هل أتاك حديث اديس ؟ .. بقلم: أسامة سعيد
٣/ الالية الافريقية رفيعة المستوي هي الوسيط المعتمد من الاتحاد الافريقي و مجلس الأمن الدولي والمدعوم من المجتمع الدولي للتوسط بين الفرقاء السودانيين لايجاد حل للازمة السودانية وهي صاحبة الدعوة للقاء التشاوري المزمع عقدة من ٨ الي ١٣ ديسمبر وذلك بعد مراسلات بين الالية ورئيس نداء السودان إبتدرها رئيس الالية الرئيس ثامبو أمبيكي برسالة أرسلت في يوم ٢٥ ديسمبر يدعوا فيها لعقد لقاءات تشاورية مع الالية ورد رئيس نداء السودان بالموافقة وذلك بعد مشاورة قيادة نداء السودان ممثله في المجلس الرئاسي والمجلس القيادي
٤/ هل دعت الالية نداء السودان للمشاركة في أللقاء التشاوري ام لا؟ للإجابة علي هذا السؤال يجب الإشارة اولا الي ان خارطة الطريق محل الدعوة والمشاورات كان قد تم عرضها في الإجتماع التشاوري الإستراتيجي في مارس ٢٠١٦ بغرض إنتاج حوار شامل من حيث الموضوعات والمشاركين لان حوار الوثبة لم يكن شاملا ً فبهذا المنطق تكون خارطة الطريق وثيقة مفتوحة لكل الراغبين في إلإنضمام اليها وهي ليست نادي للمؤسسين .
٥/ المفاجأة التي تحتاج الي وقفة وتدقيق هي ظهور وفد للحركة الشعبية جناح الحلو في مقر المحادثات ، المدهش هو بيان احد الناطقين الرسميين بإسمها انهم حضروا لمناقشة خارطة الطريق في حين ان بيانهم بعد لقاء جوهانسبيرغ اقر بأنهم لا يعترفون بخارطة الطريق !
٦/ المهم جدا ما الذي خرج به نداء السودان من واقعة اديس ابابا يمكن إجمالها في الآتي :-
لا توجد تعليقات
