ الرَّابِعَةُ والأَرْبَعُوُنْ .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد
كانت فَاطْنَة زوجة الحَطَّابْ، شقيقة لسَعِيْدَة زوجة السُّلْطَانْ… وشاءت الأقدار أن تحرمهما -كلتيهما- من الإنجاب، فأمّا زوجة السُّلْطَانْ، فقد أغناها جاهُها وسطوتها وثروتها عن السعي للإنجاب، واللهث خلف الحكماء لتحقيقه ولم يكن يساورها شعور بأن هناك شيئا ما ينقصها، بخلاف أختها فَاطْنَة وزوجها الحَطَّابْ، اللذان كانا يصلان الليل بالنهار، وهما: يدعوان الله بأن يمنحهما طفلاً أو طفلة.
ومع الأيام، تأكد لفاطنة تحقق أمنيات ضيفاتها الأربعة، مع إنها لم تكن تعلم أن الضيفات الأربعة كنَّ (جنيَّات) في حقيقة أمرهن.
لا توجد تعليقات
