هل اصبح حمدتي عميل إسرائيل ولاماراتائيل في السودان؟ .. بقلم: عصام الصادق العوض

نحن علي قاب قوسين
من نسخة حزب الله الاسرائيلي بالسودان
بجنجويد السودان (الدعم السريع) فالجناح العسكري مكتمل الاركان ويتم
تأهيله ليكون درعا لأثيوبيا وخط المواجهة الاول لحماية سد النهضة بعد ان تتمكن امبراطورية آل دقلو من إمتلاك كل المشاريع
التنموية في شريط الفشقة اولا كغطاء لدولة الامارات لتلتف علي هذه الاراضي عبر
الجنجويد (حزب الاه السوداني) الذين لايعني لهم
شئ فهم عباره عن تجمع من مختلف دول الغرب الافريقي فالسودان لايعني لها
سوي أرض لشعب يهيم في كل الدول الافريقية وجدو فيه ضالتهم بتجميعهم من قبل عمر البشير وإستفاد منهم بتصفية خصومه في دارفور وتهجيرهم وإبادتهم في دارفور
لتكون ارض لمن لا ارض له من جنجويد الغرب الافريقي
لتصبح قوة ضاربه تخطت مقدرات الجيش السوداني الذي تفرق دمه بين شركات الحركة الاسلامية
اما الجنجويد فهم بندقية متعددة الافواه
تستخدمها عدة محاور
#الفوهة الاولي
كانت الحركة الا إسلامية
# الفوهة الثانية
فهي ضالة إسرائيل لضرب العمق المصري
بعد النجاح من إستئصال جنوب السودان بعد ان نجحت الحركة الاسلاميه من جعل الجيش السوداني
عبارة عن خردة لاتقوي علي حماية جنودها وقادتها من صلف ملشيات الجنجويد (الدعم السريع) فصار الجيش لايمتلك سوي شركات التصنيع الحربي والتي
طالتها أيدي الجنحوبد بعد تمليكها 30% منها للإعلام فقط اما في الحقيقة تمتلك أكثر من ذلك وهذا يعني امتلاك إسرائيل لكل مفاصل بقايا الجيش اليوداني
#الفوهة الثالثة
بإستخدام الجنجويد بعد التأهيل لتصبح علي قرار فاغنر الروسية وبلاك وتر الامريكية في نسخة إماراتيه لتضمن بذلك تدفق المرتزقة من السودان والغرب الافريقي للإستيلاء
علي صادر الذهب
والسمسم وكثير من المحصولات والاستيلاء علي منطقة الفشقة لتأمين الغزاء الكامل لدولة الامارات وأجيالها القادمه بغطاء شركات الجنجويد
الفوهة الاثيوبية
سدا منيعا في وجه اي مؤامره مصريه علي سد النهضة ثم قيام مشاريع مشتركة بين الامارات وأثيوبيا في منطقة الفشقة وما حولها بغطاء جنجويدي
بدأت تظهر ملامح حزب الله الاسرائيلي(جنجويد الدعم السريع) جليا بتجميع جهلاء الادارات الاهلية وشرائها من اسواق النعاج لتكون نعاجا ومطيه لهذا الحزب الجديد
واحزابنا العتيقة
مازالت تزداد تعتيقا لتكون لذة للشاربين
للإسرائيليين ولإماراتائيل والمصرائيل

ما لان فرسات لنا
alsadigasam1@gmail.com
//////////////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً