هكذا كانت رسالة السماء .. بقلم: عصام الصادق العوض

عليكم بالتنحي فكلاكما وجهان لعملة واحده تم صكها في دهاليز وأروقة المؤتمر الا وطني فكلاكما اداة رخيصة للتداول بين بائعي الاوطان والضمير انتهت صلاحيتها بإنتهاء صلاحية من صكوها
فها هي الارض تضيق عليكم بما رحبت فما الارض هي الارض التي عهدتموها فإمتلات بشرا بدلا ان تكون ترابا
فما قمتا به انت وهامان العصر
ما كانت الا بداية للطوفان ثم الغرق لتكونا عظة لمن لا يتعظ ولايتعلم من التاريخ القريب والبعيد

فإذا كان خطأ الثورة الفادح ان تكونا شريكان
لها انت ووجهك الاخر يداكما تتقطران دما فكيف تكون انت من يصحح الخطأ
فلا يصحح الخطأ بالخطأ فكلاكما تحته خط احمر ومكتوب عليكم اعد فما انتم الانسخة مشوهه من اصل مشوه نبت علي خاصرة الوطن الحبيب

كنا علي يقين بإقتراب ساعة الطوفان البشري ولكنا لم نكن نتوقع استعجالك عليها فأنت تراهن علي مُهر عليه عقال يمتطيه جنجويد خاسر
اما الثورة فتراهن علي فرس اصيل عليه كنداكه وممسك علي الرسن شفاتي ( راكب راس )

عفوا سيدي الجنرال هذه الثورة ليست للقمار ولا للرهان
فالدماء التي روتها
تنبت الازهار
وتينع الثمار

عجل بالرحيل غدا لن تجد من يفتح لك الطريق ولا من ينظف لك الحزاء فالخطب عظيم والجرم اعظم
فالشوارع لاتخون
ان المرتزقه الذين يجولون في الخرطوم
ويعتدون علي الحرائر
إنهم ليسو منا ولم يعيشو بيننا ولم يأكلو الفته والبوش ولم يخمسو السجاره ولم يلعبو الدافوري ولم يعومو في الترع ولم يشحدو السفة إنهم فقط مرتزقة وجنجويد
يباعون ويشترون لاقيم لهم ولا أخلاق
مهما صالو وجالو لن ينالو من عزيمة وشكيمة الثوار

*فطريق الحرية

والسلام والعداله مهما
طال السير فيه
سيوصلنا
الي أرض الميعاد

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً